كشفت مصادر مطلعة لموقع "أكسيوس" عن إعداد فرنسا مقترحاً وصِف بالدراماتيكي لإنهاء الحرب في لبنان، يتضمن بنوداً سياسية غير مسبوقة، في وقت تواصل فيه الميدان اشتعاله بتبادل القصف المكثف والتحشيد العسكري على الحدود الشمالية.
وفقاً للتقرير، تراجع إسرائيل والولايات المتحدة حالياً المقترح الفرنسي الذي ينص على إطلاق مفاوضات ثنائية بدعم من واشنطن وباريس. ويشمل المقترح إعلاناً سياسياً يتضمن اعتراف لبنان بإسرائيل، والالتزام باحترام سيادتها ووحدة أراضيها، مع إعلان بيروت استعدادها للتفاوض بشأن اتفاق دائم "بعدم الاعتداء".
وعلى الصعيد الميداني، يقضي المقترح بإعادة انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني، مقابل انسحاب إسرائيلي خلال شهر من الأراضي التي سيطرت عليها في بداية الحرب الحالية. كما يدعو المقترح إلى تشكيل تحالف دولي بتفويض من مجلس الأمن للإشراف على نزع سلاح "حزب الله" في عموم لبنان، مع إسناد دور لـ "اليونيفيل" للتحقق من خلو منطقة جنوب الليطاني من السلاح.
بالتوازي مع الحراك الدبلوماسي، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قيادة الجبهة الشمالية تستعد لاستيعاب قوات إضافية باتجاه حدود لبنان خلال الأسبوع المقبل، في إشارة إلى استمرار الاستعدادات العسكرية.
من جانبه، أعلن "حزب الله" عن تنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية، شملت تدمير دبابة إسرائيلية بصاروخ موجه أثناء محاولتها التقدم نحو المدخل الشرقي لبلدة الطيبة. كما أكد الحزب قصف تجمعات لجنود الاحتلال بالصواريخ في موقع المطلة، ومحيط معتقل الخيام، والموقع المستحدث في تلة الحمامص جنوب مدينة الخيام.