تبدّلت الخصوم، واختلفت الملاعب والبطولات، لكن النتيجة بقيت واحدة: الخسارة.
ريال مدريد فقد بطولتين خلال 72 ساعة فقط، الأولى أمام برشلونة في مواجهة كبرى أطاحت بتشابي ألونسو، والثانية أمام ألباثيتي في سقوط صادم لا يقل قسوة.
الهزيمتان كشفتا أن المشكلة أعمق من اسم الخصم، وأن الخلل لا يزال حاضرًا مهما تغيّرت الظروف.
ألونسو كان الضحية الأولى، والسؤال المطروح الآن في مدريد:
هل يكون ألفارو أربيلوا الاسم التالي في قائمة الضحايا؟
ريال مدريد يعيش مرحلة مفصلية، حيث لا يكفي التاريخ ولا الأسماء الكبيرة لتجاوز العثرات، ومع تكرار السيناريو ذاته، فإن هامش الصبر يضيق… والضغط يتضاعف داخل البيت الملكي.