عاد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور للظهور مجدداً أمام جماهير ريال مدريد بروح معنوية مرتفعة، خلال التدريبات المفتوحة التي نظمها النادي لأعضائه.
وتأتي هذه العودة بعد فترة عصيبة عاشها اللاعب، بدأت بصافرات استهجان ضده في ملعب "سانتياجو برنابيو” خلال مواجهة إشبيلية، وانتهت بإجازة قضاها بين دبي والبرازيل لإعادة ترتيب أوراقه الذهنية.
استقبل فينيسيوس عام 2026 برسالة صريحة عبر حساباته الرسمية، حيث نشر صورة له بقميص النادي الملكي معلقاً: "ليكن عام 2026 مذهلاً.. هلا مدريد دائماً! أحبكم”.
واعتبر المحللون هذه الرسالة بمثابة إعلان نوايا واضح من النجم البرازيلي لرغبته في البقاء، وطي صفحة الخلافات السابقة مع الجماهير أو الجهاز الفني بقيادة تشابي ألونسو.
ويعود "فيني” بطاقة متجددة، واضعاً نصب عينيه تقديم نصف موسم استثنائي، خاصة مع اقتراب منافسات كأس العالم، وهو ما سيمنحه قوة تفاوضية أكبر في ملف تجديد عقده
عاد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور للظهور مجدداً أمام جماهير ريال مدريد بروح معنوية مرتفعة، خلال التدريبات المفتوحة التي نظمها النادي لأعضائه.
وتأتي هذه العودة بعد فترة عصيبة عاشها اللاعب، بدأت بصافرات استهجان ضده في ملعب "سانتياجو برنابيو” خلال مواجهة إشبيلية، وانتهت بإجازة قضاها بين دبي والبرازيل لإعادة ترتيب أوراقه الذهنية.
استقبل فينيسيوس عام 2026 برسالة صريحة عبر حساباته الرسمية، حيث نشر صورة له بقميص النادي الملكي معلقاً: "ليكن عام 2026 مذهلاً.. هلا مدريد دائماً! أحبكم”.
واعتبر المحللون هذه الرسالة بمثابة إعلان نوايا واضح من النجم البرازيلي لرغبته في البقاء، وطي صفحة الخلافات السابقة مع الجماهير أو الجهاز الفني بقيادة تشابي ألونسو.
ويعود "فيني” بطاقة متجددة، واضعاً نصب عينيه تقديم نصف موسم استثنائي، خاصة مع اقتراب منافسات كأس العالم، وهو ما سيمنحه قوة تفاوضية أكبر في ملف تجديد عقده
دخل ملف تجديد عقد فينيسيوس مرحلة الحسم، حيث ينتهي عقده الحالي في يونيو 2027، ومع بداية العام الجديد، دخل اللاعب رسمياً ما يسمى بـ”المنطقة الحمراء”، وهي الأشهر الـ18 الأخيرة في عقده.
تدرك إدارة ريال مدريد تماماً أن التأخر في الحسم يعني وصول اللاعب إلى صيف 2026 وهو في عامه الأخير، مما يمنحه القدرة على التفاوض بحرية مع أندية أخرى والرحيل مجاناً.
وتشير التقارير إلى أن النادي واللاعب متفقان على مبدأ "التجديد لا بديل عنه”، حيث يرى الريال في فينيسيوس أصلاً تجارياً وفنياً لا يمكن تعويضه، والشريك المثالي لكيليان مبابي، بينما يرى اللاعب أن مدريد هو المكان الذي وصل فيه إلى قمة كرة القدم العالمية.
رغم الرغبة المتبادلة، إلا أن المفاوضات شهدت تعثراً مفاجئاً بعد كأس العالم للأندية. وتشير صحيفة "آس” الإسبانية إلى أن الفجوة بين ما يطلبه اللاعب وما يعرضه النادي تقلصت لتصل إلى نحو 15% فقط، وهي عقبة يمكن تجاوزها في حال استمرت النوايا الطيبة.
ومع ذلك، تظل هناك متغيرات قد تؤثر على سير المفاوضات في الأشهر المقبلة:
العلاقة مع الجماهير: مدى استجابة مدرجات البرنابيو لأداء اللاعب في المباريات القادمة.
العلاقة مع تشابي ألونسو: رغم هدوء التوتر بينهما، إلا أن استمرار المدرب أو رحيله قد يغير من حسابات النجم البرازيلي.
الضغط الخارجي: اقتراب المونديال قد يرفع من قيمة اللاعب السوقية ومطالبه المادية.
من المتوقع أن يبدأ ريال مدريد اتصالاته الرسمية لاستئناف المحادثات قريباً جداً، لتجنب الدخول في حسابات معقدة قد تضع مستقبل النجم الأول في خطر.