كشفت مصادر إعلامية دولية عن تحول حاد ومفاجئ في مستوى الردع الإيراني، حيث هدد مسؤول عسكري رفيع باستهداف مفاعل "ديمونا" النووي في صحراء النقب ومنشآت الطاقة الحيوية في المنطقة، حال استمرار المساعي الأمريكية والإسرائيلية لقلب نظام الحكم عبر "الفوضى المسلحة".
وأوضح المسؤول في تصريحات لموقع "إيران نوانس" أن طهران تمتلك ترسانة من الصواريخ النوعية "غير المعلن عنها" والفعالة، الجاهزة للتنفيذ الفوري إذا ما بدأت واشنطن وتل أبيب عملياً في تنفيذ سيناريو تغيير النظام.
وقال المسؤول العسكري الإيراني لموقع إيران نوانس إن "تفعيل خطة إسقاط النظام سيدفعنا لضرب البنى التحتية للطاقة في المنطقة".
ويأتي هذا التهديد النووي في سياق اتهامات إيرانية مباشرة لإسرائيل باستهداف الشريط الحدودي بين إيران والعراق، ضمن خطة تزعم طهران أنها تهدف لتسهيل تسلل عناصر من المعارضة الكردية المسلحة من أربيل في إقليم كردستان إلى العمق الإيراني.
وبحسب الرؤية العسكرية الإيرانية، فإن هذا التحرك يمثل تمهيداً لنشر السلاح وتفعيل خلايا نائمة لإشعال اضطرابات داخلية واسعة، وهو ما تعتبره طهران "خطاً أحمر" سيقابله رد نوعي يطال أهدافاً استراتيجية لم تُستهدف من قبل.
وشدد المسؤول العسكري على أن لدى طهران معلومات استخباراتية تفيد بأن سيناريو "الفوضى المسلحة" قد جرى التحضير له مسبقاً بالتنسيق بين القوى الغربية وإسرائيل. واختتم المسؤول تحذيره بالتأكيد على أن أي محاولة لزعزعة الاستقرار الداخلي أو تنفيذ عمليات تسليح للمعارضة عبر الحدود، ستخرج الصراع من قواعده التقليدية إلى استهداف مباشر لمنظومة الطاقة والمفاعلات النووية، مما يضع أمن المنطقة بأكملها على المحك في ظل هذا التهديد الذي يُعد الأشد جرأة منذ بدء المواجهات.