أكد المهندس محمد رشيدي، أمين حزب الحرية المصري بمحافظة الإسماعيلية، أن كلمة عبد الفتاح السيسي خلال حفل الإفطار السنوي للقوات المسلحة عكست رؤية استراتيجية متكاملة تؤكد استعداد الدولة الكامل للتعامل مع مختلف التحديات الإقليمية والدولية، في ظل ما تشهده المنطقة من تحولات متسارعة وتعقيدات غير مسبوقة.
وقال رشيدي، إن خطاب الرئيس اتسم بالوضوح والمصارحة، وحمل رسائل طمأنة قوية للشعب المصري، مفادها أن مؤسسات الدولة تعمل وفق تخطيط علمي مدروس، قائم على قراءة دقيقة لمجريات الأحداث، بما يضمن حماية الأمن القومي المصري وصون مقدرات الوطن.
وأضاف قيادي حزب الحرية المصري أن تأكيد الرئيس على عدم السماح بانزلاق المنطقة إلى صراعات موسعة يعكس نهجًا متزنًا في إدارة الملفات الإقليمية، يقوم على الحكمة وضبط النفس، مع الحفاظ في الوقت ذاته على جاهزية القوات المسلحة وقدرتها على ردع أي تهديد محتمل.
وأشار رشيدي إلى أن الدولة المصرية تتحرك بخطى ثابتة لتعزيز قدراتها الدفاعية والاقتصادية بالتوازي، مؤكدًا أن تطوير البنية التحتية، وتنويع مصادر الدخل، وتأمين الاحتياجات الاستراتيجية من السلع الأساسية، كلها خطوات تعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة المرحلة الراهنة، وحرصًا على تحصين الجبهة الداخلية من أي تداعيات خارجية.
وأوضح أن المرحلة الحالية تتطلب تماسكًا وطنيًا واصطفافًا خلف القيادة السياسية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية والاضطرابات الإقليمية، مشددًا على أن وعي المواطن المصري يمثل خط الدفاع الأول إلى جانب مؤسسات الدولة في مواجهة الأزمات.
واختتم المهندس محمد رشيدي تصريحه بالتأكيد على أن مصر، بقيادتها ومؤسساتها الوطنية، قادرة على عبور التحديات الراهنة بثبات، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية، بما يعزز مكانتها الإقليمية ودورها المحوري في دعم الاستقرار والسلام في المنطقة.