2026-07-14 - الثلاثاء
مجلس النواب يناقش اليوم معدّل قانون الجامعات الأردنية nayrouz عون: أمن الأردن ودول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي nayrouz اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران nayrouz عون: أمن الأردن ودول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي nayrouz “دراسات المهندسين” توصي بإعداد استراتيجية وطنية للسكك الحديدية nayrouz 135 ألف مشارك في برنامج "أردننا جنة" خلال 3 أشهر من انطلاقه nayrouz “دراسات المهندسين” توصي بإعداد استراتيجية وطنية للسكك الحديدية nayrouz ترامب يتوعد القدرات الإيرانية في هرمز.. ويهدد بتدمير «حصن نووي» nayrouz 7.78 مليار دينار قيمة حركات "إي فواتيركم" خلال النصف الأول من 2026 nayrouz مدير شرطة المفرق يلتقي أعضاء المجلس المحلي الأعلى nayrouz بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي nayrouz المؤسسة التعاونية الأردنية تعرض تجربتها في التجارة الإلكترونية بالصين وتعلن تطوير منصة رقمية لتسويق منتجات التعاونيات nayrouz صادرات تركيا إلى الاتحاد الأوروبي ترتفع إلى 55 مليار دولار في النصف الأول من 2026 nayrouz متحجرات عمرها 600 ألف عام تكشف تاريخًا طبيعيًا عريقًا لشمال غرب السعودية nayrouz ختام الأسبوع الأول من كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026... حسم ثلاثة ألقاب ومنافسات متواصلة في باريس nayrouz تراجع أسعار الذهب 3% متأثرة بالتطورات الجيوسياسية nayrouz فنزويلا تعيّن فيليكس بلاسينسيا وزيرًا جديدًا للخارجية nayrouz المغرب يتصدر موردي الخضر والفواكه إلى إسبانيا بواردات تجاوزت 710 ملايين يورو nayrouz توترات الشرق الأوسط تضغط على "وول ستريت".. انخفاض جماعي للمؤشرات وسط صعود أسعار النفط nayrouz مجلس الأمن يناقش تطورات اليمن.. والأمم المتحدة تحذر من اتساع التصعيد وتفاقم الأزمة الإنسانية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الاثنين 13-7-2026 nayrouz وفاة الحاج سلامة بخيتان "أبو شيبة" الشرفات.. والدفن اليوم بعد صلاة الظهر nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية د. خولة الأطرم nayrouz الشوابكة يعزي سمو أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz عشيرة الحمادنة تشكر جلالة الملك وولي العهد وجميع المعزين بوفاة الفريق عبد الله سليمان الحمادنة nayrouz الأردن..وفاة طالب توجيهي في عجلون عقب عودته من تقديم امتحان الكيمياء nayrouz بني هذيل يعزي أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz الصحفي محمد ماجد الفايز يعزي بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني nayrouz الأمن العام ينعى العريف قيس العمور nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-7-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الزميلة أسمهان العجارمة nayrouz إعلان عن يوم إضافي لتقبّل التعازي بوفاة والدة وزير الأشغال العامة والاسكان الاسبق الدكتور محمد طالب عبيدات nayrouz وفاة شاب في الزرقاء بعد إنقاذ شقيقته من حريق المنزل nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-7-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم عبدالعزيز العواودة (أبو أيمن) nayrouz وفاة عيد أحمد صياح الخدعان الخضير (أبو عبدالله) والدفن بعد صلاة ظهر اليوم في أرينبة الغربية nayrouz رعد مشفق الجبور ينعى الحاج مخلد المهيرات العبادي "أبو ناهد" nayrouz وفاة طفلة غرقًا في بركة زراعية nayrouz وفاة الحاج موسى عيد بريك أبو صعيليك "أبو محمد" nayrouz وفاة صالح حسن هزايمة.. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته nayrouz

البطوش يكتب :المجالس الاستشارية في الجامعات مسؤولية لا مجاملة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم :ماهر ماجد البطوش

تُشكل المجالس الاستشارية في البيئة الجامعية إحدى صور التكامل بين المؤسسة الأكاديمية ومحيطها المجتمعي، إذ تُعبر عن توجه يعزز الاستفادة من الخبرات الوطنية ويُفعل دور أصحاب الرأي في دعم القرار الجامعي. غير أن هذه الفكرة ورغم أهميتها، لا تُقاس بمجرد وجود هذه المجالس أو إطلاق مسمياتها، بل بمدى التزامها بأسس موضوعية تُحقق الغاية التي وجدت من أجلها، وتنسجم مع الإطار القانوني الناظم لعمل الجامعات.

