أعلن الديوان الأميري القطري أن أمير دولة قطر تلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي، جرى خلاله بحث أوضاع المنطقة، وما وصفه بـ"العدوان الإيراني على قطر". كما تناول الاتصال أهمية تعزيز الجهود الدولية لضمان استقرار إمدادات الطاقة.
وأضاف الديوان أن الجانبين ناقشا كذلك التطورات في لبنان، مؤكدين ضرورة تكثيف الجهود لخفض التصعيد.
وفي سياق متصل، أفاد الديوان الأميري بأن أمير قطر تلقى اتصالًا من رئيس وزراء إسبانيا، تم خلاله بحث استمرار ما وصفه بالعدوان الإيراني على قطر، إضافة إلى مناقشة تداعياته على أمن الملاحة البحرية.
من جانبها، ذكرت وزارة الخارجية القطرية أن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أجرى اتصالًا مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أكد خلاله أن استهداف البنية التحتية يُعد سلوكًا مرفوضًا ومدانًا، مطالبًا باحترام القانون الدولي وتجنيب الشعوب تبعات النزاعات.
وشدد رئيس الوزراء وزير الخارجية، بحسب الخارجية القطرية، على أن الحل الدبلوماسي الشامل والدائم يظل الخيار الوحيد للتسوية، معربًا عن إدانة قطر لاستهداف إيران المستمر لقطر ودول المنطقة، ومؤكدًا أن التصعيد تجاه دول نأت بنفسها عن الحرب يُعد عبثًا بأمن المنطقة.
وفي إطار التحركات الدبلوماسية، بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية مع نظيره الأردني، خلال لقاء في الدوحة، تطورات التصعيد في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار، مؤكدين ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على قطر ودول المنطقة.
كما حذر المسؤول القطري من استهداف البنية التحتية المرتبطة بالمياه ومنشآت الطاقة، مشددًا على أهمية تعزيز التنسيق، وتكثيف الجهود، والعودة إلى طاولة الحوار، إلى جانب التأكيد على تعزيز أمن الطاقة العالمي وحرية الملاحة وسلامة البيئة.