2026-02-17 - الثلاثاء
جيرونا يُسقط برشلونة ويُشعل سباق الليغا! nayrouz مدرب ليفربول هذا أكثر ما يعجبني في صلاح حاليا nayrouz وفيات الاردن ليوم الثلاثاء الموافق 17-2-2026 nayrouz مسجد حمزه بن عبد المطلب في بلدة حور يتزين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك_صور nayrouz الراحل الحسين يتفقد الكلية العسكرية عام 1971... وممدوح خازر الخريشا مساعداً لآمرها nayrouz أنشطة توعوية بمراكز إربد لتعزيز النظافة وتمكين الشباب nayrouz أبو خليفة يتفقد مراكز الرمثا وبني عبيد ويعزز التمكين الشبابي nayrouz الأردن يدين بأشد العبارات اقتحام أحد أعضاء الكنيست الإسرائيلي للمسجد الأقصى nayrouz شروط نتنياهو النووية لإيران.. هل تهدف للتصعيد أم لإفشال المفاوضات؟ nayrouz فعالية وطنية في صرح الشهيد بمناسبة الأعياد الوطنية للمملكة...صور nayrouz سفير تركيا يؤكد احترام بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس nayrouz في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين… قصة بطل من الجيش العربي المرحوم عبدالله الغيالين nayrouz الملك يلتقي رئيس الوزراء البريطاني في لندن nayrouz ظاهرة فلكية نادرة تحدث غدا يوم تحري هلال رمضان nayrouz حميدان: متحف الأردن الذكي منصة وطنية تواكب المستقبل وتحفظ السردية الأردنية nayrouz "العضيبات والصميعات نسايب"-صور nayrouz إجراء تاريخي من حكومة إيطاليا تجاه قطاع غزة nayrouz “الأمن الدبلوماسي والدوائر” بطلاً لبطولة القائد لشد الحبل 2026 nayrouz صدام سياسي غير مسبوق داخل البعثة الأمريكية بدورة أولمبية بسبب ترامب.. ماذا فعل؟ nayrouz مناورات للحرس الثوري الإيراني عند مضيق هرمز.. اكتشف الأسباب nayrouz
وفيات الاردن ليوم الثلاثاء الموافق 17-2-2026 nayrouz وفاة الحاج عطاالله عودة فلاح الحنيطي (أبو خالد) nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يقدم التعازي لعشيرة السكارنة nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى ابن الزميل محمد فهد العوران الشرفات nayrouz وفاة الصحفي عبد الله الناهي رئيس تحرير موقع الصحراء تُثقل الإعلام الموريتاني nayrouz وفاة الحاجة أمينة خليل جرادات (أم حسين) والدة الأستاذ حسن عيسى جرادات nayrouz وفاة عابد عبدالكريم العابد "أبو فيصل" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz موت الفجأة يخطف الشاب عصام طقاطقة في بيت فجار nayrouz الدرادكة تقدم التعازي بوفاة الشيخ فواز إسماعيل النهار nayrouz بلدية السرو تعزي بوفاة سلطان الدقامسة عم الزميل عبدالله nayrouz وفاة المواطن جعفر الدرابيع أثناء تأديته صلاة المغرب في مسجد أبو جياش بدورا nayrouz وفاة الطبيب عدنان الكوز.. إسهامات بارزة في خدمة المجتمع النفسي nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14-2-2026 nayrouz أحمد عقلة الدوين الجبور "أبو محمد" في ذمة الله nayrouz اثنا عشر عامًا من الوقف والعطاء… nayrouz وفاة الشاب سليمان عطالله الطراونة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلم عبدالله العظامات nayrouz

ما خيارات إيران إذا فشلت الدبلوماسية مع الولايات المتحدة؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

تتجه الأنظار إلى جنيف، حيث يُنتظر أن تنطلق الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية، بعد جولة أولى استضافتها مسقط في 6 فبراير/شباط الجاري.

وتأتي المحادثات على وقع تصعيد متواصل في المنطقة، مع استمرار التهديدات المتبادلة واحتمالات الانزلاق إلى مواجهة عسكرية، لا سيما في ظل الحشد العسكري الأمريكي وزيادة التوتر عقب زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن.

ويقول الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه يريد اتفاقا مع طهران، لكنه يلوّح في الوقت نفسه بأن بديل ذلك قد يعني "أمورا سيئة".

وفي حين لم يُعلن رسميا إطار التفاوض، نقلت تصريحات لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن واشنطن تسعى إلى توسيع جدول الأعمال ليشمل، إلى جانب الملف النووي، البرنامج الصاروخي ونفوذ إيران الإقليمي وطريقة تعامل النظام مع الداخل الإيراني.

في المقابل، كرر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رفض بلاده إدراج البرنامج الصاروخي ضمن أي تفاوض، مؤكدا استعداد طهران للعودة إلى مسار نووي "من موقع متكافئ"، في وقت تواجه فيه إيران ضغوطا داخلية وخارجية، بينها أزمات اقتصادية واحتقان اجتماعي.

ومع أن الجهود الدبلوماسية تتقدم، فإن طهران وواشنطن تدركان أن المسار الحالي لا يضمن وحده تجنّب التصعيد، خاصة مع إجراء جولات سابقة بوساطة عمانية لم تُفضِ إلى اختراق حاسم، بل اندلعت الحرب بين إيران وإسرائيل في يونيو/حزيران 2025 قبيل جولة سادسة مقررة، ووسط مؤشرات على أن أي تعثر جديد قد يفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر خطورة.

