2026-09-29 - الثلاثاء
"المدن الصناعية" تطلق مجلس الشراكة لإدامة التواصل مع المستثمرين الأردن يشارك في الاجتماع الوزاري الثاني للاتحاد من أجل المتوسط حول المياه العيسوي خلال لقائه وفدا من أبناء عشيرة العبداللات...صور إشهار رواية "البستانيون: الجنوب شرقا حيث الأشجار" للروائية الكويتية بثينة العيسى المكتبة الوطنية تنفذ حملة لتعزيز ثقافة القراءة لدى طلبة المدارس الزيود يهنئ المحافظ احمد بركات الزهير بتوليه مهامه في الزرقاء وجه منتفخ عند الاستيقاظ.. متى يكون علامة تحذيرية؟ تراجع العملة الإيرانية إلى مستوى متدني قياسي جديد الخارجية القطرية: نعمل على بناء أرضية مشتركة بين واشنطن وطهران ونحذر من تصعيد الضفة تشكيل لجان مؤقتة لإدارة غرف التجارة وفتح باب الترشح 20 تشرين الأول كيف تحوّل بائع البلاستيك إلى ملياردير في غمضة عين؟ تشكيل لجان مؤقتة لإدارة غرف التجارة وفتح باب الترشح 20 تشرين الأول وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل المصور الصحفي محمود جبر اسمع يا أبي .. رسالة ابن حزين من مقبرة مصرية عمرها 1700 عام المستقلة للانتخاب تحدد 5 كانون الأول موعداً لانتخابات الغرف التجارية البحث الجنائي يكشف ملابسات مقتل مسن مقعد في المفرق على يد نجله الجبور تكتب :سند الدليشات الحجايا قائد العمل التنموي وسفير العطاء اللامحدود تربية الطفيلة تعزز منظومة التعليم الدامج وتبحث تطوير مسار الإحالة الوطني الأديبة الكويتية بثينة العيسى تشهر روايتها (البستانيون: الجنوب شرقًا حيث الأشجار) في شومان ارتفاع النفط عالميا.. الأردن يواجه الصدمة بالتدرج
رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد» وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة وفاة الحاجة سكاب أحمد عبدالله الدرادكة (أم محمد) زوجة المرحوم أحمد محمد حمدان الخليفات وفاة الحاج علي كايد الصمادي.. والد اللواء الركن المتقاعد الطيار محمد الصمادي كلية الزرقاء التقنية المتوسطة تنعى الطالب إلياس زكريا البدور وفاة الشاب عبدالله سالم عبدالله الشوابكة إثر حادث سير مؤسف وفاة الحاجة كاملة الرقاد شقيقة العميد الركن المتقاعد أحمد عبدالكريم الرقاد المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى الزميل عاطف عبدالمجيد جعيتم عزاء آل الشريف.. وفاة الحاج حسونة هاشم الشريف «أبو محمود» عن عمر 54 عامًا محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي وفاة المصرفي الأردني عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد العميد الركن المتقاعد الحاج مشهور سالم عبيدات في ذمة الله

بين دعم دول الخليج ودعوات خفض التصعيد.. إيطاليا تتخذ نهجًا حذرًا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


روما : يُشكّل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، والذي يتسم بالهجمات الإيرانية على عدة دول في المنطقة، تحديًا دبلوماسيًا واستراتيجيًا دقيقًا لإيطاليا، ففي روما، تسعى الحكومة برئاسة جورجيا ميلوني إلى التوفيق بين ثلاث أولويات: دعم شركائها الخليجيين، ومنع اندلاع صراع إقليمي، وحماية مصالحها الاقتصادية ومواطنيها المقيمين في المنطقة، حسبما ذكرت النسخة الفرنسية لوكالة آجي الإيطالية. 

وأعربت رئيسة الوزراء عن قلقها إزاء وضع تعتبره مؤشرًا على أزمة أوسع نطاقًا في النظام الدولي، قائلة: "نشهد أزمة متفاقمة في القانون الدولي، تُنتج عالمًا يسوده الفوضى بشكل متزايد"، مؤكدةً على خطر التصعيد "بعواقب لا يمكن التنبؤ بها". 

بالنسبة لروما، تُشكّل الهجمات الإيرانية على دول الخليج - بما فيها بعض الدول التي أيدت استئناف المفاوضات النووية - عاملًا رئيسيًا لزعزعة الاستقرار في منطقة هشة أصلًا.

في هذا السياق، تعتزم إيطاليا التحرك على ثلاثة محاور: أولها دبلوماسي، حيث تُكثّف روما اتصالاتها مع شركائها الأوروبيين والدوليين لتقييم إمكانيات استئناف الحوار بشأن البرنامج النووي الإيراني، في حين تدعو طهران إلى وقف هجماتها على الدول المجاورة. أما المحور الثاني فيتعلق بحماية المواطنين الإيطاليين في المنطقة. فبحسب وزارة الخارجية، يعيش أو يعمل نحو 100 ألف إيطالي في المنطقة الواقعة بين الخليج والشرق الأوسط.

ومنذ بداية الأزمة، عالجت وحدة الأزمات التابعة لوزارة الخارجية الإيطالية آلاف طلبات المساعدة، وقدمت العون لما يقارب 10 آلاف شخص في المناطق الأكثر تضرراً.

وقد نُظّمت عدة رحلات جوية خاصة لتسهيل عودة المواطنين إلى إيطاليا، لا سيما من سلطنة عُمان والإمارات العربية المتحدة، في حين تشجع السلطات المواطنين على التسجيل في المنصات القنصلية لتلقي التنبيهات الأمنية.

أما الجبهة الثالثة فهي اقتصادية ومتعلقة بالطاقة، حيث حذر وزير الخارجية أنطونيو تاياني من الآثار المحتملة للأزمة على الأسواق العالمية، لا سيما في حال حدوث اضطرابات في مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة المحروقات العالمية. 

وقد بدأت أسعار النفط والغاز بالارتفاع بالفعل، بينما زادت أقساط التأمين على بعض خطوط الشحن بشكل حاد. كما تخشى روما من تداعيات على أسعار المواد الخام والسلع الزراعية، وخاصة الحبوب.

على الرغم من هذه التوترات، يصر وزير الخارجية الإيطالي على سياسة بلاده الخارجية التقليدية وهي "الحوار مع جميع الأطراف مع الدفاع عن مصالحها ومصالح حلفائها"، زاعمًا أن إيطاليا "ليست في حالة حرب مع أحد، ولا ترغب في خوض حرب مع أحد"، مؤكداً في الوقت نفسه على ضرورة منع إيران من امتلاك أسلحة نووية أو تطوير قدرات صواريخ باليستية قد تهدد الأمن الإقليمي.

وعلى الرغم من تصريحات تاياني التي تقول إن إيطاليا "ليست في حالة حرب"، كشف وزير الدفاع غويدو كروزيتو عن تعديل في انتشار القوات الإيطالية في الخليج، حيث يجري إعادة نشر بعض القوات المنتشرة في الكويت وقطر والبحرين إلى المملكة العربية السعودية للحفاظ على الجاهزية العملياتية وتقليل انكشاف القوات.

كما تشارك روما في مباحثات مع عدد من الشركاء الأوروبيين، من بينهم فرنسا وإسبانيا وهولندا، بهدف نشر قوات بحرية لحماية مناطق حساسة في شرق المتوسط.