يحتفي الأردنيون وسائر المسلمون في ارجاء الأرض من كل عام بهذه الذكرى العطره بمعراج النور كرامة ورضوان للحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام وهي من أعظم المناسبات في تاريخ الإسلام لأنها معجزة ربانية عظيمة خص الله بها نبيه محمد صل الله عليه وسلم وحادثة الإسراء رحلة ليلية أُسري فيها بالنبي الهاشمي الأمين من المسجد الحرام في مكة إلى المسجد الأقصى في القدس الذي بورك حوله على دابة البراق.
وفي المعراج عندما عرج به من المسجد الأقصى إلى السماوات العلا حيث رأى من آيات الله الكبرى وفرض الله على الأمة الصلاة.
وتعطينا حادثة الأسراء والمعراج دروس وعبر وأقتداء لنتعلمها في سير حياتنا وللأجيال ومنها .تأكيد مكانة المسجد الأقصى في عقيدة المسلمين وبيان الصلاة التي فرضت في السماء وهذا يبين عظمتها ومكانتها. ليعلم موطن الصبر للمؤمن بعد الشدة فقد جاءت المعجزة بعد عام الحزن. وتعظيم قدرة الله المطلقة فوق حدود الزمان والمكان.
يحيي الأردنيون سائر مواقعهم وخطباء المساجد هذه الحادثه والمسلمون احتفاء بهذه الذكرى العطره ايمانهم بحبهم لنبيهم الصادق الوعد الأمين وخاتم الرسالات محمد رسول الله بن عبدالله بن عيد المطلب بني هاشم. بالتقرب إلى الله والإكثار من الصلاة على النبي والتأمل في قدرة الله ومعاني الإيمان والثبات .
كل عام وقائد الغر الميامين جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله وآل هاشم بالف خير وكل عام وأنتم إلى الله أقرب .