2026-02-26 - الخميس
نيروز الإخبارية تستذكر في رمضان المرحوم العقيد الركن وصفي بني خلف nayrouz مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع nayrouz مديرية شرطة محافظة الزرقاء تحصد جائزة التميّز الأمني 2025 nayrouz رئيس هيئة الأركان يتفقد مشاريع إنشائية في لواء الأمير الحسن بن طلال المدرع/60 nayrouz سيدات من قرى حوض الديسي يجسدنَ نموذجا متقدما بالعمل التنموي nayrouz انتصاران للفيصلي والجزيرة على السرحان والرمثا بدوري المحترفين nayrouz نجم نيوكاسل ساندرو تونالي مرشح للانتقال إلى يوفنتوس حسب أسطورة كرة القدم الإيطالية nayrouz هل تعاقد إنتر ميلان مع دييغو سيميوني؟ ماروتا يكشف الحقيقة nayrouz جون تيري يشعر بالإحباط بعد تجاهله في تشيلسي nayrouz أريد ان اصنع عينين لدميتي الصغيرة nayrouz سمو الأمير مرعد بن رعد يزور المصاب العسكري أحمد حسن هواش بني خالد...صور nayrouz ورش توعوية ومبادرات بيئية تعزز الوعي في مراكز شباب إربد nayrouz أمثال طريفة مع الشيخ تحيفة»… حين يتحول المثل الشعبي إلى عرض كوميدي بروح شبابية من القصرين nayrouz الامن العام يشارك في تشييع جثمان العقيد خالد حماده يعقوب nayrouz وفاة الشاب طيب الذكر عبد الله سعادة في القدس خلال شهر رمضان المبارك nayrouz الطالبة مريم بسام قدورة… شغف الطب منذ الطفولة nayrouz عندما تُرهَق الأم… فيرتجّ البيت دون أن تشعر nayrouz طائرة عسكرية أمريكية تصطدم بحاجز طريق خلال تدريب في الفلبين وإصابة 5 أفراد nayrouz ارتفاع عجز الموازنة الألمانية إلى 2.7 بالمئة في عام 2025 nayrouz الأسهم الأوروبية ترتفع إلى مستوى غير مسبوق nayrouz
الامن العام يشارك في تشييع جثمان العقيد خالد حماده يعقوب nayrouz وفاة الشاب طيب الذكر عبد الله سعادة في القدس خلال شهر رمضان المبارك nayrouz العجارمة ينعون الشيخ خلف راشد الفقراء بكلمات مؤثرة nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الشيخ محمد فلاح بصير المليفي nayrouz الشيخ خلف راشد الفقراء العجارمة في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 25-2-2026 nayrouz وفاة الدكتور عقلة ربابعة إثر نوبة قلبية حادة nayrouz يحيى محمد مطر الحوري " ابو احمد" في ذمة الله nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى شقيقة المعلمة ريما المساعيد nayrouz وفاة محافظ الكرك الأسبق أحمد حسن القرعان "أبو شهاب" nayrouz قبيلة بني صخر والزبن القمعان يشكرون المعزّين بوفاة الحاجة فاطمة حمدان قبلان الدعجة nayrouz وفاة الحاج مصطفى راشد الشديفات nayrouz شكر على التعازي من عشيرة الغيالين بوفاة الحاجة أم أنور الجبور nayrouz المذيع البدادوة يعزي الدعيبس بوفاة الفنان عبدالله دعيبس nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-2-2026 nayrouz عشيرة الزعارير تنعى الحاج جميل سلامة الحسن (أبو عماد) nayrouz وفاة الشاب محمد الطل الظهراوي nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة نجود السرحان بوفاة ابن خالتها nayrouz قبيلة الدعجة تنعى الشيخ محمد فلاح المليفي nayrouz الحاجة الفاضلة تركية عبدالله الخريشا (أم نواف) في ذمة الله nayrouz

2030 صوم شهرين بسنة واحدة: حقيقة الظاهرة وأسبابها الفلكية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
انس الرواشدة 

تعد العلاقة بين التقويم الهجري والميلادي من المسائل التي تثير اهتمام المسلمين باستمرار، لا سيما فيما يتعلق بمواقيت العبادات الأساسية كالصيام والحج. يتميز التقويم الهجري باعتماده على الدورة القمرية، بينما يعتمد التقويم الميلادي على الدورة الشمسية، مما يؤدي إلى تباين سنوي يقارب أحد عشر يوماً. هذا التباين هو السبب الجذري لـ تراكم الأيام المعوّضة أو القضاء في بعض السنوات، مما قد يضع المسلمين أمام تحدي صيام شهرين أو ما يقاربهما في عام ميلادي واحد. وفي سياق التنبؤات الفلكية، يبرز عام 2030 كأحد الأعوام التي من المتوقع أن تشهد تراكماً ملحوظاً في صيام شهر رمضان، وهو ما يمثل ظاهرة تستحق التحليل والتفسير العلمي والشرعي.
لإدراك الظاهرة، يجب أولاً فهم آلية حركة التقويمين. يتكون العام الهجري القمري من 354 أو 355 يوماً، بينما يتكون العام الميلادي الشمسي من 365 أو 366 يوماً. وبفارق يقارب الإحدى عشرة يوماً سنوياً، فإن شهر رمضان، الذي يتقدم في الدورة الميلادية كل عام، يعود ليقع في نفس التاريخ الميلادي تقريباً كل 33 سنة قمرية. هذه الدورة تضمن أن يمر رمضان بجميع الفصول الأربعة على مدى حوالي ثلاث وثلاثين سنة.
