مابين فرحة وعزاء… مازالت بعض العادات السلبية المتوارثة تشكل خطرًا على حياة الأطفال والمواطنين، وقد تؤدي أحيانًا إلى الموت.
الطفل نديم خلدون البوات كان ضحية عدم الالتزام والرقابة أثناء مشاركته في حفل تخرج، حيث خرج للابتهاج والفرح من نافذة السيارة، وهو سلوك متعارف عليه في بعض المواكب رغم التحذيرات الرسمية من وزارة الداخلية. هذا التصرف العشوائي، إلى جانب التفعيط المزعج وعدم التزام السائقين، أدى إلى سقوط الطفل وإزهاق حياته.
المواكب والتجمعات الاحتفالية ليست مشكلة بحد ذاتها، لكنها يجب أن تكون ضمن أسس وتعليمات واضحة للحفاظ على سلامة الجميع. من هنا، يُطالب بإصدار كتب وقرارات صارمة ورفع سقف المخالفات، خاصة للمواكب التي تسمح للأطفال بالخروج من المركبات.
لقد كانت وفاة نديم رسالة قوية لأصحاب القرار: أوقفوا هذه العادات السلبية قبل أن تتحول الفرحات إلى أحزان لا تُعوض...