2026-09-30 - الأربعاء
العساسلة: العقبة بوابة الأردن البحرية ومحور رئيسي لحركة التجارة وسلاسل الإمداد جامعة الزرقاء توقع مذكرة تفاهم مع الهيئة المستقلة للانتخاب البنك الأردني الكويتي يدعم مبادرة «حقيبتي احملها عني» لتوفير المستلزمات المدرسية للطلبة البنتاغون: واشنطن وشركاؤها يختتمون رسميا عملية "العزم الصلب" في العراق جامعة الزرقاء تشارك في الجلسة الحوارية الوطنية حول "تحديث التربية والتعليم والتعليم العالي فخر الإنجازات ... عمان الأهلية الأولى محلياً وبالمرتبة 376-400 عالميا بتصنيف التايمز 2027 اتحاد الكرة: الإصابة تبعد أليك سميرعن معسكر النشامى رئيس جامعة عمان الأهلية يشارك بمنتدى رؤساء الجامعات العالمية ضمن قمة التايمز الأكاديمية في كيب تاون مصدر حكومي: الانتخابات البلدية ستجرى الربيع القادم ولا توجه لتأجيلها «شباب برما» ينفذ ورشة عمل حول الاضطرابات الهرمونية وتأثيرها على الصحة النفسية وزارة الطاقة: مخزون المشتقات النفطية في المملكة يكفي لنحو 60 يوما نقابة أصحاب الحضانات تحذر من انتشار الحضانات والأماكن غير المرخصة التي تستقبل الأطفال الجيش اللبناني: إصابة عسكري و3 مدنيين باستهداف إسرائيلي المنتخب النسوي تحت سن 17 يبدأ تدريباته في طاجيكستان السفير الكوري: الأردن يمثل تجسيدا حقيقيا لترسيخ قيم التضامن الإنساني منتخب الشباب يبدأ معسكرا تدريبيا داخليا استعدادا لنهائيات آسيا مختار عشيرة العبداللات محمد شفيق سالم مهاوش العبداللات "أبو عدنان".. في رحاب الديوان الملكي العامر خبراء: التعداد السكاني ركيزة للتخطيط ورسم السياسات ودعم التنمية تفاصيل جديدة بشان الرحلة الجوية التابعة لشركة فلاي دبي مدير إقراض العقبة: مليون دينار تمويل لـ150مزارعا ودعم متزايد للمشاريع الزراعية
وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله وفاة الصحفي محمود يوسف جبر.. ونقابة الصحفيين تنعى الراحل ثلاثة شباب من ريمون في ذمة الله إثر حادث سير مفجع على طريق العقبة وفاه اللواء الطبيب المتقاعد طلعت منيزل "أبو إسكندر" رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد» وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة وفاة الحاجة سكاب أحمد عبدالله الدرادكة (أم محمد) زوجة المرحوم أحمد محمد حمدان الخليفات وفاة الحاج علي كايد الصمادي.. والد اللواء الركن المتقاعد الطيار محمد الصمادي كلية الزرقاء التقنية المتوسطة تنعى الطالب إلياس زكريا البدور وفاة الشاب عبدالله سالم عبدالله الشوابكة إثر حادث سير مؤسف وفاة الحاجة كاملة الرقاد شقيقة العميد الركن المتقاعد أحمد عبدالكريم الرقاد

”عرض كريه وتافه”.. بولين هانسون ترتدي البرقع داخل البرلمان الأسترالي.. لماذا استفزت المسلمين؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

شهدت قاعة البرلمان الأسترالي حدثاً أثار اهتماماً سياسياً وإعلامياً كبيراً، بعدما ظهرت السيناتورة بولين هانسون مرتدية البرقع خلال جلسة رسمية، في خطوة احتجاجية على رفض زملائها مناقشة مشروع قانون تقدمت به لحظر أغطية الوجه الكاملة.

هانسون، البالغة من العمر 71 عاماً، تقود حزب "أمة واحدة" المعروف بمواقفه المناهضة للمسلمين والمهاجرين. وقد تحولت هذه الخطوة إلى محور نقاش وطني واسع حول حدود التعبير السياسي واحترام المكونات الدينية والثقافية داخل المجتمع الأسترالي.

الخطوة أثارت غضباً واسعاً بين أعضاء المجلس، وانتهت بقرار إيقافها عن المشاركة في جلسات البرلمان لهذا الأسبوع، قبل أن يصوت الأعضاء على توجيه توبيخ رسمي لها، في واحدة من أشد العقوبات التي تطال سيناتور في أستراليا خلال العقود الأخيرة.

موقف هانسون

رفضت هانسون الاعتذار، مؤكدة أن محاسبتها ستكون من الناخبين في عام 2028 وليس من زملائها، معتبرة أن منعها من ارتداء البرقع داخل المجلس رغم عدم وجود نظام لباس رسمي يعكس ما وصفته بـ"النفاق السياسي".

وزيرة الخارجية بيني وونغ، التي تقدمت بمقترح التوبيخ، وصفت تصرف هانسون بأنه "عرض كريه وتافه يمزق نسيج المجتمع الأسترالي ويضعف البلاد"، مشيرة إلى أن ما قامت به يمثل إهانة لأكثر من مليون مسلم أسترالي. من جانبها، قالت السيناتورة مهرين فاروقي من حزب الخضر إن هانسون "تجسيد صريح للعنصرية". أما رئيس اتحاد المجالس الإسلامية راتب جنيد فأكد أن الفعل يأتي ضمن "نمط سلوكي مستمر يستهدف المسلمين والمهاجرين والأقليات.
ليست هذه المرة الأولى التي ترتدي فيها هانسون البرقع داخل البرلمان، إذ سبق أن قامت بخطوة مشابهة عام 2017. ومنذ بداية مسيرتها السياسية في التسعينيات، عُرفت بمواقفها العدائية تجاه المهاجرين من آسيا وطالبي اللجوء، قبل أن توسع حملاتها لتشمل الملابس الإسلامية.

رغم الجدل الكبير، يستفيد حزب "أمة واحدة" من تصاعد النزعات القومية وسياسات مناهضة الهجرة، حيث ارتفع عدد مقاعده في مجلس الشيوخ إلى أربعة، وتشير استطلاعات حديثة إلى تزايد الدعم لهانسون وحزبها.

الخطوة أثارت نقاشات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفها كثيرون بالاستفزازية التي تتجاوز الأعراف المتبعة في المؤسسات التشريعية. وتداول المستخدمون نقاشات حول حدود الحرية وتعدد الثقافات، إضافة إلى استخدام الرموز الدينية والعرقية لتحقيق مكاسب سياسية. وزيرة الخدمات الاجتماعية كتبت أن "بولين هانسون تحب إثارة الوضع دائماً بشأن المخاوف الأمنية التي يثيرها البرقع".

الجدل الذي أثارته خطوة هانسون يسلط الضوء على التوترات المستمرة داخل المجتمع الأسترالي بشأن قضايا الهوية والدين والهجرة، ويعيد طرح أسئلة حول حدود التعبير السياسي داخل المؤسسات التشريعية.