كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن وزارات الدفاع في دول الخليج العربي عن حصيلة أولية "صادمة" لحجم الهجمات الصاروخية والجوية التي شنتها إيران منذ بدء التصعيد العسكري في المنطقة.
وأظهرت الأرقام المعلنة انخراطاً إيرانياً واسع النطاق في استهداف المنشآت الحيوية والقواعد العسكرية، عبر ترسانة كبيرة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
تصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة قائمة الأهداف من حيث كثافة النيران؛ حيث أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن رصد واعتراض حصيلة ضخمة شملت 174 صاروخاً باليستياً، و8 صواريخ جوالة (كروز)، بالإضافة إلى 689 طائرة مُسيّرة انتحارية.
وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الدفاع الكويتية تعرض أراضيها لهجمات بـ 97 صاروخاً من طرازي باليستي وكروز، و283 طائرة مُسيّرة، في تصعيد عكس اتساع رقعة الاستهداف الإيراني لشمال الخليج.
ميدانياً، نجحت الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض 7 طائرات مُسيّرة كانت تستهدف "عصب الطاقة" في مصفاة رأس تنورة وقاعدة الأمير سلطان الجوية. ومن جانبه، أعلن الجيش البحريني عن تدمير وإسقاط 61 صاروخاً و34 طائرة مُسيّرة أطلقتها طهران باتجاه المنامة، مؤكداً جاهزية المنظومات الدفاعية للتصدي لهذه التهديدات.
فيما سجلت وزارة الدفاع القطرية، تمكن القوات الجوية من إسقاط طائرتين مقاتلتين من طراز "سوخوي سو-24" إيرانيتين، في أول مواجهة جوية مباشرة من نوعها. وأشارت الدوحة إلى أن الهجمات الإيرانية باتجاه أراضيها شملت أيضاً إطلاق 72 صاروخاً باليستياً وكروز و19 طائرة مُسيّرة، جرى التعامل مع معظمها بنجاح.
وتشير هذه الأرقام المستمدة من البيانات الرسمية إلى أن المنطقة تعيش عدوانا واسعا، مما يضع الدفاعات الجوية الخليجية في حالة استنفار قصوى ومستمرة.