أعربت بريطانيا وفرنسا عن أملهما في بلورة خطة عسكرية لحماية مضيق هرمز تتيح استئناف تدفقات التجارة عبر هذا الممر الحيوي.
وفي اجتماع عُقد على مدى يومين في لندن، تباحث مخططون عسكريون في إمكان إنشاء بعثة متعددة الجنسيات بقيادة المملكة المتحدة وفرنسا لحماية الملاحة في مضيق هرمز بعد التوصل إلى هدنة مستدامة.
شارك في الاجتماع أكثر من 44 دولة من كل القارات، وفق وزارة الدفاع البريطانية.
وأعرب وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ووزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران في بيان مشترك عن ثقتهما في "إمكانية إحراز تقدم حقيقي".
وقال هيلي في الاجتماع "تعتمد التجارة الدولية والطاقة والاستقرار الاقتصادي لجميع دولنا على حرية الملاحة" في المضيق.
ودعا إلى وضع "خطط عسكرية عملية"، قائلا إن "ملايين الأشخاص" يعتمدون على نجاح هذا الاجتماع.
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن أكثر من 12 دولة وافقت على المشاركة في المهمة الرامية إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز.
ومع توقف الهجمات في أنحاء المنطقة بشكل شبه كامل إثر سريان وقف إطلاق النار، تواصل الولايات المتحدة وإيران ممارسة ضغوط في ما يتّصل بالممر التجاري البحري.