2026-10-04 - الأحد
الضمان: أكثر من 619 ألف مستخدم للتطبيق الجديد منذ إطلاقه عودة 11% من المنشآت الصناعية في قطاع غزة للعمل خلال آب من أصل 114 منشأة “الأمانة”: إزالة جسري مشاة في شارع الاستقلال لتنفيذ توسعات مرورية مركز شباب وشابات الجزازة ينفذ ورشة حول إدارة النزاع وبناء السلام انتخابات في البوسنة قد تؤثر على مسار انضمامها للاتحاد الأوروبي توقظك من النوم.. لماذا تحدث تشنجات الساق ليلا؟ تحذير أميركي لإثيوبيا وإريتريا: المنطقة لا تحتمل حربا أخرى "اتصلوا به".. ترامب ينشر رقم هاتف سيناتور للضغط عليه بنك الملابس الخيري يختتم صالته المتنقلة في الضليل ويخدم 318 أسرة انتشار الكلاب الضالة في عدد من مناطق جرش يثير مخاوف الأهالي الفلبين تعتقل 244 أجنبيا لتورطهم بألعاب المقامرة عبر الإنترنت أمانة عمّان تواصل صيانة الأنفاق وتنفذ تحسينات مرورية على الدوار الثامن انطلاق فعاليات العام التدريبي بمؤسسة التدريب المهني وسط حضور لافت للاناث المستشار الألماني يصل إلى كييف في زيارة غير معلنة مسبقا نحو 211 ألف مشارك في برنامج "أردننا جنة" منذ انطلاقه مركز شباب الكرك ينفذ مبادرة فنجان قهوة وحكاية عمر إصابة جنديين إسرائيليين بجروح وتواصل الغارات على جنوب لبنان جريمة الترويج الإلكتروني للأسلحة والمواد المتفجرة خلافات وانعدام ثقة.. لماذا تتعثر مفاوضات ترامب وإيران؟ 2121 طنا من الخضار ترد السوق المركزي
المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله وفاة الصحفي محمود يوسف جبر.. ونقابة الصحفيين تنعى الراحل ثلاثة شباب من ريمون في ذمة الله إثر حادث سير مفجع على طريق العقبة وفاه اللواء الطبيب المتقاعد طلعت منيزل "أبو إسكندر" رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد» وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله

ثقافة الزرقاء تقيم ملتقى القصة القصيرة الأول.

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز الإخبارية ....احمد السيد. رعى الدكتور منصور الزيود مدير #ثقافة_الزرقاء في  السابعة  من  مساء أمس الثلاثاء ١٧-٧-٢٠١٨ في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي فعاليات  .( ملتقى القصة القصيرة الأول) والذي تقيمه وزارة الثقافة/ مديرية ثقافة الزرقاء وشارك في الملتقى  الذي  أدار فعالياته  الروائي أحمد  علي  الغماز كل  من الأدباء : فداء الحديدي وأحمد القزلي وهديل الرحامنة والدكتور محمد عبدالكريم الزيود حيث تتضمنت محاور الملتقى المكان في القصة القصيرة الأردنية ودلالات الجمال و الشخصيات الثانوية ومدى تأثيرها في القصة القصيرة و الزمان الحاضر ، الماضي ، المستقبل في القصة القصير واستهل  اللقاء  بالدكتور  محمد  عبد الكريم  الزيود الذي قال  في  محور  الشخصيات  الثانوية ومدى تاثيرها  في  القصة القصيرة :  تلعب  الشخصيات في القصة القصيرة  دورا  رئيسيا  في  نسج  خيوط  القصة   وهي من  تقوم  بأحداثها ومواقفها المتعددة وتقسم الى : شخصيات  رئيسية :  وهي تلك  الشخصيات التي تقوم  بأكثر  جوادث  الصة  وتظل في  مسرح  اللأحداث أطول  وقت  ممكن  وهي التي  يركز عليها  الكاتب  ويسهل  كشفمواقفها  وتحليل  مشاعرها  وقد تكون   طبيعة  هذه  الشخصيات  مركبة . الشخصيات  الثانوية :  وهي التي  تقوم بالأحداث  الصغرى  ويكون  الغرض  من  وجودها  اكتمال  الصورة  العامة. واردف    قائلا :  لا  يعني   وجود  الشخصية  الثانوية  يعني  عدم أهميتها بل  هي  ضرورية  للعمل القصصي  لا يستغنى  عنها  ولا يتم البناء القصصي  بدونها  ويكون الغرض  من  وجودها  اكتمال  الصورة العامة  ودفع   الشخصيات  الرئيسية  الى مواقف  معينة . ثم  قرأ  قصة   بعنوان  مقلوبة  اقتطف  منها : هكذا  نقول  أمي دائما : انت  بنت  مقلوبة !!! وأنني  نجيبت  باعجوبة عندما  ولدتني ، فقد كنت مقلوبة  داخل رحم أمي  وبصعوبة  رضيت النزول  !!