أعلن الكرملين، الخميس، أن إيران لم تتقدم بأي طلب رسمي إلى موسكو للحصول على إمدادات من الأسلحة، مشيراً إلى أن موقف روسيا من هذه المسألة معروف وواضح.
بيسكوف يؤكد عدم وجود طلب إيراني
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت روسيا تعتزم تزويد إيران بالأسلحة، صرح المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف خلال مؤتمر صحافي روتيني:
"لم نتلق أي طلب من إيران".
وشدد بيسكوف بذلك على أن موسكو لم تتلق أي طلب رسمي من طهران بشأن أي إمدادات عسكرية، مؤكداً وضوح موقف روسيا تجاه هذه القضية.
لافروف يحذر من عواقب وخيمة على الاستقرار والاقتصاد العالمي
من جانبه، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن الأزمة الحالية حول إيران قد تؤدي إلى عواقب ضخمة وخطيرة على الاستقرار العالمي والاقتصاد الدولي.
وقال لافروف خلال اجتماع مائدة مستديرة بالأكاديمية الدبلوماسية في موسكو اليوم الخميس:
"عدوان الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران محفوف بعواقب وخيمة ضخمة على العالم أجمع، وعلى الاستقرار العالمي، والاقتصاد العالمي، وعلى كل ما كان يعرف سابقاً بالعولمة، وعلى ازدهار البشرية جمعاء. لقد دُمر كل ذلك، والمعاناة هي من نصيب المدنيين".
وأشار لافروف إلى أن روسيا تعرب عن تعازيها لأي ضحايا مدنيين جراء الأزمة في الشرق الأوسط.
اتهامات للولايات المتحدة والغرب
وأضاف وزير الخارجية الروسي أن هناك نقاشات داخل الولايات المتحدة حول الأهداف
الحقيقية للعملية ضد إيران، قائلاً:
"ليس لدي أدنى شك في أن أحد الأهداف كان زرع الفتنة بين دول المنطقة، بين إيران وجيرانها العرب، بعد أن شهدت العلاقات بين الطرفين في السنوات الأخيرة وحتى وقت قريب، عملية تطبيع إيجابية".
وأشار لافروف إلى أن المفاوضات الأميركية الإيرانية كانت على وشك النجاح حتى يونيو الماضي، مؤكداً أن الغرب استخدم كل الوسائل لعرقلة أي أجندة إيجابية في الشرق الأوسط، وفق مبدأ "فرق وحرض تسد".