حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
عبّر الدكتور صفوان مبيضين عن فخره الكبير بابنته جود، بمناسبة تخرجها من جامعة كنتاكي في الولايات المتحدة الأمريكية، وحصولها على درجتي البكالوريوس في العلاقات الدولية والدبلوماسية والعلوم السياسية، بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، ومن أوائل الجامعة، بكلمات مؤثرة حملت مشاعر الأبوة والاعتزاز والإنسانية.
وقال مبيضين في رسالة مليئة بالفخر والمحبة:
"كيف لي أن أكتب عنكِ… وأنتِ لستِ مجرد ابنة؟
أنتِ العمر حين يزهر، والدعاء حين يستجيب الله له، والفخر حين يتحول إلى إنسان.”
وأضاف أن لحظة تخرجها لم تكن مجرد شهادة جامعية، بل كانت حصاد سنوات من الاجتهاد والصبر والطموح، قائلاً:
"اليوم، وأنا أراكِ تقفين على منصة التخرج، لم أرَ شهادة جامعية فقط… رأيتُ كل الليالي التي دعوتُ الله فيها أن يحفظكِ، وكل التعب الذي أخفيتِه خلف ابتسامتكِ، وكل المعارك التي خضتِها بصمت وكبرياء حتى وصلتِ إلى هذه اللحظة التي تشبه المجد.”
وأشار إلى أن جود كانت منذ طفولتها نموذجاً للتميّز والإبداع، حيث كانت أصغر روائية عربية، وسفيرة لليونيسف، كما حازت على ميدالية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتفوق من الفئة الذهبية، مؤكداً أن النجاح كان دائماً جزءاً من شخصيتها ومسيرتها.
وأكد مبيضين أن أعظم إنجاز في حياته ليس منصباً أو لقباً، بل أن يكون والد جود، قائلاً:
"وحين يسألني أحدهم يومًا: ما أجمل إنجازات عمرك؟
لن أذكر منصبًا، ولا لقبًا، ولا شيئًا من الدنيا كلها…
سأقول فقط:
أعظم ما حدث لي في هذه الحياة… أن الله اختارني لأكون والد جود.”
وختم كلماته برسالة مؤثرة لابنته قال فيها:
"مبارك يا نبض القلب… يا ابنةً كلما ارتفعتْ، شعرتُ أن السماء نفسها تفسح لها الطريق.”