2026-05-11 - الإثنين
اتفاق مرتقب الاثنين في الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على مستوطنين nayrouz البنك العربي يدعم مشاريع تشجير مستدامة في محافظة مادبا nayrouz %3.6 نسبة تراجع عدد الزوار الدوليين خلال شهرين nayrouz اجتماع لـ 40 دولة لبحث مساهمتها العسكرية في تأمين الملاحة بمضيق هرمز nayrouz جامعة البلقاء التطبيقية تفوز بأربعة مشاريع أوروبية nayrouz ماكرون يأمل في بدء استئناف العلاقات مع الجزائر nayrouz بريطانيا وفرنسا تترأسان الثلاثاء اجتماعا لوزراء دفاع قرابة 40 دولة بشأن هرمز nayrouz "الأوقاف" تدعو الحجاج إلى الالتزام بإرشادات السلطات السعودية nayrouz بدء العمل بالتعرفة الجديدة لأجور النقل لـ "التكسي" والمركبات العمومية nayrouz نتنياهو: الحرب "لم تنتهِ بعد" مع بقاء اليورانيوم المخصّب في إيران nayrouz النفط يقفز بعد فشل واشنطن وطهران في التوصل لاتفاق nayrouz جويعد يؤكد أهمية مهارات القراءة والحساب كركيزة أساسية في تطوير العملية التعليمية nayrouz مقتل جندي إسرائيلي في معارك جنوبي لبنان nayrouz مسؤول أميركي: واشنطن تسعى إلى اتخاذ إجراءات ضد فصائل عراقية nayrouz الصين تؤكد زيارة الرئيس الأميركي دونالد هذا الأسبوع nayrouz حريق محدود على متن رحلة للخطوط الجوية التركية nayrouz رئيس الوزراء الهندي يحض على ترشيد استهلاك الطاقة في ظل حرب إيران nayrouz طقس دافئ في أغلب المناطق الاثنين nayrouz ماكبث المصنع: بين شيفرة الآلة وجماليات الصورة nayrouz السفارة الباكستانية في عمّان تحيي الذكرى السنوية الأولى لمعركة الحق بحضور رسمي ومجتمعي nayrouz
وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 8-5-2026 nayrouz

أين اختفى “أبو شباب”؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



لا يزال الغموض يلف مصير "ياسر أبو شباب”، أحد الاشخاص الذين أثاروا جدلاً واسعًا طوال أيام الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بعد أن أعلن صراحة تعاونه مع جيش الاحتلال ضد المقاومة والفلسطينيين، ونفذ عمليات "نوعية” لاقت غضبًا فلسطينيًا عارمًا.


وخلال فترة أيام الحرب ارتبط اسم "أبو شباب” والمجموعة الفلسطينية التي يترأسها بالجيش الإسرائيلي وأجهزة مخابراته الذي كان يتلقى دعمًا لوجستيًا وعسكريًا وأمنيًا منهم بشكل مباشر، بل تعدى ذلك حين شاركت مجموعته في عمليات كثيرة ضد المقاومة وقتل عدد كبير من المقاومين، وسرقة المساعدات الإنسانية التي كانت تدخل لسكان القطاع، وتقديم المعلومات للجيش الإسرائيلي لتسهيل عمليات القتل والتجويع والإبادة.


"أبو شباب” الذي وضعته إسرائيل كـ بديل لحركة "حماس” حال نجحت في القضاء على الحركة، وإجبارها على تسليم سلاحها، بات الآن مُختفي عن الأنظار ومصيره مجهولاً في ظل الحديث عن تخلي إسرائيل عنه وعن مجموعته المسلحة، وحديث الكثير من مواقع التواصل عن مقتله فيما ذكرت وسائل أخرى بان المقاومة اعتقلته.


وقالت حسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن الاتصال انقطع بأبو شباب، المطلوب لفصائل المقاومة الفلسطينية بعد إعلان إهدار دمه، بسبب تورطه في العمالة لصالح قوات الاحتلال بشكل واضح، وقيامه بقتل مقاومين وسرقة أسلحتهم وتسليم آخرين للاحتلال.


وفي تطور يلفه الغموض، تداولت مصادر وتقارير ميدانية أنباءً تفيد بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قد تخلى عن العميل المعروف بـ”أبو شباب” ومجموعته، وذلك بعد آخر ظهور له في قطاع غزة.


وتشير المعلومات المتداولة إلى أن هذا التخلي جاء بعد انتهاء الدور الوظيفي الذي كان مكلفاً به، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مصيره ومصير المتعاونين مع الاحتلال بشكل عام.


وبحسب التقارير، فإن "أبو شباب”، الذي عُرف بارتباطه الوثيق وتعاونه المباشر مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، اختفى عن الأنظار مؤخراً، وتفيد المعلومات بأن هذا الاختفاء يتزامن مع قرار من جيش الاحتلال بوقف الدعم والحماية التي كان يوفرها له وللمجموعة التي تعمل معه داخل قطاع غزة بعد إعلان انتهاء الحرب، مما يتركهم في مواجهة مصير مجهول.


ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من أي جهة لتأكيد أو نفي هذه التقارير، مما يزيد من حالة الغموض والتكهنات حول الوضع الحالي لـ”أبو شباب”.


ولا تمثل هذه الحادثة، إن صحت، مجرد خبر عابر، بل هي تجسيد لاستراتيجية متكررة في مناطق الصراع، حيث يتم استخدام المتعاونين المحليين كأدوات وظيفية مؤقتة، يمكن تحليل أبعاد هذا التطور كالتالي: انتهاء الدور الوظيفي: في عالم الاستخبارات والعمليات الأمنية، يتم توظيف المتعاونين لتحقيق أهداف محددة (جمع معلومات، تسهيل عمليات، إثارة الفوضى).
وبمجرد تحقيق هذه الأهداف أو تغير الاستراتيجية على الأرض، يتحول هؤلاء المتعاونون إلى "ورقة محروقة”؛ أي أصول لم تعد لها قيمة، بل قد تصبح عبئاً.


والتخلي عن المتعاونين يحمل رسالة ردع قوية للآخرين الذين قد يفكرون في سلوك نفس الطريق، حيث يؤكد أن حماية المحتل ليست دائمة ولا يمكن الاعتماد عليها، وفي المقابل، قد يستخدمها الاحتلال كرسالة داخلية بأنه قادر على التخلص من أدواته بسهولة.


ويضع هذا الإجراء "أبو شباب” ومجموعته في حالة من العزلة والضعف الشديد، ويجعلهم هدفاً سهلاً للانتقام من قبل الفصائل الفلسطينية والمجتمع الذي يعتبرهم خونة.


واعتاد أبو شباب ومرافقه غسان الدهيني على نشر مقاطع مصورة وصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكان آخر ما نشره لقطات لقيادته مركبة في منطقة يُعتقد أنها شرق رفح، الخاضعة بالكامل لسيطرة قوات الاحتلال.


هذا وتناولت منصات ووسائل إعلام عبرية ودولية تقارير عن اعتقال ياسر أبو شباب في قطاع غزة، فيما لم تؤكد حركة "حماس” أو أي مصدر فلسطيني آخر ذلك النبأ حتى الآن.

وكان أبو شباب قد ظهر في مقطع فيديو، الأحد، مع أحد مرافقيه، خلال قيامهما بجولة في منطقة غير معلومة في قطاع غزة، فيما نشر بعدها بساعات صورة جديدة له عبر حسابه في "فيسبوك”.


وأعاد عناصر "حماس” المسلحون انتشارهم في مختلف شوارع ومناطق قطاع غزة، ونفذوا حملات فورية ضد من تتهمهم الحركة بالتعاون مع إسرائيل، وعلى رأسهم ياسر أبو شباب وحسام الأسطل، وأفادت مصادر فلسطينية بأن مسلحين من "حماس” خاضوا اشتباكات مع مسلحين من ميليشيات أبو شباب وغيرهم ما أدى إلى مقتل أحمد الترابين مرافق أبو شباب، خلال الاشتباكات.


ونقلت شبكة "قدس” الإخبارية عبر حسابها بمنصة "إكس” عن مصدر أمني قوله إنه "في كمين أمني محكم، تمكن جهاز أمن المقاومة من تحييد المدعو (أ.ت)، أحد أبرز عناصر ميليشيا ياسر أبو شباب والمسؤول عن ملف التجنيد داخل العصابة”.


وأضاف: "العملية الأمنية نُفذت جنوب قطاع غزة، وأسفرت عن اعتقال عددٍ من العناصر المتورطة ضمن المجموعة نفسها، وذلك في إطار حملةٍ أمنية واسعة تهدف إلى تفكيك الميليشيات وملاحقة الخارجين عن القانون، وتعزيز أمن الجبهة الداخلية واستقرارها”.


وفي وقت سابق، الأحد، قال حسام الأسطل قائد ميليشيا في خان يونس، خلال مقابلة مع قناة "كان” العبرية، إن "غالبية الميليشيات المناهضة لحماس في قطاع غزة تتمركز حالياً على مسافة تُقدر بنحو 400 متر خلف "الخط الأصفر”.


وأكد أن "ميليشياته تنشط بالفعل خلف الخط الأصفر، داخل المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي ولا يمكن لأي أحد الوصول إليها. لا حماس ولا المدنيون؛ لأن هذه المنطقة مشمولة ضمن بنود الاتفاق”، حسب زعمه.

وكانت منصة "رادع” التابعة لحماس قد أعلنت إطلاق حملة تحت شعار "ضرب أوكار الخيانة” في قطاع غزة لملاحقة خصوم الحركة من قادة وعناصر الميليشيات المسلحة، الذين تتهمهم بـ”العمالة مع إسرائيل”.


ويبقى السؤال الأبرز.. أين أختفى أبو شباب؟ وما هو مصير مجموعته؟ وكيف ستتعامل معه المقاومة؟