وبالرجوع إلى قانون الجامعات الأردنية رقم 18 لسنة 2018، يتبين أن المشرع قد أقر مبدأ إشراك أصحاب الخبرة والرأي ضمن التشكيلات المؤسسية المؤثرة، حيث نصت المادة (9) على تمثيل " ذوي الخبرة والرأي " ضمن مجلس الأمناء. وهذا الإدراج لم يأتِ على سبيل المجاملة، بل يعكس توجه تشريعي نحو توظيف الكفاءة والخبرة في رسم السياسات العامة للجامعة، خاصة وأن مجلس الأمناء يتولى بموجب المادة (10/أ) رسم السياسة العامة، وبموجب المادة (10/ج) تقييم أداء الجامعة وقياداتها.

إن هذا التنظيم التشريعي يُضفي على وصف " ذوي الخبرة والرأي " دلالة قانونية واضحة، مفادها أن الاختيار يجب أن يكون قائماً على معايير حقيقية تتعلق بالكفاءة والتخصص والخبرة العملية، لا على العلاقات أو الاعتبارات الشخصية، فالمشرع حينما أدخل هذا الوصف ضمن أعلى هيئة مؤسسية في الجامعة، إنما أراد إضفاء بعد نوعي على عملية صنع القرار، لا مجرد توسيع شكلي لعضوية المجالس.

كما أن استقلال الجامعة الذي كرسه القانون نفسه في المادة (3) من خلال منحها الشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، لا يعني إطلاق يدها في تشكيل المجالس دون ضوابط، بل يُمارس هذا الاستقلال في إطار من التنظيم القانوني الذي يضمن تحقيق غايات التعليم العالي والبحث العلمي، وفق ما أكدته المادة (6/أ) من القانون نفسه بقولها " الجامعة مؤسسة أكاديمية مستقلة تعمل على تحقيق غايات التعليم العالي والبحث العلمي، وتنفيذ سياساته..

ومن جهة أخرى فإن المشرع لم يترك مسألة إشراك المجتمع أو الاستعانة بالخبرات مفتوحة دون تنظيم، بل قيدها بأطر محددة، كما يظهر في المادة (14/أ/5) من القانون نفسه التي نصت على " اثنين من المجتمع المحلي" لتمثيل المجتمع المحلي ضمن مجلس الجامعة، وهو تمثيل منظم ومحدد بعدد وآلية، بما يمنع التوسع غير المنضبط في إدخال أشخاص تحت مسميات استشارية دون معايير واضحة.

كما أن القانون أرسى منظومة رقابية داخلية تُعزز من سلامة الأداء، حيث نصت المادة (24/ج) من نفس القانون على إنشاء وحدة رقابة وتدقيق داخلي، تتولى متابعة الجوانب الإدارية والمالية وتقديم تقارير دورية، وهو ما يعكس توجه عام نحو إخضاع مختلف التشكيلات الجامعية، بما فيها تلك ذات الطابع الاستشاري، لمعايير الرقابة والمساءلة.

وفي ضوء ذلك، فإن التوسع في تسمية أشخاص ضمن مجالس استشارية دون ضوابط واضحة، أو بناء على علاقات ومصالح، يُعد خروج عن فلسفة التنظيم القانوني التي أرساها المشرع، خاصة وأن النصوص قد حددت بصورة دقيقة أين وكيف يتم إشراك أصحاب الخبرة والرأي، وبأي صفة وبأي حدود.

إن المجالس الاستشارية، حين تُبنى على أسس سليمة، تُسهم في تعزيز جودة القرار الجامعي، وتُنتج أثر إيجابي يمتد إلى المجتمع والصالح العام. أما إذا غابت المعايير، فإنها تتحول إلى أطر شكلية تُفقد المؤسسة هيبتها، وتُفرغ النصوص القانونية من مضمونها الحقيقي.

وعليه، فإن تفعيل الدور الحقيقي لهذه المجالس يقتضي الالتزام بروح قانون الجامعات الأردنية رقم 18 لسنة 2018، من خلال اعتماد معايير دقيقة وشفافة في اختيار أعضائها، وربطها بإطار تنظيمي واضح، وإخضاعها لرقابة فعلية، بما يضمن أن تبقى أداة لخدمة الجامعة والمجتمع، لا مدخلاً للمجاملات أو المصالح الضيقة.