في تحرك دبلوماسي يعكس تصاعد وتيرة التنسيق الإقليمي، شارك فيصل بن فرحان في اجتماع وزاري رباعي احتضنته إسلام آباد، بمشاركة وزراء خارجية كل من باكستان ومصر وتركيا، في إطار مساعٍ مشتركة لاحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وبحث الوزراء خلال الاجتماع أبرز التطورات الإقليمية، مؤكدين أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية وتعزيز التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، بما يسهم في خفض التصعيد وترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي.
وجاءت مشاركة الوزير السعودي عقب وصوله، الأحد، إلى العاصمة الباكستانية، حيث عقد سلسلة لقاءات ثنائية على هامش الاجتماع، من بينها لقاء مع محمد إسحاق دار، جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في ظل المستجدات الإقليمية.
كما التقى فيصل بن فرحان بنظيره المصري بدر عبد العاطي، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في المنطقة، وبحثا آليات تعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات، بما يدعم استقرار الإقليم ويحد من تداعيات التصعيد.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق تنامي التنسيق بين الدول الأربع، التي تسعى إلى توحيد مواقفها إزاء القضايا الإقليمية، والدفع نحو حلول دبلوماسية تسهم في احتواء الأزمات المتفاقمة.
وتؤكد مخرجات اللقاءات والاتصالات الثنائية التي شهدها الاجتماع، أن الدول المشاركة ماضية في تعزيز التشاور وتكثيف العمل المشترك، بما يواكب تطورات المشهد الإقليمي ويعزز فرص تحقيق الاستقرار.