أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026، مقتل رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني وقائد الباسيج غلام رضا سليماني في ضربة نفذت الليلة الماضية، مشيراً إلى أن لاريجاني كان "القائد الفعلي للبلاد".
تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي
قال كاتس في كلمة مصورة: "قلنا سابقًا إننا سنستهدف كل بديل، وسنواصل ملاحقة قادة النظام الإيراني"، وأضاف أن إسرائيل "تعيد إيران عشرات السنوات إلى الوراء"، وفق تعبيره.
من هو علي لاريجاني؟
ينتمي لعائلة دينية مرموقة وبلغ 67 عاماً.
خدم في الحرس الثوري قبل دخوله السياسة، وشغل شقيقه صادق لاريجاني منصب رئيس السلطة القضائية لعقد من الزمن.
تولى مناصب مهمة منها:
وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي (1992-2003)
رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون (1993-2004)
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي (2005-2007، ثم منذ 5 أغسطس 2025)
رئاسة البرلمان الإيراني (2008-2020)
كان مسؤولاً عن المفاوضات النووية الإيرانية والاتفاق النووي عام 2015، وتفاوض على اتفاقية استراتيجية مع الصين عام 2021.
حاول الترشح للرئاسة مرتين، لكن مجلس صيانة الدستور رفض ترشيحه.
دوره بعد وفاة علي خامنئي
كشف مسؤولون إيرانيون أن علي لاريجاني تولى إدارة الملفات السياسية والأمنية الحساسة منذ يناير 2026، عقب وفاة المرشد الإيراني، بناءً على وصيته لضمان استمرار "الجمهورية الإسلامية" أمام أي تهديدات أميركية أو إسرائيلية.
أهمية لاريجاني في البنية السياسية الإيرانية
يعد لاريجاني أحد أبرز الشخصيات وأكثرها نفوذاً في إيران، خاصة في قيادة الحرس الثوري والملفات النووية، وكان مسؤولاً عن صياغة وتنفيذ السياسات الاستراتيجية للبلاد قبل وفاته.