، وكثيرا  كنت الهو مع أطفال  القرية ، وأحب الوقوف  على يدي ،  ورأسي للاسفل وأمشي  دونما أسقط . أمشي  على يدي  النحيلتين  ، السماء  تمتد  كبحر  أزرق ، هكذا اراها ، الغيم  كخراف   سارحة ، والاسجار  كجنود تنتظر  الاوامر ، قدماي تحاول  ملامسة السماء  ولكن  هيهات . ثم  كان  اللقاء  مع الأديبة  هديل  الرحامنة  والتي  اتخذت  من  المكان والبعد الفلسفي  للمكان   في  القصة  القصيرة    عنوانا   لمحور  حديثها  و  تطرقت  في  هذا  المحور  للمكان … بين  ساكن  ومتحرك وقال  في   هذا  المحور : بين  ساكن  ومتحرك … ثابت  ومتأرجح مأهول بالحالات  يقع  المكان  في  القصة على  طول  صفحاتهالا ،  لتحده  جوانب  القصة  من  كل اتجاه ، متقلب  في  مزاجها ، يحاكي  الوقت  ويتسلل معه ، فأول  تغيير دائما يطرأ على المكان  بكل  معانية  وفلسفته  وخصائثه ، تقدر  تاريخا  وتعرف  زمنا من خلال  التفكير  والجدران  والاشجار  والشوارع  والوجوه  وحتى قصة الشعر .  واضافت  اعتقد  ولست  جازمة   لا يوجد  معرفة ادبية  حقيقة ، فكل  ما أخذناه هو مخاض  تجارب  اهمال أدبية  متنوعة  فكانت بمثابة  دراسات شخصية  او مشتركة . ثم  قرأت   مجموعة من  قصصها  القصيرة منها : مكان يلبسنا … نتعارف من خلاله … اننا  بمجرد أن نخطيء في  اختياره سنبدو على  غير ما  نحن عليه قد تكون لنا  فرصة  اخرى  في  اختيار  ملابس مناسبة لنبدو اجمل او افضل ” أحسد  زوجك .. احسده كثيرا ما أجمل ان ترتدي  امراة   تعرف كيف  يكوى القميص وانت  غير مضطر  لخلعه  وانت تلبسه  تاتي  عل قياس  باقة قميصك  فتطيل  عمر الرقبة . أما  الأديبة  فداء  الحديدي  فاتخذت   من  الزمان   واهميته   في  القصة القصيرة   محورا  للحديث  فيه  بملتقى القصة الأول   وقالت : الزمن  هو الهيكل الذي  تبنى  عليه عناصر القصة او السرد ،  والذي  يمثل  جركة الاحداث التي تؤثر بالقارئ ويعكس  خبرات  القاض  الحياتية  واضافت :  يعتبر  الزمن   اعم واكثر  شمولية  من المكان  من  حيث  علاقته  بالعالم الداخلي  حيث  الانطباعات  والانفعالات  والافكار .. وقالت :  يعتبر   الزمن  في القصة  حقيقة فنية  لغوية  والبحث  عن الزمن  مطالب  بالوصول  الى تقديم  وصف  ينوي  للايهام  الزمني  وبينت  ان  الزمن  في  القصة  حسب الدرسات  ينقسم  الى  نوعين زمن  المتن الحكائي زمن  المبنى الحكائي . بعد  ذلك  قرأت  قصة بعنوان  الجدار   الصامت    اقتطف  منها : “موهبتي  منذ  طفولتي  كانت السبب  في انهاء  فترة التدريب  قبل  تعيني  الرسمي  في  الصحيفة ،  كنت مجدا  مجتهدا  ، كل  الشخصيات  كانت  تحت امري وامر قلمي ، احركها  كيفما اشاء ، الاعبها  متى اريد . الجميع  حولي  ينتظر  دوره ،  ظهوره  العلني  كان  محكوما بقلمي ،  كنت مجبورا  غعلى انهاء  العمل  الموكول  لي  قبل  ان يحل المساء ، كلما  انهيت  رسمة علقوها وأتوا  باخرى ، اصبحت الجدران  مليئة  بكاريكاتيرات  قلمي .” واختتم   الملتقى  بالاديب   احمد  القزلي  الذي  قرأ  جملة  من قصصه القصيرة  والتي  تنتمي   الى الأدب  الساخر  ومما  قرأ   ( قصة الباب ) الباب اللي بطل يجي  منه الريح ،  ليس مغلقا   بل  منفتح  جدا على الداخل ،  والداخل  على الله  قد  وصل  لكن من دخل هذا الباب  سيتمنى لو  ان الريح  ما  تزال متاحة ،  الممنوع ليس  مرغوب  دائما  ، في العادة  لا نحب  قرع الأبواب لاننا  عندما نزلنا  لهذه  الدنيا التي  لم تطرق  أبواب  تم  سحبنا  من ارجلنا ، الخطوة  في الداخل  نماثل  عشرة خطوات على الرصيف ، رصف الكلمات  بالصورة  لا يعني  بالضرورة  انه  نص  شعري ، المقص  الذي يمشي  على شعري  قد يتمنى  لو انه  يستبدل  هذا الراس  بتنورة ،  الباب القصير  مثل الباب  الطويل !!. [caption id="attachment_54487" align="alignnone" width="300"] dav[/caption] [caption id="attachment_54488" align="alignnone" width="300"] dav[/caption] [caption id="attachment_54489" align="alignnone" width="300"] dav[/caption] [caption id="attachment_54490" align="alignnone" width="300"] dav[/caption] [caption id="attachment_54490" align="alignnone" width="300"] dav[/caption]