أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، خُصص لمناقشة التدهور الحاد في الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط.
وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيانها أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول التطورات المتلاحقة التي أعقبت ما وصفته بـ"العدوان الأمريكي-الإسرائيلي غير المبرر" على الأراضي الإيرانية.
وكشف لافروف عن استعداد روسيا لتبني تحرك جاد في الأمم المتحدة، مؤكداً جاهزية بلاده لإعداد مشروع قرار "بسيط وموجز" لمجلس الأمن الدولي بشأن إيران.
ودعا الوزير الروسي، خلال اجتماع مع رؤساء البعثات الأجنبية، الدول إلى رفع أصواتها جماعياً لوقف التصعيد، معتبراً أن طرح هذا المشروع سيكشف عن المواقف الحقيقية للقوى الدولية في نيويورك.
وفي إطار تعزيز التحالفات، شدد لافروف على أن جميع الدول التي تعاني من السياسات الأمريكية والإسرائيلية تُعد "شركاء استراتيجيين" لروسيا، مؤكداً التزام موسكو بمواصلة الحوار ودعم الجهود الرامية لخلق مناخ دولي يمنع تكرار مثل هذه العمليات العسكرية، بالتنسيق مع القوى "المحبة للسلام" في الجمعية العامة ومجلس الأمن.
واختتم وزير الخارجية الروسي تصريحاته بالإشارة إلى الأبعاد السياسية للهجمات الأخيرة، معتبراً أن أحد الأهداف الاستراتيجية للعملية الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران كان محاولة إحداث "انقسام وشرخ" بين دول منطقة الشرق الأوسط، وهو ما تسعى موسكو وطهران للحيلولة دون وقوعه عبر التنسيق الوثيق.