تجسيداً لمبادرة سمو ولي العهد المعظمة للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، ونحو تعزيز الثقافة البيئية المستدامة، نُفذت صباح اليوم حملة بيئية تطوعية شاملة في منطقة "عراق الأمير" وقصر العبد الأثري، بتنظيم وتكاتف جهود عدة جهات رسمية ومجتمعية.
انطلقت فعاليات الحملة في تمام الساعة العاشرة صباحاً، برعاية متصرف لواء وادي السير، الدكتور باسم الخلايلة، وبمشاركة فاعلة من مدير التربية والتعليم للواء وادي السير، السيدة سوسن العجارمة. كما شهدت الحملة حضوراً أمنياً وتنسيقياً رفيع المستوى ممثلاً بـرئيس مركز أمن البيادر، المقدم المعتز الرفوع، والشرطة المجتمعية، وكوادر الإدارة الملكية لحماية البيئة، ومدير آثار العاصمة، الأستاذ عطا الله الرواحنة، وكوادر أمانة عمان الكبرى / لواء وادي السير، وأعضاء المجلس المحلي لمركز أمن البيادر، ونخبة من أبناء المجتمع المحلي.
أكد المشاركون خلال الجولة الميدانية في موقع "قصر العبد" الأثري على أهمية الحفاظ على المعالم التاريخية والسياحية من ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات، مشددين على أن المسؤولية البيئية هي واجب وطني يشترك فيه الجميع لضمان استدامة الموارد وحماية جمالية المواقع الأثرية في المملكة.
واختتمت الحملة فعالياتها في مدرسة عراق الأمير الثانوية المختلطة، حيث جرى استكمال النشاط التوعوي بالتوقيع على "الشجرة البيئية". وتعد هذه الخطوة رمزاً للالتزام الأخلاقي والمجتمعي بالحفاظ على نظافة البيئة، وتعزيزاً لروح العمل التطوعي لدى الطلبة والأجيال الناشئة، بما يتماشى مع الرؤية الملكية السامية في خلق بيئة أردنية نظيفة وآمنة.