2026-08-21 - الجمعة
الخلايله خلال حفل تخريج الفوج الرابع من طلاب مركز إرشيد القرآني: نسعى دائمًا لتحقيق الرؤى الملكية خاصة مبادرة ختم القرآن الكريم التي اطلقها الملك 27 من 30.. لورين سليمان أبوحمود تتوج نجاحها في المرحلة الأولى من الثانوية العامة ثلاث فرحات في قلبي… وثلاثة أسباب تجعلني فخورًا بكم مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات...صور الشورة يكتب تشريع بلا هوادة.حين تصبح العقوبات الرادعة طوق نجاة ألف مبارك لعبدالله الخريبات نجاحه وتفوقه مبارك للطالب محمود محمد الحومي نجاحه في الثانوية العامة وعقبال الشهادة الجامعية عبيدات: ضمان سلامة الغذاء لمرضى السيلياك مسؤولية صحية ورقابية د. فاضل الزعبي.. عندما تتحول خبرة الأمن الغذائي إلى رؤية لصناعة القرار اهل وأصدقاء أديب ليث غرايبة يهنئون بنجاحه في التوجيهي الأهل والأصدقاء يهنئون رياض بيك العبادي بنجاح نجله في التوجيهي سلطان القلاب يهنئ يزيد عواد العموش بمناسبة نجاحه في الثانوية العامة عصام الحاج عزمي وزوز يبارك للنسيب هشام عزام الصالحي نجاح ابنته وفاء في الثانوية العامة الشلالفة: زيارة الملك إلى الصين تعزز الشراكات والاستثمارات وتدعم القطاعين التجاري والصناعي. وفيات الأردن اليوم الجمعة 2026/8/21 مسامح: زيارة الملك إلى الصين تفتح آفاقاً واسعة أمام الاقتصاد الأردني وتعزز الشراكة بين البلدين مؤتمر الطفل المبدع على مستوى الشرق الأوسط يشهد مشاركة عدد من الدول العربية الاتصال المؤسسي بمجلس الشباب المصري تُنظم ورشة عمل لتعزيز الوعي وصناعة الأثر عبر الاتصال الملك يلتقي في بكين ممثلي شركات صينية رائدة تعمل في قطاعات ذات أولوية للاقتصاد الأردني الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية
وفيات الأردن اليوم الجمعة 2026/8/21 وفاة الشاب سامي راضي عوض دقدوقة الصقور وفيات الأردن اليوم الخميس 20-8-2026 وفاة الشيخ عبد الناصر عارف الجبور "أبو قيس".. أحد أهل الخير وأصحاب الخُلق والدين الحاج عزيز محمد الناطور (أبو علاء) في ذمة الله وفاة الرائد محمد قاسم صبيح إثر نوبة قلبية وفاة المحامي يحيى فارس القيسي بعد معاناة مع المرض وفاة الدكتور موفق الشريدة الحماد الملازم أول قسيم محمد قسيم الرفاعي في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 2026/8/18 المحامي بلال إبراهيم محمود دحبور في ذمة الله الجبور تشكر السفير السوداني في عمان على تعازيه بوفاة ام سند العقيل وفيات الاردن ليوم الاثنين 17 اب 2026 العميد المتقاعد محمد نواف الحموري «أبو ثامر» في ذمة الله بيان : وداعاً يا أمي.. ستبقين في القلب ما حييت غالب بسام الزبن ينعى وفاة عون محمود بشير الدروبي المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله دموع الفرح تتحول إلى دموع حزن.. وفاة الدكتورة وفاء شهوان وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله

دراسة صادمة تكشف العلاقة بين تربية القطط والأمراض النفسية!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

كشفت مراجعة بحثية موسعة عن وجود صلة محتملة بين تربية القطط وازدياد احتمالات الإصابة بأمراض نفسية تشبه الفصام، وذلك وفق تحليل شمل دراسات علمية امتدت على مدار 44 عامًا وشملت 11 دولة غربية.

وأفاد الدكتور جون ماغراث، الطبيب النفسي بمركز كوينزلاند لبحوث الصحة العقلية في أستراليا، بأن فريقه البحثي قام بفحص 17 دراسة علمية منشورة، ليخلص إلى وجود "علاقة إيجابية واضحة" بين تملك القطط وارتفاع معدلات الإصابة بالاضطرابات الشبيهة بالفصام.

يعود أصل هذه الفرضية إلى دراسة علمية رائدة عام 1995، حيث تم طرح فرضية انتقال طفيل التوكسوبلازما غوندي من القطط إلى البشر. هذا الطفيل يتكاثر بشكل حصري في أجسام القطط، لكنه قادر على الانتقال إلى الإنسان عبر عدة طرق تشمل الطعام الملوث، أو التعرض للعض من القطط، أو ملامسة مخلفاتها.

وتشير التقديرات إلى إصابة حوالي 40 مليون شخص في الولايات المتحدة بهذا الطفيل دون ظهور أعراض واضحة. إلا أن أبحاثًا متعددة ربطت بين الإصابة به وتغيرات في السلوك، وارتفاع في معدلات بعض الاضطرابات النفسية بما فيها الفصام.

كشف التحليل الشامل عن نتائج غير متطابقة بين الدراسات المختلفة. حيث أشارت بعض الأبحاث إلى وجود ارتباط بين تربية القطط في مرحلة الطفولة، خاصة بين سن التاسعة والثانية عشرة، وزيادة خطر الإصابة لاحقًا بالاضطرابات النفسية. في المقابل، لم تظهر دراسات أخرى أي علاقة بين العاملين.

وكشفت دراسة أمريكية شملت 354 طالبًا في تخصص علم النفس عن عدم وجود صلة بين تربية القطط ودرجات "الشخصية الفصامية"، لكنها سجلت ارتباطًا بين التعرض لعضات القطط وارتفاع تلك الدرجات. كما اقترحت دراسة منفصلة أن بكتيريا "Pasteurella multocida" قد تكون مسؤولة عن التأثيرات النفسية المرصودة، وليس طفيل التوكسوبلازما بمفرده.

أبرز الباحثون أن 15 دراسة من أصل 17 كانت من نوع "دراسات الحالة"، وهو نمط بحثي لا يثبت علاقة سببية مباشرة. كما لاحظوا أن العديد من هذه الدراسات لم تقم بالتحكم الكافي في جميع العوامل المؤثرة المحتملة، مثل الخلفيات الصحية والبيئية للمشاركين.

رغم الجدل العلمي القائم، أكد الفريق الأسترالي أن "النتائج الحالية تستحق المزيد من الاهتمام العلمي"، مشيرين إلى أن التحليل "يكشف عن ارتباط يستحق الدراسة المتعمقة".

وأعرب ماغراث عن الحاجة "لإجراء دراسات واسعة النطاق تستخدم منهجيات أكثر قوة"، لتحديد ما إذا كانت تربية القطط تمثل عاملًا معدلاً لخطر الإصابة بالاضطرابات العقلية.

ونشرت هذه النتائج في المجلة المتخصصة "Schizophrenia Bulletin"، مما أعاد إحياء النقاش العلمي حول الدور المحتمل للكائنات المنزلية في الصحة النفسية للإنسان.