2026-08-12 - الأربعاء
كنعان: سياسة الإبعاد الإسرائيلية عنصرية تتحطم على صمود المقدسيين تقدم في خطط تحسين ترتيب الأردن بالمؤشرات الدولية إسماعيل صبحي الجراح وعائلته يهنئون ابنتهم نور بنجاحها في الثانوية العامة عشيرة الخريشا بني صخر تستقبل الشيخ مانع الحميدي دهام الجربا والشيخ فارس منيف الجربا زلزال يهز إقليم بلوشستان الباكستاني دون خسائر متصرف لواء الجامعه يطلق ملتقى شمال عمان الثقافي انطلاق فعاليات كرنفال إربد للتسوق والترفيه ومهرجان المطابخ الإنتاجية والحرف اليدوية في اربد الشوره يكتب شباب الأردن.قوة وطن تصنع المستحيل توقيع 4 اتفاقيات لتنفيذ مشاريع رئيسة في الأراضي المجاورة لموقع معمودية السيد المسيح تثبيت 6 آلاف عامل في البلديـات علـى 3 مـراحل بعد علاقة عاطفية استمرت لنحو 10 سنوات .. رونالدو يعلن رسمياً زواجه من جورجينا رودريغيز "الغذاء والدواء" و"جمعية مكافحة المخدرات" تبحثان سبل تعزيز التعاون في مجال التوعية والوقاية الصحية الجمعية الأردنية لرياضة الصيد: فرحة التوجيهي فرحة وطن.. فلنحافظ عليها آمنة بيان صادر عن عشيرة الزعبي بشان النائب السابق فواز تريزيغيه ينتقل رسميًا إلى الرياض السعودي شيماء هلالي تتألق في مهرجان سوسة الدولي وتعد جمهورها بمواعيد فنية جديدة في تونس عروب النيف تهنئ بندر محمد الفايز وفهد حماد النيف بنجاحهما لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان في حزب الإصلاح تنتخب هيئة رئاستها بندر محمد سعود الفايز يحقق النجاح في الثانوية العامة بالحقل الصحي.. ألف مبارك البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي
مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا

التجربة السويدية: كيف قادت استراتيجيات الحد من الضرر إلى الاقتراب من مجتمع خالٍ من التدخين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

قدّمت السويد نموذجًا رائدًا في السعي نحو مستقبل خالٍ من الدخان، من خلال تبني استراتيجية الحد من الضرر وتشجيع استخدام بدائل النيكوتين الأقل ضررًا. وبينما لا تزال دول كثيرة تكافح لخفض معدلات التدخين، تقترب السويد من أن تصبح أول دولة "خالية من التدخين" وفق تعريف منظمة الصحة العالمية، أي أن تقل نسبة المدخنين فيها عن 5% من السكان البالغين.

هذا التحول لم يكن وليد اللحظة، بل جاء نتيجة تراجع تدريجي في معدلات التدخين على مدى عقدين من الزمن، مدفوعًا بحملات توعية مستمرة، والأهم من ذلك، تشريع وتوفير بدائل أقل ضرراً.
وساهم هذا النهج في تحقيق نتائج صحية ملموسة في السويد، حيث انخفضت معدلات التدخين بنسبة 55% خلال العقد الماضي، ما أدى إلى تراجع نسبة الوفيات بين الرجال في السويد نتيجة استهلاك التبغ بنسبة 38% مقارنة بمتوسط معدل الوفيات المرتبطة باستهلاك التبغ في الدول الأوروبية المجاورة، بالإضافة إلى انخفاض بنسبة 41% في معدل حالات الإصابة بسرطان الرئة. وتُعد السويد الدولة الأوروبية الوحيدة التي تسمح بتسويق واستخدام أكياس النيكوتين، ويستهلكها نحو 18% من السكان.
وما يميز التجربة ليس فقط انخفاض عدد المدخنين البالغين، بل الطريقة التي تحقق بها ذلك. فبدلاً من الاعتماد على الحظر، فتحت المجال أمام البدائل الأقل ضرراً، وعلى رأسها أكياس النيكوتين، ولا بد من الإشارة هنا إلى أن هذه المنتجات لا تعتبر خالية من المخاطر وتحتوي على النيكوتين الذي يسبب الإدمان إلا أنه لا يعتبر السبب الرئيسي للأمراض المرتبطة بالتدخين. 

وفي ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها أنظمة الصحة العامة حول العالم، تبرز تجربة السويد كدليل عملي على أن التغيير ممكن حين يتوفر الوعي المجتمعي، والابتكار في السياسات. فبدلاً من الاكتفاء بالتحذير من مخاطر التدخين، اختارت السويد تمكين الأفراد من اتخاذ قرارات أكثر وعيًا من خلال توفير بدائل أقل ضررًا.

ويتفق الجميع حول العالم على أن الإقلاع عن التدخين هو الخيار الأفضل دائمًا الذي يمكن أن يتخذه أي مدخن.

تفتح تجربة السويد نقاشاً عالمياً حول السياسات الواقعية لتقليل أضرار التبغ. وبينما تختلف الآراء حول البدائل، يبقى الابتكار والمرونة في التشريعات عنصرين أساسيين في مواجهة واحدة من أكثر العادات ضرراً في العصر الحديث.