خطفت ابنة زعيم كوريا الشمالية "كيم جونغ أون" الأنظار وهي تقود دبابة عسكرية، في أحدث ظهور علني لافت للخليفة المحتملة لقيادة البلاد بعد والدها.
وأظهرت صور نشرتها وكالة الأنباء الرسمية في بيونغ يانغ، الجمعة، ابنة الزعيم كيم جونغ أون وهي تجلس في موقع القيادة داخل دبابة، بينما بدا والدها خلفها مبتسما، في لقطة توحي بثقة لافتة، وذلك خلال إشراف كيم على تدريبات عسكرية شملت دبابة جديدة، قيل إنها تتمتع بقدرات هجومية ودفاعية متقدمة، خصوصا في مواجهة الطائرات المسيّرة والصواريخ المضادة للدروع.
وظهرت الطفلة باسم جو آي (13 عاما) في الصور وهي تنظر من فتحة السائق بتركيز واضح، بينما جلس عدد من الضباط بزيهم العسكري على هيكل الدبابة، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية.
وخلال الأشهر الأخيرة، رصدت الطفلة المدللة، في مناسبات عسكرية عدة، من بينها حضور تدريبات على الرماية، حيث ظهرت وهي تصوب بندقية، وفي مناسبة أخرى وهي تطلق النار من مسدس.
ورغم هذا الحضور المتكرر، لم تصدر بيونغ يانغ أي تأكيد رسمي بشأن هويتها أو عمرها، مما يترك المجال مفتوحا أمام التكهنات.
ويرى محللون أن إبرازها بهذا الشكل، خاصة في سياق عسكري، قد يشير إلى إعداد تدريجي لها للعب دور مستقبلي في هرم السلطة، في بلد تحكمه سلالة سياسية مغلقة منذ عقود.
وكانت الزيارة الرسمية الأولى لابنة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى مقبرة قادة بلادها أثارت موجة من التكهنات بشأن إعدادها لخلافته، حسب تقرير نشرته صحيفة غارديان البريطانية.
وأكد خبراء تحدثوا إلى الصحيفة أن مرافقة الزعيم الكوري لابنته كيم جو آي إلى الضريح الذي يضم رفات جدّه كيم إيل سونغ، مؤسس كوريا الشمالية، ووالده الزعيم السابق كيم جونغ إيل، تحمل دلالات سياسية ورمزية عميقة، وفق "الجزيرة نت".