2026-02-25 - الأربعاء
قوات الاحتلال والمستعمرون يواصلون اعتداءاتهم في الضفة والقدس nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق تعاملاتها على ارتفاع nayrouz مصرع 14 شخصا في فيضانات نادرة تضرب جنوب شرقي البرازيل nayrouz مصرع 7 أشخاص في حادث سقوط طائرة إسعاف هندية بسبب عاصفة جوية nayrouz الرئيس الإيراني ووزير الدفاع الأرميني يبحثان تعزيز العلاقات بين البلدين nayrouz الصين ترفض جميع أشكال التعريفات الجمركية الأحادية nayrouz تعرض نقطة مراقبة لبنانية لإطلاق نار من الجانب الإسرائيلي nayrouz المجلس العلمي الهاشمي الأول ينعقد في محافظتي المفرق والكرك nayrouz فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في جرش الأربعاء nayrouz شباب الأردن يتغلب على الأهلي بافتتاح الجولة 17 من دوري المحترفين nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 25-2-2026 nayrouz ثلاثية سورلوث تقود أتليتيكو لدور 16 بدوري أبطال أوروبا nayrouz رسوم ترامب الجمركية الجديدة بقيمة 10% تدخل حيز التنفيذ nayrouz جنوب السودان: الأمم المتحدة تحذر من وضع متفجر nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على غزة إلى 72073 شهيدا nayrouz مقابله شيلاء سبت فى خيمه حليمه تعيد خلاف الهام الفضاله وهيّا الشعيبي للواجهه من جديد nayrouz الاتحاد الأوروبي سيقدم قرضا بقيمة 90 مليار يورو إلى أوكرانيا nayrouz برنامج الأغذية العالمي يحذر من أزمة جوع “كارثية” تهدد ملايين الأطفال في أفغانستان nayrouz 40 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى nayrouz السعوديه..تسجيل أكثر من 904 آلاف معتمر في المسجد الحرام خلال يوم واحد برمضان nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 25-2-2026 nayrouz وفاة الدكتور عقلة ربابعة إثر نوبة قلبية حادة nayrouz يحيى محمد مطر الحوري " ابو احمد" في ذمة الله nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى شقيقة المعلمة ريما المساعيد nayrouz وفاة محافظ الكرك الأسبق أحمد حسن القرعان "أبو شهاب" nayrouz قبيلة بني صخر والزبن القمعان يشكرون المعزّين بوفاة الحاجة فاطمة حمدان قبلان الدعجة nayrouz وفاة الحاج مصطفى راشد الشديفات nayrouz شكر على التعازي من عشيرة الغيالين بوفاة الحاجة أم أنور الجبور nayrouz المذيع البدادوة يعزي الدعيبس بوفاة الفنان عبدالله دعيبس nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-2-2026 nayrouz عشيرة الزعارير تنعى الحاج جميل سلامة الحسن (أبو عماد) nayrouz وفاة الشاب محمد الطل الظهراوي nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة نجود السرحان بوفاة ابن خالتها nayrouz قبيلة الدعجة تنعى الشيخ محمد فلاح المليفي nayrouz الحاجة الفاضلة تركية عبدالله الخريشا (أم نواف) في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-2-2026 nayrouz الدكتور الحاج راجي عيسى القبيلات في ذمة الله nayrouz ماجد قليل نايل الزبن "ابو راشد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب عمر عارف العكمه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz العقيل معزياً الجبور بوفاة الحاجة أم أنور الغيالين nayrouz

الحماد تكتب بين الاستدامة والعدالة: لماذا يحتجّ الشارع على تعديلات الضمان الاجتماعي؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

سارة فراس الحمّاد 

في الآونة الأخيرة، تصاعدت حالة الجدل في الشارع الأردني على خلفية التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي، والتي أعلنت عنها المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي. وبين مبررات رسمية تتحدث عن الاستدامة المالية، ومخاوف شعبية تتعلق بالحقوق المكتسبة، يجد المواطن نفسه أمام تساؤلات مشروعة تمسّ مستقبله الوظيفي وأمنه الاجتماعي.

