داود حميدان – شهدت المراكز الشبابية في محافظة إربد،يوم الخميس، تنفيذ سلسلة من الأنشطة والبرامج المتنوعة، استهدفت تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم في مجالات اقتصادية وبيئية وتكنولوجية ومهنية، ضمن جهود وزارة الشباب لتعزيز دور هذه المراكز كمحاضن فاعلة لبناء قدرات الشباب.
ففي مركز شابات المزار الشمالي، اختُتمت فعاليات تدريب ريادة الأعمال والتمكين الاقتصادي، بحضور النائب هالة الجراح، ومتصرف اللواء الدكتور محمد رفاعي، ورئيس لجنة البلدية المهندس مهدي نصير، ومدير شباب إربد رائد أبو خليفة، ومنسقة مشروع التمكين الاقتصادي والتشغيل الذاتي للشباب في مركز تطوير الأعمال إيمان الكريمين، إلى جانب نحو 70 مشاركًا.
ونفذ التدريب مركز تطوير الأعمال، مستهدفًا أصحاب الأفكار والمشاريع الريادية، حيث بلغ عدد المتدربين 27 مشاركًا، تلقوا مهارات عملية تهدف إلى تعزيز قدراتهم وتمكينهم من دخول سوق العمل. وأكدت الجراح أهمية الاستثمار في طاقات الشباب لتحقيق التنمية المستدامة، مشيدةً بالشراكات الداعمة، لا سيما مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، فيما أشار أبو خليفة إلى دور هذه البرامج في الحد من البطالة وتعزيز الإنتاجية.
وفي مركز شباب وشابات سهل حوران، اختُتم برنامج "التطوع الأخضر” الذي تنفذه وزارة الشباب بالتعاون مع "اليونيسف”، بمشاركة 27 شابة، حيث ركز على رفع الوعي البيئي وتعزيز مهارات التعامل مع قضايا التغير المناخي، من خلال تدريبات تفاعلية وورش عمل قدمتها المدربة ولاء قازان، واختُتم بتنفيذ مبادرة بيئية تمثلت بحملة نظافة داخل مدرسة حليمة السعدية.
وفي السياق ذاته، نظم مركز شباب الوسطية جلسة تعريفية ببرنامج الألعاب الإلكترونية ضمن منصة وزارة الشباب الإلكترونية، بمشاركة 50 شابًا من الفئة العمرية (13–17) عامًا، هدفت إلى تعريفهم بآلية التسجيل وأهمية البرنامج في تنمية المهارات الرقمية والتفكير الاستراتيجي، وسط تفاعل لافت من المشاركين.
كما انطلقت في مركز شباب وشابات الشونة الشمالية المدمج فعاليات برنامج الإرشاد والتدريب المهني، بمشاركة 25 شابًا وشابة، بتنظيم من مركز إعداد القيادات الشبابية في وزارة الشباب، وبالشراكة مع مؤسسة التدريب المهني، بهدف تزويد المشاركين بالمهارات الأساسية وتعريفهم بمتطلبات سوق العمل.
وتأتي هذه الأنشطة ضمن استراتيجية وزارة الشباب الرامية إلى تمكين الشباب اقتصاديًا واجتماعيًا، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ وقادر على مواكبة متطلبات المستقبل.