*الاتحاد والإصلاح: الأردن بقيادة الملك سيبقى في مقدمة المدافعين عن فلسطين والمقدسات
شاركت كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية، اليوم، في المسيرة المركزية التي أُقيمت إحياءً للذكرى السنوية للنكبة، تأكيدًا على الموقف الأردني الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية، ورفضًا لكل محاولات التهجير وتصفية الحقوق التاريخية والمشروعة للشعب الفلسطيني.
وأكد أعضاء الكتلة، خلال مشاركتهم، أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية للأردن والأمة، وأن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين يواصل حمل رسالته القومية والإنسانية في الدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية التاريخية التي شكّلت على الدوام خط الدفاع الأول عن هوية القدس العربية والإسلامية والمسيحية.
وشددت كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية على أن إحياء ذكرى النكبة ليس مجرد وقفة رمزية، بل تأكيد متجدد على أن حقوق الشعب الفلسطيني لا تسقط بالتقادم، وفي مقدمتها حقه في الحرية والكرامة وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية.
وبيّن أعضاء الكتلة أن الأردن كان وسيبقى سندًا ثابتًا للشعب الفلسطيني، وظهيرًا عربيًا أصيلًا لقضيته العادلة، مؤكدين التفافهم خلف جلالة الملك في مواقفه الشجاعة والثابتة الرافضة للتهجير، والمدافعة عن حل عادل وشامل يحفظ الحقوق الفلسطينية ويصون الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكدت الكتلة أن الهاشميين، عبر تاريخهم، حملوا أمانة الدفاع عن القدس والمقدسات، وأن الأردنيين بكل مؤسساتهم وقواهم الوطنية يقفون صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية في حماية هذه الأمانة، ودعم صمود الأشقاء الفلسطينيين في وجه ما يتعرضون له من اعتداءات وانتهاكات.
وختمت كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية بالتأكيد على أن ذكرى النكبة ستبقى حاضرة في الوجدان العربي والإنساني، وأن الأردن سيظل بقيادته الهاشمية صوتًا للحق، وسندًا لفلسطين، وحاميًا للمقدسات، ومدافعًا عن عدالة القضية الفلسطينية في كل المحافل.