2026-03-05 - الخميس
عضيبات يكتب :"تحية إجلال وإكبار لحماة الديار" nayrouz أوقاف وتربية جرش تطلقان مبادرة توعوية لتعزيز الوسطية والقيم الوطنية لدى طالبات المدارس nayrouz عشائر الزوايدة تؤكد وقوفها خلف القيادة الهاشمية وتدعو إلى وحدة الصف الوطني nayrouz أمين حزب الحرية المصري: تحركات الدولة الاستباقية تعزز استقرار السوق وتؤمّن احتياجات المواطنين nayrouz العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة العمري nayrouz السفيرة رولان سماره تقدم أوراق اعتمادها للرئيس الكيني nayrouz الإقامة والحدود تكرم العبادي والزبن والزبون موظفين مثاليين nayrouz شركة العقبة: إغلاق مضيق هرمز لن يؤثر مباشرة على الميناء nayrouz فيتينيا يستبعد الانتقال إلى ريال مدريد: أستمتع بوقتي مع باريس سان جيرمان nayrouz نظامان معدلان لمكافآت ضباط وأفراد القوات المسلحة.. (تفاصيل) nayrouz العدوان: الجامعات شريك أساسي في تنفيذ برامج الشباب وجائزة الحسين للعمل التطوعي nayrouz دخان يتصاعد فوق شمال الرياض nayrouz إرادات ملكية ب شتيوي والسواعير وخريسات nayrouz أمانة عمّان تخالف 163 منشأة لعدم التزامها بالاشتراطات الصحية nayrouz إرادة ملكية برئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي nayrouz 36 محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل nayrouz "الأمانة" تخالف 163 منشأة لعدم التزامها بالاشتراطات الصحية nayrouz الجيش الإسرائيلي ينذر سكان ضاحية بيروت الجنوبية بالإخلاء فورا nayrouz د. لينا مازن القرعان .. ألف مبارك الدكتوراة nayrouz وزارة التنمية الاجتماعية تقدم 82 ألف خدمة خلال شباط nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 5-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة المقدم إسماعيل خليف العنزي nayrouz وفاة الشاب عمار سعود القرالة "أبو فيصل" إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-3-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى زوج مشرفة تربوية nayrouz وفاة الحاج يوسف الدرادكة ونجله إثر حادثة تسرب غاز في السلط nayrouz وفاة الحاج سلامة بوسف فلاح الحنيطي nayrouz وفاة الشاب فارس محمد العريمي الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 3-3-2026 nayrouz وفاة الحاج خالد أحمد الرفيفة السواعير والدفن غدا في أم القطين nayrouz وفاة المحافظ السابق زياد شتيان القبيلات "أبو أكرم" nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-3-2026 nayrouz وفاة أحد رجالات الوطن.. العميد المهندس أحمد سالم الطعاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-3-2026 nayrouz وفاة نايل عوض القعيشيش الجبور nayrouz وفاة الشاب عبدالله مازن خرفان بعد أيام من رحيل والده nayrouz عبيدات يعزي معالي مثنى الغرايبة بوفاة نجله كرم nayrouz مخلد خلف راجي الحلبا الحماد "ابو خلف " في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب المقدسي أمير المؤقت بحادث سير مؤسف في واشنطن nayrouz وفاة الحاج قاسم خلف الفناطسة شقيق الوزير الأسبق موسى الفناطسة nayrouz

القيسى تكتب "الضمان"…. ماذا جرى تحت القبة ؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بقلم: ديما هشام القيسي

ما جرى أمس تحت قبة مجلس النواب الأردني يستدعي قراءة هادئة ومسؤولة، تميّز بين جوهر القرار التشريعي من جهة، والطريقة التي أُدير بها من جهة أخرى.

من حيث المبدأ، فإن إحالة مشروع قانون الضمان الاجتماعي إلى لجنة العمل خطوة يمكن النظر إليها بإيجابية من زاوية حماية مصلحة المواطنين وإتاحة المجال لنقاش أعمق لمواد القانون. فإعادة المشروع إلى اللجنة المختصة داخل مجلس النواب تمنح فرصة لدراسة المواد بتفصيل أكبر والاستماع إلى الملاحظات والخبراء وأصحاب العلاقة، بما يفتح الباب أمام مراجعة أكثر شمولاً.

كما أن هذه الخطوة قد تجنّب الدخول في مسار تشريعي أكثر تعقيداً لاحقاً. فلو تم رد القانون في مراحل لاحقة، فقد تنتقل عملية التعديل إلى مجلس الأعيان الأردني، ما يعني أن التعديلات قد تقتصر حينها على المواد التي يجري تعديلها فقط، وقد يتطلب الأمر تشكيل لجنة مشتركة بين المجلسين، وهو مسار غالباً ما يكون محدوداً من حيث نطاق التعديل. أما إبقاء النقاش داخل مجلس النواب ومن خلال لجانه المختصة، فيتيح مساحة أوسع للمراجعة قبل انتقال القانون إلى مراحله التشريعية اللاحقة.

غير أن الإشكالية التي أثارت الجدل لم تكن في جوهر الإحالة بحد ذاتها، بل في الطريقة التي تمت بها. فسرعة رفع الجلسة والتصويت خلال ثوانٍ معدودة، وما رافق ذلك من شعور لدى بعض النواب بتضييق مساحة النقاش أو عدم إتاحة الوقت الكافي للمداخلات، أعطى انطباعاً سلبياً لدى الرأي العام، وأسهم في خلق حالة من الاستياء والشكوك حول طبيعة ما جرى.

إن العمل النيابي لا يُقاس فقط بسلامة الإجراءات الدستورية، بل أيضاً بالكيفية التي تُدار بها النقاشات تحت القبة. فحق النائب في إبداء الرأي واستكمال مداخلته ليس تفصيلاً بروتوكولياً، بل هو جزء أساسي من جوهر التمثيل الشعبي.

ومن هنا، فإن ما جرى أعاد إلى الواجهة سؤال الثقة بين المواطن والمؤسسة التشريعية. فحين تبدو القرارات وكأنها تُحسم بسرعة، حتى وإن كانت تحمل في جوهرها مصلحة تشريعية أو إجرائية، فإن طريقة إدارتها قد تترك أثراً سلبياً على صورة المجلس في نظر المواطنين.

وفي ظل الحديث المستمر عن تحديث الحياة السياسية وتعزيز العمل الحزبي، تبرز الحاجة إلى أن تعكس الممارسة البرلمانية روح هذا التحديث، بحيث تبقى قبة البرلمان مساحة حقيقية للنقاش المفتوح والتعددية السياسية، لا مجرد محطة إجرائية تمرّ عبرها القوانين بسرعة.

إن حماية الثقة بالمؤسسات لا تكون فقط بصحة القرار، بل أيضاً بشفافية الطريق الذي يقود إليه. وبين سلامة الإجراء وحساسية التوقيت، يبقى المطلوب دائماً أن يشعر الأردنيون بأن النقاش حول القوانين التي تمس حياتهم يجري بعمق ووضوح ومسؤولية تحت قبة البرلمان.