أكدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن نزوح أكثر من 36 ألف فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة خلال فترة 12 شهرًا يمثّل تهجيرًا قسريًا للفلسطينيين على نطاق غير مسبوق.
وأوضحت المفوضية، في تقرير جديد، أن هذا النزوح الواسع يشير إلى وجود سياسة إسرائيلية منسّقة للنقل القسري الجماعي في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، تهدف إلى التهجير الدائم للسكان.
وأشار التقرير إلى أن هذه السياسة تثير مخاوف جدية من احتمال ارتكاب أعمال ترقى إلى مستوى التطهير العرقي، في ظل استمرار الضغوط على التجمعات السكانية الفلسطينية.
ودعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إسرائيل إلى وقف فوري لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، محذّرة من أن استمرار هذه السياسات يفاقم من أوضاع حقوق الإنسان ويعمق معاناة المدنيين الفلسطينيين.