2026-10-08 - الخميس
وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا التحالف: نفذنا هجوما شاملا تضمن تدمير 82 هدفا للحوثيين النفط يرتفع مع استمرار المخاوف إزاء إمدادات الشرق الأوسط الذهب يتعافى قليلا من أدنى مستوى في شهرين أكسيوس: البنتاغون يوجه باستكمال الاستعدادات لاستئناف عمليات قتالية كبرى بإيران القيادة المركزية الأمريكية تنفي إغلاق مضيق هرمز إصابة ناقلة نفط بعدة مقذوفات شمال قطر.. وتقارير عن وقوع إصابات كوريا تسجل ثاني أعلى فائض تاريخي في الحساب الجاري مقررة أممية تحذر من تدهور الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة الفاو تحذر من تفاقم الجوع وتدعو إلى استثمارات عاجلة في المساعدات الزراعية تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز وسط تصاعد التوتر مع إيران أسعار النفط تواصل صعودها وسط مخاوف من تداعيات التوترات في الشرق الأوسط الذهب يرتفع بدعم من تراجع الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية المصانع المتكاملة تفند ادعاءات "الدرفلة" بشأن رسوم البيليت صحافي يلمّح الى رحيل مبابي عن ريال مدريد في 2027 كأس عاصمة مصر: خماسية نظيفة للاهلي في مرمى بترول أسيوط رونالدو لميسي: قصتك ستبقى خالدة للأبد كأس عاصمة مصر: خسارة قاسية للزمالك على يد زد من بين 200 فيلم.. كلوديا حنا تختار 48 عملًا للمنافسة في مهرجان بردية
"شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026

ابو خديجة يكتب: التصنيفات العالمية للجامعات .. لغة التميز والاعتراف الأكاديمي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

د. هيثم ابو خديجة 

منذ أن أطلقت مجلة "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت” أول تصنيف جامعي في ثمانينيات القرن الماضي كأحد أوائل الجهات التي قامت بتصنيف الجامعات الأمريكية بهدف مساعدة الطلاب وأولياء أمورهم على اختيار أفضل الجامعات، أصبحت التصنيفات العالمية محطّ اهتمام وجدل في آنٍ واحد، لما تحمله من تأثيرات عميقة على مكانة الجامعات واتجاهاتها المستقبلية.
ورغم تباين الآراء حول منهجيات هذه التصنيفات، برزت ثلاثة مؤشرات أصبحت المرجع الأبرز عالميًا، هي: تصنيف التايمز العالمي (THE)، تصنيف كيو إس (QS)، وتصنيف شنغهاي. وقد تحوّلت هذه التصنيفات إلى أدواتٍ مؤثرة في رسم هوية مؤسسات التعليم العالي، واستقطاب الطلبة، وتوجيه السياسات التعليمية في عصر قائم على المعرفة والابتكار.
لقد بات واضحًا أن الانخراط في هذه التصنيفات لم يعد خيارًا تكميليًا، بل ضرورة استراتيجية تدفع الجامعات لتطوير بنيتها التحتية، وتعزيز البحث العلمي، وتحسين السمعة الأكاديمية عالميًا. فالتصنيف اليوم هو لغة الاعتراف التي يفهمها العالم الأكاديمي وأصحاب العمل والطلبة على حد سواء.
صحيح أن هذه التصنيفات تُدار من مؤسسات تجارية تقدم خدمات واستشارات للجامعات، إلا أن المشاركة فيها تبقى طوعية ومجانية، وقد أسهمت تلك المؤسسات في دعم جودة التعليم العالي عالميًا عبر أبحاث ومؤتمرات وورش عمل متخصصة.
ومن الواضح أيضاً أن التنحي عن المشاركة في التصنيفات العالمية لم يعد خيارًا واقعيًا للجامعات، خاصة مع استمرار تصدر الجامعات العريقة المشهد الأكاديمي الدولي. فجامعة أكسفورد تتربع على صدارة تصنيف التايمز للعام الثاني على التوالي، وتلحق بها مؤسسات مرموقة مثل MIT وبرينستون وكامبريدج وهارفارد وستانفورد، لتؤكد جميعها أن المشاركة في هذه التصنيفات ليست مجرد تقليد، بل أداة لتعزيز الهوية الأكاديمية والاعتراف الدولي بالمؤسسات.
وبالمقابل، أصبح لهذه التصنيفات تأثير مباشر على فرص التعليم والعمل، إذ تشترط العديد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية حول العالم أن يكون المتقدم من خريجي الجامعات المصنفة ضمن أفضل 500 جامعة عالميًا (TOP 500)، كما باتت هذه التصنيفات معيارًا أساسيًا في التوظيف، والقبولات الجامعية، وبرامج الابتعاث، وحتى في الاعتراف بالشهادات الأكاديمية.
ومن المهم أن ندرك أن تفوق جامعة في أحد التصنيفات لا يعني تفوقها في جميعها؛ فلكل تصنيف منهجيته الخاصة ومؤشراته المميزة. فبينما يركّز تصنيف QS على السمعة الأكاديمية والتوظيف، يمنح تصنيف التايمز وزنًا أكبر للبحث العلمي والاستشهادات، ما يبرز تنوع معايير التميز وتعدد أوجه القوة لدى الجامعات.
في النهاية، تبقى التصنيفات العالمية مرآة تطوير لا منافسة فقط، ومؤشرًا يوجّه الجامعات لتعزيز نقاط قوتها ومعالجة جوانب ضعفها. إنها ليست غاية بحد ذاتها، بل وسيلة للارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي والريادة المؤسسية.
وخالص التهنئة لكل جامعات الوطن التي رفعت اسم الأردن على الساحة الأكاديمية العالمية، وساهمت في ترسيخ حضورها في مصافّ الجامعات المرموقة