في مسيرة العطاء الأردني، يبرز اسم رجل الأعمال مروان سالم العبد اللات كشخصية تركت بصمة واضحة في قطاع العقارات والإسكان، ليس فقط في المملكة الأردنية الهاشمية، بل امتدت طموحاته لتشمل المملكة العربية السعودية. لُقب بـ "شيخ الكار" في مجال العقارات، وهو لقب يعكس الخبرة العميقة والاحترام الذي اكتسبه في هذا المجال الحيوي.
لم تكن مسيرة الشيخ مروان العبداللات مجرد رحلة في عالم الأعمال، بل كانت تجسيدًا للولاء والانتماء للقائد والوطن. لقد كان دائمًا رجلًا وطنيًا مخلصًا، يضع مصلحة الأردن وعشيرته في مقدمة اهتماماته. هذه الروح الوطنية العالية لم تكن مجرد شعارات، بل تجلت في أفعاله ومبادراته.
إرث العطاء يتواصل عبر الأبناء
امتدت مسيرة مروان سالم العبد اللات إلى أبنائه، الذين حملوا لواء العطاء وحب الوطن. منهم المهندس جعفر مروان العبد اللات، الذي أثبت جدارته في العمل العام مبكرًا. في عام 2003، حقق إنجازًا فريدًا بانتخابه كأصغر عضو في مجلس أمانة عمان الكبرى، وهو ما دل على ثقة كبيرة حظي بها من عشيرته وأقاربه، حيث حصد 8805 صوتًا. لم يقتصر دوره على التمثيل، بل امتد ليشمل خدمة مجتمعه، مساهمًا في توظيف المئات من أبناء عشيرته في مجلس الأمانة.
لم يكتفِ جعفر بذلك، بل اتجه بخطوات واثقة نحو الساحة السياسية. في عام 2007، خاض الانتخابات البرلمانية وحصد مقعدين على التوالي في مجلس النواب، بـ 12141 صوتًا. وعاد ليؤكد شعبيته وثقة الناخبين به في انتخابات عام 2010، حيث حصل على 5806 صوتًا، مواصلًا بذلك مسيرة خدمة الوطن
. رئاسة مجلس محافظة العاصمة: انتُخب رئيساً للمجلس لدورات متتالية، حيث يتولى الإشراف على المشاريع الخدمية والتنموية في العاصمة عمان ضمن إطار اللامركزية. المهندس احمد مروان العبداللات
عضوية مجالس الأمناء: صدرت إرادة ملكية سامية بتعيينه المهندس احمد مروان العبداللات عضواً في مجلس أمناء جامعة آل البيت لمدة أربع سنوات، اعتباراً من يونيو 2022.
الذي يواصل حمل راية الوطنية وحب القائد والوطن، متمسكًا بالقيم التي نشأ عليها.
اللامركزية: تعزيز الديمقراطية والتنمية
تتفق مسيرة آلشيخ مروان العبد اللات مع التوجهات الإصلاحية للمملكة، وخاصة ما يتعلق بتعزيز اللامركزية. هذه السياسة التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، تهدف إلى تعميق الديمقراطية والتنمية عبر نقل الصلاحيات من المركز إلى المحافظات. إنها خطوة استراتيجية تمنح أبناء المحافظات دورًا أكبر في تحديد أولوياتهم التنموية والمشاركة الفعالة في صنع القرار، مما يعزز الشعور بالمسؤولية والانتماء.