أكد وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان، أن المبادرات الشبابية والعمل التطوعي والمجتمعي تعكس وعي الشباب وإيمانهم بمسؤوليتهم تجاه وطنهم ومجتمعهم.
وأضاف الدكتور العدوان، خلال لقائه مجموعة الطلبة من أصحاب المبادرات الشبابية في جامعة جدارا، خلال جلسة حوارية أقيمت بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، ونائب الرئيس الأستاذة الدكتورة إيمان البشيتي، ورئيس هيئة المديرين المدير العام شكري المراشدة، وعميد شؤون الطلبة الدكتور ماهر العموش، ومتصرف لواء بني عبيد الدكتور علي الحوامدة، ومستشار الوزير بسام الخلايلة، ومديرة المبادرات الشبابية والعمل التطوعي في الوزارة ولاء العتوم، ومدير شباب إربد رائد أبو خليفة، وعدد من أصحاب المبادرات الشبابية في الجامعة، أن وزارة الشباب تعمل من خلال إعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030 على ترسيخ نهج يقوم على الشراكة والاستماع الحقيقي لصوت الشباب في مختلف محافظات المملكة، مبيناً أن الوزارة أطلقت سلسلة من الجلسات التشاورية الوطنية التي جمعت أصحاب المبادرات ومؤسسات المجتمع المدني والجامعات والخبراء والجهات الرسمية، بهدف بناء استراتيجية تعبّر عن تطلعات الشباب واحتياجاتهم.
وأضاف أن هذه الجلسات تجسد دور الشباب كشركاء فاعلين في بناء السياسات ورسم ملامح المستقبل، مؤكداً أن الأردن سيبقى وطناً يقوم على قيم العطاء والعمل والانتماء، بفضل شبابه المؤمن بقدرته على الإنجاز وصناعة التغيير.
ولفت الدكتور العدوان إلى برنامج توطين المبادرات الشبابية وأسس الدعم التي تم تعديلها مؤخرا بما يضمن تعزيز ثقافة التطوع واستدامة خطط البرامج التي تنفذها المبادرات الشبابية.
من جانبه، بين الزبون أن الجامعة تولي اهتماماً كبيراً بتمكين الشباب ودعم المبادرات الطلابية الهادفة، انطلاقاً من إيمانها بدور الشباب في التغيير الإيجابي مشيراً إلى أن جامعة جدارا تحرص على توفير بيئة جامعية محفزة للإبداع والابتكار والعمل التطوعي، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الوطنية بما يسهم في صقل مهارات الطلبة وتنمية قدراتهم القيادية والمجتمعية.
بدوره، أشار العموش إلى أن الجامعة، تواصل تنفيذ استراتيجيتها الهادفة إلى تمكين الشباب وصقل مهاراتهم وتعزيز روح المبادرة والعمل التطوعي لديهم، مشيراً إلى أن عمادة شؤون الطلبة أطلقت العديد من المبادرات التعليمية والتدريبية والثقافية والتطوعية والريادية، التي أسهمت في توسيع قاعدة المشاركة الطلابية بصورة لافتة.
وأضاف أن عدد الطلبة المشاركين في المبادرات والأنشطة التطوعية ارتفع من 34 طالباً في بداية العام إلى أكثر من 230 طالباً وطالبة، مع العمل للوصول إلى نحو 500 مشارك قبل نهاية العام الدراسي، إلى جانب تنفيذ أكثر من 123 نشاطاً وفعالية متنوعة بالشراكة مع عدد من المؤسسات الوطنية، بما يعكس وعي طلبة الجامعة وحرصهم على خدمة مجتمعهم ووطنهم.
وثمّن المشاركون دور الوزارة في تعديل أسس دعم وتوطين المبادرات، التي أسهمت في توفير فرص أكبر للشباب ومنحهم الوقت الكافي للفترة التجريبية، معربين عن رغبتهم بتوطين مبادراتهم وتعميق أثرها على مستوى أكبر.
وشملت التعديلات التي أُجريت على أسس دعم وتوطين المبادرات التوسع في الفئة العمرية للمتقدمين لتصل إلى 35 عاماً بدلاً من 30 عاماً، إضافة إلى السماح بنسبة 10 بالمئة للأعضاء حتى سن 40 عاماً، لضمان استدامة المبادرات التي أصبحت مدة توطينها عاماً كاملاً بدلاً من ستة أشهر.
كما تضمنت التعديلات توطين المبادرات الفائزة بـ”جائزة الحسين للعمل التطوعي” مباشرة، والسماح بتوطين الفرق التطوعية داخل الأندية والهيئات الشبابية لجميع الأعمار، وتمكين أصحاب المبادرات من استخدام المنشآت الرياضية والشبابية، وتقديم الدعم الفني، وتسهيل المخاطبات الرسمية لتنفيذ خططهم وبرامجهم.