أكدت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم، تقديم دعم للولايات المتحدة في عملية احتجاز ناقلة النفط الروسية "مارينيرا" شمال المحيط الأطلسي. وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن القوات المسلحة البريطانية قدمت دعما عملياتيا مخططا له مسبقا تضمن توفير ​أماكن ​لتمركز القطع ​العسكرية الأمريكية بناء على طلب أمريكي للمساعدة. وأضاف البيان أن سفينة الإسناد البحري "آر إف إيه تايدفورس" قدمت الدعم للقوات الأمريكية التي كانت تطارد الناقلة، كما شاركت طائرات استطلاع تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في المراقبة الجوية. وقال جون هيلي وزير الدفاع البريطاني، في تصريح له، إن العملية تأتي في إطار الجهود العالمية الرامية إلى التصدي لانتهاك ⁠العقوبات، مشيرا إلى أن هذا الدعم يتوافق بشكل تام مع القانون الدولي. وأكد وزير الدفاع البريطاني أن واشنطن تعد أقرب حلفاء بريطانيا في مجالي الدفاع والأمن، قائلا:" عمق علاقتنا الدفاعية مع الولايات المتحدة ⁠عنصر أساسي في ​أمننا، وتعكس عملية اليوم، التي جرت بسلاسة تامة، مدى نجاح هذه العلاقة على أرض الواقع". وكانت الولايات المتحدة أكدت مصادرة ناقلة النفط الروسية "مارينيرا" شمال المحيط الأطلسي، بسبب انتهاكها العقوبات على فنزويلا، وأن الناقلة الروسية أصبحت تحت السيطرة، ويتواجد على متنها حاليا عناصر من قوات إنفاذ القانون الإتحادية الأمريكية. يأتي ذلك بعد إعلان وزارة النقل الروسية، في وقت سابق اليوم، انقطاع الاتصال مع ناقلة النفط بعد صعود قوات البحرية الأمريكية على متنها في عرض البحر خارج المياه الإقليمية لأي دولة، مشيرة إلى أن السفينة حصلت في 24 ديسمبر الماضي على تصريح مؤقت للإبحار تحت علم روسيا، صادر على أساس التشريعات الروسية والقانون الدولي.