2026-05-16 - السبت
14 زميلاً وزميلة يؤدون القسم القانوني أمام نقابة الصحفيين الأردنيين nayrouz الشملان يكتب :الوصاية الهاشمية حماية مستمرة للأقصى nayrouz "المهندسين الزراعيين" في العقبة: النكبة جرحٌ مفتوح وحقّ العودة ثابت لا يسقط بالتقادم nayrouz جسر إقتصادى جديد بين القاهرة وأنقرة.. لدعم المستثمرين والشركات nayrouz الزعبي.. الجالية الأردنية في نيوجيرسي تستعد لإحياء احتفال وطني بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 nayrouz الدفاع المدني يسيطر على حريق بسكن طالبات في إربد nayrouz روضة أكاديمية الإتفاق الدولية تخرج الفوج الواحد والعشرين...صور nayrouz البايرن يختتم موسمه بانتصار كبير على كولن nayrouz تربية الشونة الجنوبية تحصد خمسة جوائز في ملتقى بناة المستقبل الثقافي على مستوى المملكة nayrouz فيدان يبحث مع نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تطورات المنطقة في إسطنبول nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان الملازم ثاني أحمد عبد العزيز علي الوادي nayrouz محمود عيد يدعو دائرة الإفتاء لتوضيح الأحكام الشرعية المتعلقة بإجراءات التجميل الحديثة nayrouz شيرين سايس تطلق “لو قلتلك”… عمل رومانسي جديد بإحساس دافئ وتوقيع نخبة من صناع الموسيقى nayrouz أبو محمد العيسى يهنئ العميد الركن عوده الزوايده بتخريج نجله الملازم محمد الزوايده nayrouz جميل الذيابات يهنئ الملازم 2 فادي جرمان الذيابات بصدور الإرادة الملكية السامية nayrouz أهلاً بسفير الكلمة في مهد النشامى: خالد جاسم يُضيء سماء الأردن nayrouz على الرغم من وضعه الصحي.. عضو حزب التنمية الوطني " عبنده" يشارك في مسيرة وطنية دعما للملك nayrouz الشيخ ياسر الجازي يبارك لابن أخيه المهندس ماجد الجازي بمناسبة خطوبته nayrouz الطفيلة: السردية الأردنية مشروع وطني يوثق الأرض والإنسان nayrouz البنك العربي يرعى فعاليات النسخة الرابعة من منتدى تواصل 2026 nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 16-5-2026 nayrouz الحاجة خوله محيسن يوسف العبداللات في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ الفاضل خالد خلف العطين nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 15-5-2026 nayrouz “عايزين ندفنه في بلده”.. أهالي الدقهلية يستغيثون لإعادة جثمان شاب مصري من الأردن nayrouz وفاة أردني دهسا في الكويت nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz

صحيفة عبرية تكشف عن موقف الأردن من استهداف مفاعل ديمونا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



 قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إن كلا من مصر السعودية والأردن والعراق تراقب بقلق التصعيد العسكري بالمنطقة، خاصة في ما يتعلق بمخاطر استهداف المفاعلات النووية في ديمونا.


وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن خبراء محطات الطاقة النووية والطاقة الذرية يقدمون بيانات مطمئنة للقلقين من تسرب إشعاعي، مؤكدين أن الأمر "يمكن احتواؤه تقنياً".

وأضافت الصحيفة أن النقاش بدأ على الشبكات العربية منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، حول المخاطر الكامنة في مهاجمة المفاعلات النووية، لافتة إلى أن هذا النقاش تصاعد بشكل ملحوظ بعد التقارير الإيرانية عن هجوم استهدف منطقة منشأة تخصيب اليورانيوم في ناتنز، رغم التأكيد على عدم وجود تسرب للمواد المشعة.

وأشارت إلى أن الرد الإيراني الذي استهدف ديمونا يوم السبت ترك أيضاً أثراً قوياً على مجريات النقاش، حيث نُشر في وسائل إعلام عربية أن التصعيد العسكري في المنطقة زاد من الأسئلة المتعلقة بتداعيات الأحداث حول المفاعل النووي في ديمونا، والمخاطر المرتبطة بأي ضرر محتمل للمنشآت النووية.

وذكرت الصحيفة العبرية أن التقارير الإعلامية العربية أوضحت أنه وفقاً لخبراء، يجب التعامل مع التطورات من خلال تحليل علمي دقيق دون مبالغة، لكن أيضاً دون استهانة بالتهديدات، ناقلةً اقتباساً من منشور نشره في بداية الأسبوع أمجد الوكيل، الرئيس السابق لهيئة محطات الطاقة النووية في مصر، الذي أكد فيه أنه أمام الهجوم على المنطقة المحيطة بمفاعل ديمونة، شعر بالحاجة لمشاركة النقاط العلمية والتقنية الأهم لفهم الوضع بشكل موضوعي ودقيق.