الضمان الاجتماعي ليس مجرد اقتطاع شهري من الراتب، بل هو منظومة أمان وطني تحمي العامل عند التقاعد أو العجز أو الوفاة، وتمنحه شعوراً بالاستقرار طوال سنوات عمله. لذلك، فإن أي تعديل على هذه المنظومة يُنظر إليه بحساسية عالية، خاصة إذا كان يمس سن التقاعد، أو عدد الاشتراكات المطلوبة، أو آلية احتساب الراتب التقاعدي.

لماذا يحتجّ الشعب؟

أولاً، يشعر كثير من العاملين بأن بعض التعديلات المقترحة قد تؤدي إلى إطالة سنوات العمل قبل استحقاق التقاعد، في وقت يعاني فيه سوق العمل من تحديات حقيقية، أبرزها البطالة وندرة الفرص المستقرة.
ثانياً، هناك تخوف من المساس بما يعتبره المشتركون "حقوقاً مكتسبة”، خاصة لمن خططوا لحياتهم المستقبلية بناءً على التشريعات النافذة سابقاً.
ثالثاً، يرى البعض أن أي إصلاح مالي يجب ألا يكون على حساب الفئات ذات الدخل المحدود، التي تعتمد بشكل أساسي على راتبها التقاعدي كمصدر أمان بعد سنوات طويلة من الخدمة.

الاحتجاج هنا لا يعكس رفضاً لمبدأ الإصلاح، بل مطالبة بأن يكون الإصلاح عادلاً، تدريجياً، وتشاركيّاً. فالشعب الأردني يدرك أهمية الحفاظ على ديمومة الصناديق التأمينية، لكنه في الوقت ذاته يطالب بالشفافية والحوار قبل اتخاذ قرارات تمس حياته مباشرة.

دور الحكومة ومجلس النواب

اليوم، تتجه الأنظار إلى مجلس النواب الأردني لمناقشة هذه التعديلات، وسط دعوات لفتح حوار وطني موسع يشمل النقابات، والخبراء الاقتصاديين، وممثلي العمال. كما يُنتظر من حكومة الأردن، برئاسة جعفر حسان، أن توازن بين متطلبات الاستقرار المالي ومطالب العدالة الاجتماعية.

فالسياسات العامة، خصوصاً تلك المرتبطة بالأمن الاجتماعي، لا يمكن أن تنجح دون ثقة الناس. والثقة لا تُبنى إلا عبر الاستماع، والمصارحة، وإشراك أصحاب المصلحة الحقيقيين في صناعة القرار.

الشعب أساس منظومة العمل

العمال والموظفون هم العمود الفقري للاقتصاد الوطني. هم من يحرّكون عجلة الإنتاج، ويساهمون في رفد الخزينة، وبنوا عبر سنوات اشتراكاتهم صندوق الضمان نفسه. لذلك، فإن إشراكهم في أي تعديل يخص مستقبلهم ليس ترفاً سياسياً، بل ضرورة أخلاقية ووطنية.

إن الاستقرار الاجتماعي لا يتحقق فقط بالأرقام والتقارير المالية، بل يتحقق بالشعور بالإنصاف. وعندما يشعر المواطن أن صوته مسموع، وأن رأيه معتبر، تتحول الاحتجاجات إلى شراكة، والاعتراض إلى اقتراح.

في النهاية، المطلوب ليس إلغاء الإصلاح، بل إعادة صياغته بروح تشاركية تضع الإنسان في قلب المعادلة. فالدولة القوية هي التي تستند إلى شعبها، والشعب الواعي هو الذي يطالب بحقه دون أن يتخلى عن مسؤوليته. وبين الطرفين، يبقى الحوار الصادق الطريق الأقصر إلى قرار عادل ومستدام