2026-06-23 - الثلاثاء
غالب مول يوزع 1000 علم و1000 بلوزة دعماً للنشامى في الساحة الهاشمية...صور nayrouz إليكم سعر الذهب اليوم الثلاثاء في العراق nayrouz تراجع أسعار الذهب في الأردن.. عيار 21 عند 84.20 دينار nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الثلاثاء nayrouz عضيبات يكتب:"خرجنا من المونديال... لكن دخلنا قلوب العالم" nayrouz البريد الأردني ومستشفى الأميرة بسمة يبحثان تفعيل خدمة توصيل الأدوية للمرضى nayrouz كالاس: الأردن أقرب شركاء أوروبا وأكثرهم موثوقية في الشرق الأوسط nayrouz المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 في كأس العالم 2026 ونظام التأهل nayrouz 2504 أطنان من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz عمّان الأهلية توقّع مذكرة تعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في مصر nayrouz إليكم أسعار الذهب في الأردن اليوم الثلاثاء nayrouz مذكرة تعاون بين عمّان الأهلية ومجموعة البستنجي للسيارات nayrouz أبطال عمان الأهلية يواصلون تألقهم الرياضي وانجازاتهم الدولية nayrouz اللاعب مرضي: كنا قادرين على الفوز في مباراة واحدة على الأقل nayrouz إليكم مباريات اليوم الثلاثاء 23 يونيو في كأس العالم 2026.. المواعيد والقنوات nayrouz حرائق واسعة تجتاح غرب الولايات المتحدة وإخلاء بلدة كاملة في ولاية يوتا nayrouz قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي nayrouz العيسوي يطمئن على صحة الشيخ تركي الخزاعلة وينقل له تحيات جلالة الملك وتمنياته بالشفاء العاجل nayrouz أبناء عشيره العبداللات في الولايات المتحدة.. ولاءٌ للوطن ومؤازرةٌ للنشامى nayrouz البرلمان الروماني يرفض تعيين أدريان فيستيا رئيسا للوزراء nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تعزي العميد الركن المتقاعد مخلص أبو مؤمن بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج زيدان محمد الحويزان (أبو هايل) وتشييع جثمانه في الكتيفة nayrouz وفاة المهندس الشاب بشار أبو شلهوب nayrouz وفاة الحاجة ختام عبدالله الوكيل (أم عبدالله) nayrouz وفاة الشاب أيوب أبو سلامة الفقيه بحادث سير قرب العيزرية شرق القدس nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج راكان الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 19 حزيران 2026 nayrouz وفاة الشيخ فؤاد علي الصمادي (أبو صهيب) أحد وجهاء محافظة عجلون nayrouz وفاة الدكتورة رزان حداد اختصاصية النسائية والتوليد في مستشفيات البشير nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz

مساعدة يكتب :الاسم الذي شكّل كابوسًا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم جهاد مساعدة

هناك، بعيدًا عن الوطن، تتكرر الحكاية كل ساعة تقريبًا: منشور عن زينة، ثم آخر، ثم ثالث. كأن اسم زينة جرسٌ خفيٌّ لا يتوقف عن الرنين في رأس العصفورة الوطواط، يوقظها كلما حاولت أن تستريح في عتمتها.

لكن المشكلة ليست في زينة، بل في الاسم الذي تحمله. زينة اسمٌ ورد في القرآن الكريم، وحمل في العربية معنى الجمال والبهاء وما يجمّل الحياة. والزينة في لغتنا ليست مجرد كلمة تُقال، بل معنى يضيء ويترك أثره حيثما وُجد.

ولهذا ترتبك العصفورة الوطواط من الضوء. فهي، مثل كل ما اعتاد العتمة، تعيش في المسافة بين العين والحقيقة؛ تبدو كبيرة من بعيد، لكنها تتلاشى كلما اقتربت الخطوات.

ولهذا تكثر الكلمات: منشور بعد منشور، وجملة بعد جملة، كأن الحروف قادرة على أن تصنع واقعًا. غير أن الحروف التي تُكتب في العتمة لا تمنح صاحبها قوة؛ بل تكشفه شيئًا فشيئًا: شيئًا من المعنى، وشيئًا من الثقة، وشيئًا من الانحطاط الأخلاقي.

ومع الوقت يصبح المشهد أوضح: الكلمات تكثر، لكن المعنى يخفّ. وكلما كُتب حرفٌ سقط شيءٌ آخر، حتى غدا الصوت مرتفعًا والهيئة خفيفة؛ كلما كتبت حرفًا فقدت ريشةً من جلدها، حتى لم يبقَ عليه شيء؛ وبالعامية أصبحت كالصوص الممعوط.

أما زينة فلا تفعل شيئًا خارقًا؛ هي ببساطة امرأة تمشي في الضوء. والضوء، كما يعرف من اعتاد العتمة، ليس مكانًا مريحًا للخفافيش.

والعصفورة الوطواط تشبه الحرباء؛ فكلاهما يبدّل حاله مع تغيّر الضوء. فالخفاش لا يخرج إلا في الظلام ويهرب من النهار، والحرباء تغيّر لونها كلما تغيّر المحيط من حولها. وهكذا تفعل العصفورة؛ تختبئ في العتمة، وتبدّل نبرة كلامها كلما اقترب الضوء.

أما العصفورة الوطواط، فبدل أن تواجه المعنى بالمعنى، اختارت طريقًا آخر؛ تمارس فنّ التسوّل والابتزاز بالحروف، وتلوّح بالمنشورات كأنها شبكةٌ تصطاد بها الانتباه. غير أن الحيلة لا تعيش طويلًا حين تُختبر بالحقيقة.

فما إن تبدأ بالتفكير حتى تنقضّ عليها خلايا سرطانية في اللغة؛ تلتهم المعنى، وتحوّل الفكرة إلى ورمٍ من الاتهامات.

وعند تلك اللحظة يتكشف الفرق كاملًا: بين اسمٍ يضيء كزينة، وبين عصفورةٍ وطواط يكثر كلامها، لكنها لا تعرف الطيران إلا في الظلام، وتهرب منه كلما سطع الضوء.
أليس كذلك يا حندئة؟