2026-09-30 - الأربعاء
بطولة وزارة الشباب لخماسي كرة القدم 2026.. الدايلر موبايل يحسم مواجهة قصبة مادبا واتحاد ذيبان بخماسية نظيفة وفد عسكري ليبي يزور مديرية القضاء العسكري لوحة فنية في ديوان الشيخ جمال أبو جنيب الفايز.. إرثٌ يحاكي الماضي والحاضر الزبن : ماضون في استحقاق الصدارة ونتأهب للطليعة و المراكز الأولى عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في مستشفيات المملكة...صور كلوديا حنا عضوًا بلجنة تحكيم مهرجان بردية السينمائي في دورته الجديدة صندوق المرأة في البادية الغربية.. تمويل يصل إلى حيث تبدأ المشاريع الصغيرة مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والمرازيق وزير التربية والتعليم والرئيس التنفيذي لأورنج الأردن يزوران مدرسة تابعة لبرنامج "المدارس الرقمية" الأول من نوعه في المملكة الكلش: الحد من هدر الأدوية يتطلب مراجعة آليات صرفها واستخدامها وتوفير قنوات آمنة لاسترجاعها على هامش ماراثون القراءة في إربد.. الأديبة د. سارة السهيل: "أدب الطفل مسؤولية لبناء الوجدان وحصنٌ في مواجهة التشتت الرقمي" القوات المسلحة تعلن فتح باب التجنيد للذكور إتحاد الفنانين العرب وشركة MA يكرمان الفنانة السودانية العالمية إسلام المبارك في جدة توقيع عقود عمل لـ470 شابًا ضمن مبادرة "من الفرصة إلى العمل" في العقبة إصابة قائدي طائرة "فلاي دبي" بعد هبوطها اضطراريا في تبوك أمين عام المجلس الوطني لشؤون الأسرة: الاهتمام بقضايا كبار السن يأتي في صميم دور المجلس الهديرس يترأس اجتماع مجلس التطوير التربوي بلواء الجامعة لبحث أولويات الميدان التربوي والاستعداد للمرحلة المقبلة. مذكرة تفاهم لتشبيك المنشآت الصناعية بالجامعات ضمن مبادرة TechForward إطلاق مشروع "النقد مقابل الخدمات الخضراء" لدعم البلديات الفايز يكتب ماذا أراد جلالة الملك أن يقول للعالم عن المسيحية في موطنها الأصلي؟
وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله وفاة الصحفي محمود يوسف جبر.. ونقابة الصحفيين تنعى الراحل ثلاثة شباب من ريمون في ذمة الله إثر حادث سير مفجع على طريق العقبة وفاه اللواء الطبيب المتقاعد طلعت منيزل "أبو إسكندر" رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد» وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة وفاة الحاجة سكاب أحمد عبدالله الدرادكة (أم محمد) زوجة المرحوم أحمد محمد حمدان الخليفات وفاة الحاج علي كايد الصمادي.. والد اللواء الركن المتقاعد الطيار محمد الصمادي كلية الزرقاء التقنية المتوسطة تنعى الطالب إلياس زكريا البدور وفاة الشاب عبدالله سالم عبدالله الشوابكة إثر حادث سير مؤسف وفاة الحاجة كاملة الرقاد شقيقة العميد الركن المتقاعد أحمد عبدالكريم الرقاد

مغامرة "نتنياهو" في قطر.. نتائج عكسية وكارثة دبلوماسية عزلته دولياً

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


في خطوة محفوفة بالمخاطر، أمر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشن ضربة جوية على الدوحة في قطر، موجهاً إياها نحو اجتماع سري لكبار قادة حماس، وكان الهدف قتل هؤلاء القادة لتحقيق "النصر الكامل" ضد الحركة التي شنت هجوماً دامياً على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، وإجبارها على الاستسلام بعد نحو عامين من الدمار في غزة، لكن الفشل الواضح للعملية أدى إلى نتائج عكسية تمامًا، وأثار غضباً قطرياً وعربياً، وألقى بظلال على مفاوضات وقف إطلاق النار، مما يهدد حياة 20 رهينة إسرائيلياً ما زالوا أحياء في غزة، وهذه المغامرة، التي كانت تهدف إلى تعزيز صورة النصر، تحولت إلى كارثة دبلوماسية تعزل نتنياهو دولياً، وسط توترات متصاعدة مع واشنطن ودول أوروبية.