وأضافت الصحيفة العبرية أن الخبير المصري شرح على حسابه الخاص بموقع "الفيسبوك" أن هناك فرقاً جوهرياً بين "انفجار" و"تسرب"، موضحاً أن إصابة المفاعلات النووية لا تؤدي بالضرورة إلى انفجار نووي كما يحدث مع القنابل الذرية، بل إن الخطر يتمثل في تسرب إشعاعي قد ينجم عن ضرر يلحق بأوعية المفاعل أو أنظمة التبريد، وهو أمر يمكن احتواؤه تقنياً حسب قوله.

وأشارت إلى أن الوكيل واصل شرحه في المنشور حول عوامل إضافية تؤثر على مستوى الخطر، من بينها اتجاه الرياح، موضحاً أن الرياح في المنطقة الشرقية للبحر المتوسط تأتي معظم أيام السنة من الشمال الغربي، وهو عامل جغرافي يوجه المسار الطبيعي لأي سحابة إشعاعية محتملة بعيداً عن وسط مصر نحو مناطق صحراوية أو مفتوحة شرقاً أو جنوباً شرقاً، مما يستدعي يقظة من جانب الأردن.

البحث هنا..

1
2
الرئيسيةنبض الشارعصحيفة عبرية تكشف عن موقف الأردن من استهداف مفاعل ديمونا
صحيفة عبرية تكشف عن موقف الأردن من استهداف مفاعل ديمونا
 24 آذار 2026
 13:14
صحيفة عبرية تكشف عن موقف الأردن من استهداف مفاعل ديمونا
خبرني  - قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إن كلا من مصر السعودية والأردن والعراق تراقب بقلق التصعيد العسكري بالمنطقة، خاصة في ما يتعلق بمخاطر استهداف المفاعلات النووية في ديمونا.

تعلم أساسيات التداول مع دليلنا المجاني! خطوة بخطوة، نحن هنا لمساعدتكsponsored text
تعلم أساسيات التداول مع دليلنا المجاني! خطوة بخطوة، نحن هنا لمساعدتك
iFOREX
إقرأ المزيد
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن خبراء محطات الطاقة النووية والطاقة الذرية يقدمون بيانات مطمئنة للقلقين من تسرب إشعاعي، مؤكدين أن الأمر "يمكن احتواؤه تقنياً".

وأضافت الصحيفة أن النقاش بدأ على الشبكات العربية منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، حول المخاطر الكامنة في مهاجمة المفاعلات النووية، لافتة إلى أن هذا النقاش تصاعد بشكل ملحوظ بعد التقارير الإيرانية عن هجوم استهدف منطقة منشأة تخصيب اليورانيوم في ناتنز، رغم التأكيد على عدم وجود تسرب للمواد المشعة.

وأشارت إلى أن الرد الإيراني الذي استهدف ديمونا يوم السبت ترك أيضاً أثراً قوياً على مجريات النقاش، حيث نُشر في وسائل إعلام عربية أن التصعيد العسكري في المنطقة زاد من الأسئلة المتعلقة بتداعيات الأحداث حول المفاعل النووي في ديمونا، والمخاطر المرتبطة بأي ضرر محتمل للمنشآت النووية.

وذكرت الصحيفة العبرية أن التقارير الإعلامية العربية أوضحت أنه وفقاً لخبراء، يجب التعامل مع التطورات من خلال تحليل علمي دقيق دون مبالغة، لكن أيضاً دون استهانة بالتهديدات، ناقلةً اقتباساً من منشور نشره في بداية الأسبوع أمجد الوكيل، الرئيس السابق لهيئة محطات الطاقة النووية في مصر، الذي أكد فيه أنه أمام الهجوم على المنطقة المحيطة بمفاعل ديمونة، شعر بالحاجة لمشاركة النقاط العلمية والتقنية الأهم لفهم الوضع بشكل موضوعي ودقيق.

وأضافت الصحيفة العبرية أن الخبير المصري شرح على حسابه الخاص بموقع "الفيسبوك" أن هناك فرقاً جوهرياً بين "انفجار" و"تسرب"، موضحاً أن إصابة المفاعلات النووية لا تؤدي بالضرورة إلى انفجار نووي كما يحدث مع القنابل الذرية، بل إن الخطر يتمثل في تسرب إشعاعي قد ينجم عن ضرر يلحق بأوعية المفاعل أو أنظمة التبريد، وهو أمر يمكن احتواؤه تقنياً حسب قوله.

