أفادت مصادر رسمية وتقارير دولية، نقلاً عن وكالة "رويترز"، بنجاة رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، من محاولة استهداف جوي طالت أحد مقرات ضيافته، وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد أمني خطير تشهده الساحة العراقية، يستهدف قيادات بارزة في الحشد الشعبي في مناطق متفرقة من البلاد.
تفاصيل الغارة الجوية على مقر إقامة الفياض
استهدفت الغارة الجوية موقعاً في حي الملايين، وهو عبارة عن دار ضيافة يستخدمه الفياض خلال زياراته الميدانية للمدينة. وبحسب المعلومات المؤكدة:
لحظة القصف: لم يكن رئيس هيئة الحشد الشعبي متواجداً داخل المبنى وقت الاستهداف.
الحالة الصحية: أكدت التقارير نجاة الفياض تماماً وعدم تعرضه لأي أذى جسدي.
الأضرار: شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بكثافة من الموقع، بينما لا يزال حصر الخسائر المادية جارياً.
استهداف متزامن لمقر ريان الكلداني في الموصل
ولم يقتصر التصعيد على مقر الفياض، حيث طالت غارة جوية أخرى مقراً تابعاً لزعيم كتائب بابليون، ريان الكلداني، في منطقة القوسيات شمال الموصل. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الموقع كان خالياً من الأفراد لحظة القصف، مما حال دون وقوع إصابات بشرية.
موجة استهدافات تضرب قيادات الحشد الشعبي
يأتي هذا التصعيد المزدوج بعد ساعات قليلة من هجوم مماثل استهدف مواقع تابعة لقيادات في الحشد الشعبي في منطقة الحبانية بمحافظة الأنبار. ويرى مراقبون أن هذه السلسلة من الغارات تؤشر على:
تصاعد وتيرة الاستهدافات: وجود جهد استخباري وجوي مكثف لملاحقة قادة الفصائل.
توسيع رقعة القصف: شمول مناطق الموصل، الأنبار، وحي الملايين في وقت قياسي.
رسائل سياسية وأمنية: محاولة لخلخلة المشهد الأمني الذي تديره هيئة الحشد الشعبي.
الوضع الميداني الحالي
حتى اللحظة، لم يصدر بيان رسمي مفصل يحدد الجهة المسؤولة عن هذه الغارات، إلا أن انتشار أعمدة الدخان وحالة الاستنفار الأمني في محيط المواقع المستهدفة يعكسان خطورة الموقف الميداني.