أمل النصر
ومع تزايد الإشارات إلى نجاح قادة حماس في النجاة، أصبحت رؤية نتنياهو لإبادة الحركة تبدو بعيدة المنال، فالضربة أسفرت عن مقتل خمسة أعضاء منخفضي المستوى في حماس وحارس أمن قطري، لكن الهدف الرئيسي – اجتماع لمناقشة اقتراح أمريكي للهدنة – نجا دون إصابات، وفقاً لتصريحات الحركة، وهذا الفشل يعمق الشقوق داخل الائتلاف الإسرائيلي المتشدد، حيث يضغط اليمين المتطرف لتوسيع العمليات في غزة، رغم معارضة الجيش والرأي العام، وفقًا لـ"أسوشيتد برس".

ويُعد الهجوم الإسرائيلي الذي امتد 23 شهراً في غزة ناجحاً جزئياً في القضاء على قيادات محلية، لكنه فشل في كسر النواة الخارجية، ويرى خبراء مثل هاريل خوريف من جامعة تل أبيب أن نجاحاً في قطر كان سيمنح نتنياهو "صورة انتصار" رمزية، تسمح له بإعلان تدمير حماس، واليوم، يبدو ذلك وهماً، إذ أدى الإخفاق إلى إغلاق قنوات التفاوض، وفقدان دعم قطري حاسم للمفاوضات.

قناة محترقة
وقطر، الحليفة الأمريكية الرئيسية، كانت الوسيط الأساسي في هدنتين سابقة أدتا إلى إطلاق 148 رهينة إسرائيلياً مقابل آلاف السجناء الفلسطينيين، وإسرائيل، رغم شكاواها من تساهل الدوحة مع حماس، حافظت على هذه القناة مفتوحة حتى الثلاثاء الماضي، والآن، يُعلن الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء القطري، أن المحادثات الحالية غير صالحة، مع اتهامات لإسرائيل بتجاهل مصير الرهائن لأسباب سياسية داخلية.

وفي خطاب أمام مجلس الأمن الدولي الخميس الماضي، وصف الشيخ محمد نتنياهو بالتخلي عن الرهائن لإرضاء متطرفيه، مشدداً على استعداد قطر لاستئناف الوساطة دون تفاصيل، وفي واشنطن، التقى الشيخ محمد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الجمعة، في محاولة لإنقاذ التوازن بين حلفاء المنطقة، وسط زيارة مخططة لروبيو إلى إسرائيل.

توتر أمريكي
ورغم الدعم الأمريكي الراسخ لإسرائيل منذ تولي الرئيس دونالد ترامب المنصب، أعرب ترامب عن غضب شديد من الضربة، مؤكداً للقطريين عدم تكرارها، ولم يحدد إجراءات عقابية، لكنه أشار إلى ضغوط محتملة لوقف الحرب، ونتنياهو، بدوره، هدد بمزيد من العمليات إذا استمرت الدوحة في استضافة قادة حماس، مرسلاً رسالة واضحة: "لا مكان آمن لكم".

وتستمر إسرائيل في دفع هجومها الموسع نحو غزة، مع أوامر إخلاء لمليون شخص في المدينة قبل غزو متوقع، وتجاهلت حكومة نتنياهو دعوات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لوقف التصعيد، وسط خطط غربية للاعتراف بدولة فلسطينية، ويرى محللون مثل جايل تالشير من الجامعة العبرية أن ترامب وحده قادر على تغيير المسار بقوله "كفى".

ولا يهدد هذا الإخفاق مستقبل نتنياهو السياسي فوراً، إذ يدعمه ائتلافه المتشدد بكل قوة، لكنه يعمق عزلته عن ثلثي الإسرائيليين الذين يطالبون بصفقة رهائن وإنهاء الحرب، وعائلات الأسرى، مثل عيناف زانغاوكر التي يُحتجز ابنها ماتان، تعبر عن رعبها من فقدان آخر الفرص، فهل سينجح نتنياهو في تحويل هذا الفشل إلى انتصار، أم أن هجوم قطر سيكون القشة التي تقصم ظهر السلام الإقليمي؟