وأشارت إلى أن الوكيل واصل شرحه في المنشور حول عوامل إضافية تؤثر على مستوى الخطر، من بينها اتجاه الرياح، موضحاً أن الرياح في المنطقة الشرقية للبحر المتوسط تأتي معظم أيام السنة من الشمال الغربي، وهو عامل جغرافي يوجه المسار الطبيعي لأي سحابة إشعاعية محتملة بعيداً عن وسط مصر نحو مناطق صحراوية أو مفتوحة شرقاً أو جنوباً شرقاً، مما يستدعي يقظة من جانب الأردن.

وقالت الصحيفة إن الخبير المصري أضاف أن مفاعل ديمونة يقع على بعد 70 إلى 80 كيلومتراً من حدود سيناء، وعلى مسافة تزيد عن 400 كيلومتر عن القاهرة ودلتا النيل، ومع الأخذ في الاعتبار أن المواد المشعة تتشتت طبيعياً مع زيادة المسافة، فإن التأثير المحتمل على مناطق النيل هذه يكاد يكون معدوماً، لافتة إلى أن مصر تمتلك شبكة وطنية لرصد الإشعاع تعمل على مدار الساعة وبزمن حقيقي، وقادرة على رصد أدنى التغيرات في مستويات الإشعاع فوراً.

وأضافت الصحيفة أن الخبير النووي المصري أكد أن "خطورة" أي حدث إشعاعي ترتبط بعوامل أخرى مثل الظروف الجوية والتضاريس، وأن القلق مشروع، لكن يجب أيضاً النظر إلى العلم والواقع.

وأشارت إلى أنه في الأسبوع الثاني من الحرب، نُشر على موقع قناة "رؤيا" الأردنية تقرير ركز على خطر التسرب من المواقع النووية في إيران، تحت عنوان: "سيناريو التسرب النووي - تهديدات وجودية للبيئة البحرية في الخليج وتداعيات محدودة جغرافياً على الأردن"، مُشدداً على أن أي ضرر يلحق بالمنشآت النووية الإيرانية الحساسة لن يقتصر على إيران، بل سيمتد ليشكل تهديداً إشعاعياً مباشراً على الدول المجاورة.

وقالت الصحيفة إنه خلال الساعات الأخيرة، نُقل عن رئيس اللجنة الأردنية للطاقة الذرية، خالد الطوقان، في الإعلام العربي، تأكيده استعداد بلاده لرصد أي تغيير في البيئة، موضحاً أن هناك 26 محطة لرصد الإشعاع موزعة من شمال الأردن إلى جنوبه، تعمل بكفاءة عالية على مدار الساعة لضمان سلامة المواطنين، وأن لا مؤشرات على وجود مخاطر إشعاعية حتى الآن، رغم التطورات العسكرية الأخيرة التي استهدفت منشآت نووية داخل إيران.
وأضافت الصحيفة أن الطوقان وسع شرحه ليشير إلى أن الهجمات تركز على المنشآت السطحية، في حين أن جزءاً من المنشآت النووية يقع على أعماق عشرات الأمتار تحت الأرض، مما يصعب الوصول إليها.

وأشارت إلى أنه في العراق، الجارة الإيرانية، ذُكر منذ الأيام الأولى للحرب أنه تم تفعيل مركز الطوارئ الوطني لرصد أي ارتفاع في مستويات الإشعاع النووي، وأن الهيئة الوطنية للرقابة النووية والإشعاعية والكيميائية والبيولوجية لم تسجل أي ارتفاع داخل الحدود العراقية أو من الاتجاه الإيراني.
وذكرت الصحيفة أن هذه ليست المرة الأولى التي تعرب فيها بعض الدول العربية عن مخاوف في المجال النووي، فقد حدث الأمر ذاته خلال عملية "مع كلبيئ" في يونيو من العام الماضي، حيث استغل البعض حالة الذعر في الحرب السابقة لبيع اليود ويوديد البوتاسيوم للجمهور في دول عربية، بدعوى أن هذه المواد يمكن استخدامها كـ"علاج وقائي"، وهو استغلال ساخر بالطبع، لأن استخدام يوديد البوتاسيوم مخصص فقط لحالات الطوارئ المرتبطة بالإشعاع، ويتم تحت ظروف محددة وتوجيهات دقيقة.

وأضافت الصحيفة أنه رغم تزايد النقاش على الشبكات الاجتماعية العربية ، لم يُبلغ حتى الآن عن أي تلوث إشعاعي في أراضي الدول المتحاربة في المعركة الحالية، حيث أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد الهجوم الإيراني الذي استهدف منطقة ديمونة، بأنها لم تتلق "أي مؤشر" على حدوث ضرر لمركز الأبحاث النووية في النقب.