يدين حزب البناء الوطني بأشد العبارات إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين، في انتهاكٍ صارخ لحرية العبادة واعتداءٍ سافر على قدسية أحد أقدس المقدسات الإسلامية.
إن هذه الإجراءات التعسفية تمثل تصعيداً خطيراً يمسّ مشاعر مئات الملايين من المسلمين، ويؤكد استمرار سياسة فرض الأمر الواقع في القدس " مسرى النبي و اولى القبلتين "، في تحدٍ واضحٍ للقانون الدولي وللقيم الإنسانية التي تكفل حرية العبادة وصون المقدسات.
وإذ نرفض هذه الممارسات رفضاً قاطعاً، فإننا ندعو المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية الأماكن المقدسة وفي مقدمتها المسجد الأقصى، ووقف السياسات التي تؤجج التوتر وتهدد الاستقرار في المنطقة