نيروز الإخبارية : أفادت شركات الدفاع الأمريكية، الثلاثاء، بارتفاع حاد في الطلب على المعدات العسكرية في الربع الأول من العام الحالي، في حين تدفع الحرب في الشرق الأوسط الحكومات عبر العالم إلى تقديم طلبيات جديدة.
وكان القطاع قد شهد نمواً قوياً في العام 2025، بسبب الحربَين في أوكرانيا وقطاع غزة، والتوغلات الروسية في المجال الجوي الأوروبي، والمناورات العسكرية الصينية قرب تايوان، والتوترات في البحر الأحمر.
وتتزايد طلبيات الحكومات في أنحاء العالم على المعدات العسكرية وسط تصاعد الصراعات الجيوسياسية، أما بالنسبة إلى الدول التي تشهد صراعات أصلاً، فهناك حاجة ماسة إلى زيادة الإنفاق لتجديد المخزونات أو صيانة المعدات.
وأفادت شركات الدفاع الأمريكية "آر تي إكس” و”نورثروب غرومان” و”جنرال إلكتريك أيروسبايس” بزيادة في الطلبيات خلال الربع الأول من العام.
كما أعلن مسؤولون أمريكيون إبرام اتفاقات جديدة في الأشهر الأخيرة لزيادة إنتاج صواريخ توماهوك وباتريوت وجيم-تي، بالإضافة إلى أسلحة أخرى.
وصرح وكيل وزارة الدفاع الأمريكية، جولز هيرست، خلال مؤتمر صحفي، الثلاثاء، في البنتاغون، بأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، "اقترح ميزانية للدفاع الوطني لعام 2027 بقيمة 1.5 تريليون دولار”، واصفاً الاقتراح بأنه "استثمار جيلي في الجيش الأمريكي، ترسانة الحرية”.
وقال هيرست: "ستساهم هذه الزيادة بنسبة 42 في المئة في تعزيز قاعدتنا الصناعية الدفاعية بشكل كبير من خلال توسيع إنتاج أنظمة الأسلحة الرئيسية مع تعزيز سلاسل التوريد ودعم عشرات الآلاف من الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم”.