داود حميدان –أكد محمد سالم ياسين أن السياحة في الأردن لم تعد مجرد نشاط اقتصادي تقليدي، بل أصبحت رسالة وطنية تحمل هوية الدولة وصورتها الحضارية إلى العالم، وتعكس عمق التاريخ والأصالة التي يتمتع بها الوطن.
وقال ياسين إن الأردن يمتلك مقومات سياحية فريدة تجعله في مصاف الدول التي تجمع بين البعد الديني والتاريخي والطبيعي، مشيرًا إلى أن تنوع المواقع السياحية يمنح المملكة ميزة تنافسية تعزز حضورها على الخارطة العالمية.
السياحة تتجاوز البعد الاقتصادي
وأوضح أن السياحة لا تقتصر على رفد الاقتصاد الوطني، بل تسهم في ترسيخ الصورة الذهنية الإيجابية عن الأردن كدولة أمن واستقرار واعتدال، مؤكدًا أن كل سائح يزور المملكة يعود إلى بلده سفيرًا غير مباشر ينقل تجربته وانطباعه عن الوطن.
هوية وطنية راسخة
وأشار ياسين إلى أن المواقع التاريخية في البتراء، وجرش، ووادي رم، إلى جانب العقبة، تمثل نموذجًا حيًا لتعاقب الحضارات على أرض المملكة، وتعكس ثراء الإرث الثقافي الأردني الممتد عبر العصور.
وأضاف أن هذه المواقع ليست مجرد وجهات سياحية، بل شواهد حضارية تؤكد أن الأردن كان ولا يزال نقطة التقاء للثقافات والحضارات.
الاستقرار عنصر الجذب الأول
وبيّن ياسين أن ما يميز الأردن في محيط إقليمي مضطرب هو حالة الاستقرار السياسي والأمني التي رسّخها جلالة الملك عبدالله الثاني، من خلال رؤية واضحة تعزز مكانة الأردن إقليميًا ودوليًا، وتجعل منه واحة أمن تستقطب الزوار والمستثمرين.
خطاب وطني داعم للسياحة
ودعا ياسين إلى ضرورة تبني خطاب وطني موحد يدعم القطاع السياحي، ويركز على إبراز السردية الأردنية القائمة على الاعتدال والانفتاح واحترام التنوع، مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان الأردني هو الأساس في تطوير تجربة سياحية متكاملة.
السياحة رسالة متجددة
وختم ياسين بالتأكيد على أن السياحة تمثل قوة ناعمة تعزز حضور الأردن عالميًا، وتسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وترسخ صورة الدولة التي تجمع بين عمق التاريخ وحداثة الرؤية، ما يجعلها رسالة وطنية متجددة تتجدد مع كل زائر يطأ أرض المملكة.