السبب الجوهري وراء صيام المسلمين لشهرين خلال عام 2030، أو ما يقارب ذلك، هو نتيجة تراكب بدايات ونهايات الأشهر الهجرية المتعلقة بقضاء أيام رمضان الفائتة مع حلول شهر رمضان الجديد في نفس العام الميلادي. في الأعوام التي يقع فيها شهر رمضان في بداية السنة الميلادية أو نهايتها، يحدث هذا التداخل. على سبيل المثال، إذا بدأ شهر رمضان في أواخر ديسمبر من عام ميلادي، فإنه قد يمتد إلى شهر يناير من العام الميلادي التالي، لكن المشكلة هنا تتعلق بـالقضاء عندما يتقدم رمضان في الدورة الميلادية، فإن أيام القضاء (التي يجب على من أفطر بعذر شرعي إتمامها) تقع عادةً في الأشهر التي تسبق الشهر التالي، أو التي تلي الشهر الماضي. في عام 2030، من المتوقع أن يقع شهر رمضان في شهري يناير وفبراير الميلاديين تقريباً. لنفترض أن المسلم صام رمضان 2030 في يناير وفبراير. إذا كان هذا المسلم قد أفطر في رمضان الذي سبقه (رمضان 2029)، وظل قضاؤه معلقاً، فإن هذا القضاء قد يضطر للصيام في وقت قريب من رمضان التالي (رمضان 2031).
السيناريو الأكثر شيوعاً الذي يفسر صيام شهرين في عام ميلادي واحد هو التزامن بين أيام القضاء المتأخرة وبداية شهر رمضان التالي مباشرة. فإذا صادف أن شهر رمضان 2030 وقع في بداية العام الميلادي (يناير/فبراير)، وتزامن ذلك مع بقاء أيام قضاء من رمضان 2029 لم تُصَم إلا متأخراً، فقد يجد المسلم نفسه مضطراً لصيام الأيام المتبقية من القضاء (والتي قد تصل إلى 29 يوماً إذا كان القضاء غير مؤجل بعذر متتابع) ثم يبدأ صيام رمضان 2030.
لتقدير حجم التحدي في عام 2030، تشير الحسابات الفلكية إلى أن شهر رمضان سيبدأ في أوائل يناير 2030 وينتهي في أوائل فبراير 2030. إذا كان المسلم قد أخّر قضاء رمضان 2029 (الذي كان قد وقع في أواخر عام 2029 أو بدايات 2030) حتى اللحظة الأخيرة المسموح بها شرعاً قبل دخول رمضان 2030، فإنه سيصوم شهرين متتاليين تقريباً. لنفترض أن القضاء كان واجباً، وأنه لم يكن هناك عذر شرعي لاستمراره، فإن قضاء رمضان 2029 (الذي يقع في ديسمبر 2029 أو يناير 2030) سيستهلك جزءاً كبيراً من يناير 2030، يليه مباشرة صيام رمضان 2030. هذا التراكم هو ما يترجم إلى صيام فعلي يقارب الشهرين الميلاديين في سجل الشخص الواحد خلال تلك السنة الميلادية.
من الناحية الشرعية، لا يوجد أي التزام ديني بجعل صيام رمضان يتوافق مع سنة ميلادية معينة. فالإسلام يحكم عباداته بالتقويم القمري. وبالتالي، فإن صيام شهرين في عام ميلادي واحد هو نتيجة حتمية لمرونة التقويم القمري الذي ينتقل عبر الفصول والمواسم الميلادية. السبب ليس تشريعياً جديداً أو فتوى مستحدثة، بل هو أثر جانبي طبيعي لمرور الدورة القمرية خلال الدورة الشمسية.
هذا التحدي يثير تساؤلات حول طبيعة الصيام في ظل الظروف المناخية المتغيرة. فإذا كان رمضان يقع في الصيف (كما حدث في السنوات الأخيرة قبل 2030)، فإن صيام القضاء يضاف إليه، مما يضاعف المشقة. لكن في عام 2030، سيكون وقوع رمضان في الشتاء (يناير/فبراير) مريحاً نسبياً من الناحية الحرارية، ولكنه سيكون طويلاً من ناحية ساعات النهار في بعض المناطق الشمالية، وإن كان متوسط ساعات الصيام أقل بشكل عام في الشتاء.
في الختام، فإن ظاهرة صيام المسلمين شهرين (أو ما يقاربهما) في عام 2030 ليست سوى تجلٍ واضح للحركة النسبية بين التقويمين الهجري والميلادي. السبب المباشر هو تزامن موعد قضاء رمضان السابق مع بداية رمضان اللاحق ضمن الإطار الزمني للعام الميلادي الواحد، نتيجة لتقدم رمضان في الدورة الميلادية السنوية. هذه الظاهرة الفلكية تذكر المسلمين بمرونة تشريعاتهم وارتباطها بالدورة القمرية، وتؤكد أن الأحكام الشرعية تظل ثابتة مهما تغيرت التواريخ الميلادية المحيطة بها.