الموقر : توجّ لواء الموقر بلقب مدينة الثقافة، بعد إعداد ملف شامل ومتكامل أشرفت عليه الدكتورة رحمة الجبور، بتكليف من متصرف لواء الموقر الدكتور مصطفى خليفات. ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا على الهوية الثقافية الغنية للواء الموقر، وتاريخه العريق، وطموحه في تعزيز مكانته على الخريطة الثقافية الوطنية.
وأكدت الدكتورة الجبور أن هذا الفوز ليس مجرد لقب، بل هو شهادة على هوية ثقافية حيّة، ووعياً مجتمعيًا بأهمية الثقافة كقوة فاعلة تصنع المستقبل. وأضافت أن مرحلة التنفيذ المقبلة ستتطلب تعاون أبناء اللواء ومؤسساته الرسمية والأهلية لمتابعة ما ورد في الملف وتحقيق الأهداف المخططة ضمن خطة العمل المعتمدة.
وأشار متصرف لواء الموقر إلى أن هذا الإنجاز يعكس رؤية القيادة المحلية لتعزيز الثقافة وتنمية المواهب المحلية، وتقديم الموقر نموذجًا يحتذى به في التنمية الثقافية والإبداعية على مستوى المملكة.
ويُتوقع أن تشهد المرحلة القادمة تنفيذ مجموعة من المبادرات والفعاليات الثقافية والفنية، لتفعيل محتوى الملف، وإبراز اللواء كمركز حضاري وثقافي يسهم في إثراء المشهد الوطني.