دبلوماسية على حافة الاشتباك
حتى الآن، تركز طهران على تكثيف الاتصالات السياسية وتوسيع دائرة المشاورات الإقليمية، محذرة من أن أي هجوم أمريكي قد يطلق حربا إقليمية.

وفي هذا السياق، تشير تقديرات إلى أن رفض بعض دول المنطقة مثل السعودية والإمارات والأردن استخدام أجوائها أو أراضيها لأي ضربة محتملة ضد إيران قد يقيّد هامش التحرك الأمريكي.

في المقابل، تلوّح إيران بأن القواعد والمعدات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة قد تتحول إلى أهداف "مشروعة" إذا اندلعت الحرب، ما يعني أن ساحات عدة قد تتأثر بالتداعيات، وهو تهديد قد يعني هجماتٍ محتملة على العراق والبحرين وقطر والإمارات والسعودية، والكويت والأردن وسوريا.

إذا فشلت الدبلوماسية.. ما أدوات إيران؟
مع محدودية قدرة إيران على مجاراة التفوق العسكري الأمريكي التقليدي، تميل القراءة السائدة إلى أن خيارات طهران ستجمع بين الردع الصاروخي والحرب غير المتماثلة والضغط عبر الحلفاء، وصولا إلى خيارات اقتصادية/ملاحية بالغة الحساسية.

إطلاق الصواريخ الباليستية

تُعد الترسانة الصاروخية أحد أبرز أدوات الردع الإيرانية. وفي حال انفجار مواجهة مباشرة، قد تسعى طهران إلى استهداف قواعد أو مواقع عسكرية في الإقليم ضمن نطاق الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى، أو توسيع بنك الأهداف وفق طبيعة الهجوم الأمريكي وحجمه.

وخلال أي صراع واسع، ستكون أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية والإقليمية أمام اختبار معقّد، إذ إن تغطية مساحات متعددة في آن واحد تختلف عن سيناريو دفاعي محصور بجبهة واحدة.

تكتيكات "الإغراق" والهجمات الكثيفة

في مواجهة التفوق التكنولوجي الأمريكي، قد تلجأ إيران إلى أساليب الحرب غير المتكافئة، عبر هجمات متزامنة وكثيفة باستخدام مسيّرات وزوارق سريعة ووسائل تشويش وكمائن بحرية، بهدف إنهاك الدفاعات وإرباك منظومات الرصد والاعتراض.

ويُنظر إلى هذا النوع من التكتيكات بوصفه أكثر ملاءمة لطبيعة الجغرافيا في الخليج، وللقدرات التي طورتها إيران في مجال الطائرات المسيّرة خلال السنوات الماضية.

الحلفاء في المنطقة

على مدى عقود، نسجت إيران شبكة حلفاء إقليميين تعرف باسم "محور المقاومة"، تضم جماعات مسلحة في العراق ولبنان واليمن وغيرها. ورغم تعرض أجزاء من هذه الشبكة لضربات أضعفت بعض قدراتها في السنوات الأخيرة، فإنها ما تزال تمثل أداة ضغط يمكن استخدامها ضد مصالح أمريكية أو ضد مسارات الملاحة والطاقة.

لكن يرتبط استخدام هذه الورقة بحسابات حساسة، فبعض تلك الجماعات يواجه ضغوطا داخلية لنزع السلاح أو تحجيم الدور، وقد يؤدي الانخراط في مواجهة جديدة إلى رفع الكلفة عليها وعلى إيران معا.

مضيق هرمز الخيار الأخير

يبقى مضيق هرمز أحد أكثر أوراق الضغط حساسية، إذ يمر عبره نحو خُمس نفط العالم، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا أثر فوري على الأسواق والطاقة.

نظريا، يمكن تعطيل الملاحة عبر مزيج من ألغام بحرية وصواريخ ساحلية وزوارق سريعة، لكن هذا السيناريو يُنظر إليه غالبا بوصفه الخيار الأخير بسبب كلفته الباهظة على إيران نفسها وعلى شركائها التجاريين، وفي مقدمتهم الصين باعتبارها أكبر مستورد للنفط الإيراني المعاقب، فضلا عن تداعياته على دول الخليج.

ولهذا السبب، يظهر هذا الخيار عادة في تصريحات نواب أو وسائل إعلام محلية أكثر مما يرد على لسان المسؤولين التنفيذيين الكبار، الذين يدركون أن ورقة هرمز قد تنقلب إلى أزمة دولية شاملة لا يمكن التحكم بمسارها بسهولة.

مفاوضات صعبة.. واحتمالات مفتوحة
رغم تأكيد الطرفين أنهما يفضّلان الحل الدبلوماسي، فإن اتساع الفجوة بين جدول أعمال واشنطن وشروط طهران يجعل الوصول إلى اتفاق مهمة شاقة. وفي حال اتجهت إدارة ترمب إلى خيار القوة، قد تتحرك خطوط إيران الحمراء بسرعة بين مساري رفع كلفة المواجهة لدفع واشنطن إلى التراجع، أو تقديم تنازلات محسوبة لتجنب حرب واسعة.

وفي جميع الأحوال، تبدو المفاوضات الراهنة اختبارا لقدرة الطرفين على ضبط التصعيد في منطقة لا تحتاج سوى شرارة صغيرة لتشتعل على نطاق أوسع.