في سماء الفن الأردني، يبرز اسم الفنان عمر العبد اللات كشعلة وطنية لا تنطفئ، وصوتٌ هاشميٌّ أصيلٌ يصدح بالحب والانتماء لكل شبرٍ من أرض المملكة. إن الفنان عمر العبد اللات ليس مجرد فنان، بل هو سفيرٌ للوجدان الوطني، يعكس في أغانيه صدق المشاعر وعمق الولاء الذي يجمعنا كأردنيين.
ولكم هو شرفٌ عظيمٌ لأي محافظةٍ في وطننا الغالي أن يطلق فنانٌ بحجم عمر العبد اللات صوته العذب وأوتاره الرنانة لتغني لها. فكل أغنية يقدمها هي بمثابة هديةٌ ثمينة، وتعبيرٌ صادقٌ عن تقديره واعتزازه بتلك البقعة الغالية من أرضنا. إن محافظاتنا الأردنية، من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، تستحق أن يُحتفى بها، والفنان عمر العبد اللات كان خير من حمل هذه الرسالة.
عندما نتحدث عن الكرك، تلك القلعة الشامخة بتاريخها العريق، أو عن الطفيلة، واحة الجمال والطيبة، أو عن أي محافظةٍ أخرى من محافظات الأردن الحبيبة، فإن أغاني عمر العبد اللات التي تغنت بها هي بمثابة وشاح فخرٍ يزين عنق كل أردني. لا يمكن لأحدٍ أن ينكر جمال هذه الأعمال الفنية الأصيلة، فهي ليست مجرد أصواتٍ وألحان، بل هي نبضٌ من قلوبنا يعكس حبنا لوطننا.
إن أي كلامٍ يقلل من قيمة هذه الأعمال أو يصفها بـ"سوالف مالها طعمة" هو كلامٌ لا ينبع إلا من عدم فهمٍ عميقٍ لمعنى الوطنية والفن الهادف. فالفنان عمر العبد اللات، بمسيرته المشرفة، أثبت مراراً وتكراراً أنه فنانٌ وطنيٌّ بكل ما تحمله الكلمة من معنى. والأغنية التي تحتفي بمحافظاتنا هي وسامٌ على صدر كل مواطنٍ فيها، وليست أي إساءة.
في الختام، نجدد تأكيدنا على أن صوت عمر العبد اللات وأغانيه الوطنية هي شرفٌ لكل محافظةٍ أردنية، وهي تجسيدٌ حيٌّ للحب العميق الذي يكنه لوطنه وشعبه. واحترامنا وتقديرنا له ولكل فنانٍ يخدم وطنه بفنه.