قال المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف إن واشنطن وجّهت رسالة مباشرة إلى الشعب الإيراني، مؤكدة دعمها له، واصفًا إياه بـ"الشعب الشجاع"، ومشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تقف إلى جانبه.
وأوضح ويتكوف، في تصريحات صحفية، أن خيار توجيه ضربة عسكرية إلى إيران لا يزال مطروحًا، إلا أن الإدارة الأميركية تأمل بجدية التوصل إلى حل دبلوماسي ينهي التوتر القائم.
وبيّن أن هناك أربع قضايا أساسية تحكم تطورات الملف الإيراني، تتمثل في تخصيب اليورانيوم، وبرنامج الصواريخ، وتقليص مخزون إيران من المواد النووية، إضافة إلى ملف الوكلاء.
وأضاف أن عودة إيران إلى مظلة المجتمع الدولي من شأنها أن تفتح الباب أمام حل هذه القضايا الأربع عبر المسار الدبلوماسي، معتبرًا أن ذلك سيكون "حلًا ممتازًا"، في حين وصف البدائل الأخرى بأنها "سيئة".
وأشار ويتكوف إلى أن طهران قد تكون مستعدة لتقديم تنازلات في هذه الملفات مجتمعة، في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية التي تمر بها البلاد.