سقط مانشستر سيتي بطريقة صادمة أمام ريال مدريد، ليودّع دوري أبطال أوروبا دون أي مقاومة تُذكر، في ليلة كشفت عن ترنح المشروع وأن النهاية قد تكون أقرب مما يتوقع الجميع.
ما حدث لم يكن مجرد "ريمونتادا” ضائعة، بل غياب كامل للروح والهوية داخل الفريق، وسط ضعف واضح في التحفيز من قبل المدرب بيب جوارديولا، الذي يبدو أنه يواجه اليوم نفس الموقف الذي غادر به برشلونة سابقًا.
طرد برناردو سيلفا كان ضربة قاسية، لكنه لم يكن السبب الأساسي للسقوط؛ فالفريق عانى أصلًا من بطء ذهني وبدني واستسلام منذ البداية.
في المقابل، أكّد ريال مدريد شخصيته الأوروبية بقيادة فينيسيوس جونيور، الذي كان حاسمًا رغم إضاعته ركلة جزاء في مباراة الذهاب.
📉 مارس قد يكون شهر الكارثة للسيتي:
الخروج من دوري الأبطال
تراجع كبير في الدوري الإنجليزي خلف آرسنال
نهائي كأس الرابطة أمام نفس الخصم
مواجهة نارية في كأس الاتحاد
المفارقة أن المدرب الشاب ألفارو أربيلوا تفوق تكتيكيًا على جوارديولا، وأجهض أي أمل للعودة رغم غيابات فريقه.
حتى إرلينج هالاند ظهر معزولًا، في صورة تختصر حال السيتي بالكامل: فريق بلا حلول، بلا أفكار، وبلا رد فعل.
الرسالة واضحة… "رسالة برشلونة” تعود: حين يتوقف التأثير، يصبح الرحيل هو القرار الأقرب.