نيروز الإخبارية : شهدت الأراضي الفلسطينية، فجر وصباح اليوم الأحد، سلسلة تطورات ميدانية تمثلت في اقتحامات عسكرية في محافظات الضفة الغربية، بالتزامن مع غارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة أسفرت عن شهداء وجرحى، في ظل استمرار تداعيات الحرب واتفاق وقف إطلاق النار.
الضفة الغربية: اقتحامات وتفتيش منازل وحواجز عسكرية
في محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة بلدات وقرى، حيث داهمت منازل المواطنين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها دون أن يُبلّغ عن اعتقالات.
وبحسب مصادر محلية، شملت الاقتحامات بلدة سيلة الحارثية غرب جنين وبلدة دير أبو ضعيف شرقاً، حيث جرى اقتحام منزل الأسير المحرر محمد أسامة محاميد، وقريتي بير الباشا وبيت قاد.
وفي محافظة رام الله والبيرة، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً عند مدخل قرية يبرود شرق رام الله، وتحديداً في منطقة "جسر يبرود”، حيث أوقفت مركبات المواطنين ودققت في هوياتهم، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وقيود على حركة التنقل.
قطاع غزة: شهداء وجرحى جراء غارات جوية
وفي قطاع غزة، استشهد سبعة مواطنين وأصيب عدد آخر فجر اليوم نتيجة قصف جوي استهدف مناطق في شمال وجنوب القطاع.
ففي شمال غزة استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب آخر بجروح خطيرة إثر قصف استهدف خيمة للنازحين قرب مفترق الاتصالات غرب مخيم جباليا.
كما فجّر جيش الاحتلال عربات مفخخة في محيط منطقة الشيخ زايد.
وفي جنوب القطاع استشهد أربعة مواطنين وأصيب آخرون جراء قصف استهدف منطقة "المسلخ” في مدينة خانيونس، بالتزامن مع غارات جوية متفرقة على مناطق داخل المدينة.
حصيلة العدوان واتفاق وقف إطلاق النار
ترتفع بذلك حصيلة ضحايا الحرب على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى
72,051 شهيداً و171,706 مصابين، وفقا لاحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار قد دخل حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، متضمناً انسحاب قوات الاحتلال من المناطق المأهولة وعودة تدريجية للنازحين إلى شمال القطاع، ضمن المرحلة الأولى من مبادرة أمريكية لإنهاء الحرب.
إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة تشير إلى استمرار الخروقات عبر القصف الجوي والعمليات العسكرية المحدودة.