أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً شديد اللهجة للنظام الإيراني، مؤكداً أن العمليات العسكرية الحالية ليست سوى البداية، وأن "موجة كبيرة" من الهجمات المدمرة لم تُشن بعد. وفي تصريحات أدلى بها لشبكة (سي.إن.إن) اليوم الاثنين، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة لم تبدأ بضرب إيران "بقوة" حتى الآن، معلناً أن "الموجة الكبرى آتية قريباً".
وأشار الرئيس الأمريكي إلى حالة من الغموض السياسي تسود الداخل الإيراني عقب مقتل الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي، قائلاً: "لا نعرف من هي القيادة حالياً، ولا نعرف من سيختارون". وأوضح ترامب أن الضبابية تكتنف هوية الزعيم الجديد الذي سيتولى زمام الأمور، مما يعكس حجم الإرباك الذي خلفته الضربات المركزة على هرم السلطة في الجمهورية الإسلامية.
ورغم النبرة التصعيدية للرئيس، نقلت وكالة "رويترز" عن كبار المسؤولين الأمريكيين حالة من التشكك في أن تؤدي هذه العملية العسكرية الواسعة إلى "تغيير النظام" على المدى القريب. ويرى هؤلاء المسؤولون أن تدمير القدرات العسكرية لا يعني بالضرورة انهيار الهيكل السياسي للنظام بشكل فوري، رغم الضربات القاصمة التي تعرض لها.
وبحسب مراقبون، تشير تصريحات ترامب حول "الموجة الكبرى" إلى أن البنك الأهداف الأمريكي لم يستنفد بعد، وأن هناك مرحلة أكثر عنفاً من القصف الجوي قد تشمل منشآت لم تُستهدف في الموجات الأولى. كما أن تركيزه على "جهل هوية القائد الجديد" يهدف إلى تكريس صورة النظام المتهاوي الذي فقد رأسه وبات يعيش حالة من التخبط القيادي أمام شعبه والعالم.