قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة،يوم امس الأربعاء، إن بعثة الحجاج الأردنية تواصل تفويج الحجاج فيها البالغ عددهم أكثر من 13 ألف حاج وحاجة، بينهم 4500 حاج من فلسطينيي 1948، إلى المدينة المنورة لأداء فريضة الحج.
وأضاف الخلايلة، لبرنامج "صوت المملكة" الذي يبث عبر الزميلة قناة " المملكة" ، أن أولى قوافل الحجاج الأردنيين انطلقت الأربعاء، وتضم 40 حافلة، مبيناً أن معظمها دخل الأراضي السعودية، مؤكداً أن إجراءات الحدود الأردنية جرت من دون أي معيقات، وتم اجتياز الحدود باتجاه المدينة المنورة.
وأوضح أن قوافل حجاج فلسطينيي 1948 انطلقت الثلاثاء، ووصل عدد منهم بالفعل إلى المدينة المنورة، مبينا أن الوزارة تواصلت مع الجهات المعنية في السعودية لتسهيل إجراءات دخول الحجاج الأردنيين.
وأشار الخلايلة إلى وجود 210 حافلات مخصصة لنقل الحجاج، انطلق منها أكثر من 40 حافلة، مؤكداً أن الخميس سيشهد الانطلاقة الأكبر للحافلات باتجاه الديار المقدسة، فيما سيكون أغلب الحجاج الجمعة في مساكنهم بالمدينة المنورة.
وكشف أن الوزارة، ولتخفيف الضغط على الحدود الأردنية ومنفذ حالة عمار بمنطقة تبوك، عملت على تحويل نحو 30 حافلة باتجاه حدود العمري، كما اعتمدت تفويج الحافلات على دفعات تجنبا للازدحامات.
وبين أن كوادر وزارة الأوقاف تسلمت جميع الفنادق في المدينة المنورة، والتي سيمكث فيها الحجاج الأردنيون لمدة 3 أيام قبل بدء تفويجهم إلى مكة المكرمة.
وأضاف أن وزارة الأوقاف أعدّت خطة لمسار الحجاج الأردنيين من الأردن إلى المدينة المنورة ثم مكة المكرمة وحتى العودة إلى عمّان ضمن مواقيت محددة.
وأشار إلى أن الحافلات تنطلق من عمّان، ويرافقها عناصر من إدارة السير، فيما تستقبلها كوادر وزارة الأوقاف في أول محطة بمدينة الحجاج في معان، حيث يتم التدقيق على الحجاج صحياً، ومراجعة كشوفاتهم، والتأكد من الحالة الفنية للحافلات.
وأوضح أن المحطة الثانية تكون عند حدود المدورة، حيث توجد أيضا كوادر للوزارة تقوم بالتدقيق على الحجاج صحيا، ومراجعة كشوفاتهم، والتأكد من الحالة الفنية للحافلات، قبل الانطلاق إلى الحدود السعودية.
وأضاف أن التوقف الثالث يكون في منطقة تيماء، حيث يتم التدقيق مرة أخرى على الحجاج، علما بأن المسافة بين تيماء والمدينة المنورة تبلغ نحو 300 كيلومتر.
وأكد أن كل مجموعة من الحافلات ترافقها حافلة احتياط فارغة من الركاب تحسبا لأي طارئ، واستبدال أي حافلة بشكل فوري دون تأخير، مبينا وجود 15 حافلة أردنية احتياط موزعة على طول الطريق بين عمّان والمدينة المنورة، وهو نظام متبع خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى عدم وجود كوادر طبية ضمن قوافل الحجاج، نظرا لأن الحاج الأردني يتمتع بتأمين صحي داخل السعودية، قائلا إن كل مجموعة من شركات الحج تشكل ائتلافاً فيما بينها، يضم عدداً من الشركات.
وأوضح أن كل حافلة تضم مرشداً من وزارة الأوقاف، وبعض الحافلات تضم أيضا إداريا من الوزارة، حيث يرتبط الحجاج مع المرشدين والإداريين ضمن مجموعات عبر تطبيق "واتساب" تحت اسم "وفد الرحمن الأردني".
وأضاف أن تطبيق "وفد الرحمن" يتيح لكل حاج معرفة التوجيهات الدينية، والتواصل مع إدارة البعثة في أي وقت، ومعرفة موقع سكنه.
وأشار إلى أن الخيام في عرفات مكيفة ومعدة لاستقبال الحجاج، وتمت زيادة عدد الحمامات، فيما تتكون الخيام من مادة الفايبر، وتم احتساب التكييف فيها وفق المساحة بالمتر المكعب.
وأوضح أنه سيتم إيصال الطعام إلى داخل الخيام، تجنباً لخروج الحجاج وتعريضهم لأي عارض صحي نتيجة ارتفاع درجات الحرارة.
وقال إن الحد الأدنى لسعر الحج هذا العام حُدد بـ3140 ديناراً للحاج الأردني براً في غرفة رباعية، ويشمل أجور النقل، والسكن في المدينة المنورة ومكة المكرمة، والطعام، والمخيمات، وثمن الهدي.