2026-07-07 - الثلاثاء
الأردن يدين استهداف إيران ناقلة قطرية في مضيق هرمز nayrouz مؤشر بورصة مسقط يغلق منخفضا nayrouz الحكومة الألمانية تعرض موازنة 2027 بإنفاق يتجاوز 555 مليار يورو nayrouz إدانات عربية وإسلامية للتفجيرين اللذين وقعا بالقرب من وزارة السياحة في دمشق nayrouz أداء متباين للأسواق الأمريكية ومخاوف من فقاعة الذكاء الاصطناعي nayrouz مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعا nayrouz الصحة العالمية تؤكد استمرار تفشي فيروس "الإيبولا" في الكونغو الديمقراطية nayrouz الرئيسان السوري والفرنسي يبحثان علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين nayrouz برعاية السفير التايواني ... " بازار الصيف الخيري " ينطلق الأحد بمشاركة واسعة / تفاصيل nayrouz وطن الشبابية تطلق برنامج "نخب وطن الواعدة" وتباشر المقابلات التحضيرية للمشاركين nayrouz نائب الملك يزور ضريح الملك طلال بن عبدالله nayrouz منتخب مصر يتقدم على الأرجنتين بهدف ياسر إبراهيم في الدقيقة 15 nayrouz الشيخ عبد الكريم الحويان يوجّه رسالة إلى الآباء والأمهات: راقبوا أبناءكم قبل فوات الأوان nayrouz تكريم مواطنين عثرا على مبلغ مالي وسلماه لمركز أمني في إربد nayrouz نداء عاجل من أهالي طلبة التوجيهي بالنظام الاميركي إلى وزارة التربية والتعليم nayrouz القاضي يترأس اجتماعاً لمكتب تنفيذي النواب nayrouz توقف مؤقت لاستقبال المراجعين في المحاكم العسكرية ومحكمة أمن الدولة nayrouz مراكز الشباب والشابات في إربد تواصل تنفيذ برامجها باختتام معسكري الخدمة المجتمعية وتنفيذ نشاط للصحة النفسية. nayrouz أبو رمان يقود تفاهمًا إيجابيًا مع الزراعة بشأن السوسنة السوداء وفتحها فورًا بإيعاز من الوزير nayrouz مدير الأمن العام يكرّم الشيخ هزاع والد الشهيد النقيب أسامة العيسى nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 7-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz وفاة عبد الله مشرف جويعد ارتيمة والصلاة عليه اليوم في حي الرتيمة nayrouz وفاة هاشم فهد القهيوي (أبو راكان) وتشييع جثمانه اليوم في القويسمة nayrouz وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz وفاة الشاب هيال عوده سالم الريض الديكه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz وفاة الشابين شادي ومشعل الزواهرة إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3/7/2026 nayrouz النعيمات ينعون والد المقدم الركن مرزوق الدبايبة nayrouz وفاة الشيخ جمال داود مسلم والد العقيد الركن المتقاعد أنور الرواحنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz

الجامعة الأردنية تحتفي بعيدها الـ63

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تحتفل الجامعة الأردنية اليوم الثلاثاء بذكرى تأسيسها الـ63، لا بوصفها أول جامعة في الأردن فحسب، بل لأنها تعد منجزًا وطنيًّا وحضاريًّا وإنسانيًّا صنعه الأردنيون بكل حب وبمنتهى العزم والإرادة، بما سطرته من تميز عريق يستحق أن يروى في مختلف المحافل المحلية والإقليمية والدولية.
وقال بيان صحفي صدر عن الجامعة اليوم إن الجامعة الاردنية تحتفل بالمنجز، وتنثر بعضًا من تفاصيل الرواية التاريخية في حقبة زمنية محددة قد يتغافل البعض عنها، وقد تكون منسية، استوقفتها انعطافة تاريخيّة فارقة، كانت بحق مفصلية، تحالفت بتناغم مع رؤية ثاقبة وإرادة حكيمة لقيادة هاشمية لطالما كانت تنشد العلم والنور والرفعة، محدثة بذلك حالة استثنائيّة شكلت نتاج وطن علَتْ هاماته، وأضحت صرحًا شامخًا نقش على لبناته عنوان عزّه وفخاره، يستشعر به المرء ما إن تطأ أقدامه أولى عتبات بوابتها التي وسمت بالقباب.
وتشير مجريات تلك الحقبة إلى استفتاء شعبي حول ماهية إنشاء جامعة في الأردن، عبر توجيه عددا من الاسئلة شملت: ما الكليات التي ترون الحاجة تدعو إلى تأسيسها أولًّا؟ وكيف يمكن تأمين الأساتذة لهذه الكليات؟ وهل ترون جعلها حكومية أم أهلية؟ وأين المكان المناسب لإقامتها؟
وأمر الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه آنذاك بتشكيل لجنة ملكية خاصة لإخراج فكرة تأسيس جامعة أردنيّة إلى حيز التنفيذ، وتصدر على أثر ذلك الإرادة الملكية السامية بتأسيس أول جامعة في الأردن تحمل اسم الجامعة الأردنيّة.
من هنا توثبت "الأردنية" أولى عتبات النجاح، لتكون أول فيوض العلم بالأردن، عام 1962 عِندما صدرت الإِرادة الملكية بإنشائها في شمال عمّان، وأوعز جلالته في إنشائها، إذ جاء في نص الإرادة الملكية السامية: "فإننا إيمانًا مِنا بهذا كله واستجابةً له وبالاستناد إلى المادة 40 من الدستور وبناءً على ما قرره مجلس وزرائنا نصدر إرادتنا بما هو آت: تؤسس في المملكة الأردنيّة الهاشمية جامعة تُدعى الجامعة الأردنيّة يكون مقرها موقع الجبيهة في عاصمة المملكة".
وهذا ما حصل، تأسس مولود الأردن الأول في قطاع التعليم العالي، حاملًا اسمه في عام 1962، ليكبر مع مرور الوقت ويكبر اسمها، وتصبح بما سطرته من منجزات علمية وأكاديمية وبحثية أيقونة علمية يشار إليها بالبنان، لما أحدثته من انقلاب في مسيرة التعليم العالي، وشكلته من علامة فارقة في تهيئة النشء وإعداد الأجيال.
وعرفانًا بإسهاماته الجليلة وردًّا للجميل، منحت الجامعة الأردنيّة عام 1965 الدكتوراة الفخرية لجلالة الملك الباني رحمه اللّه والذي عبر عن شكره بأن كرمها بلقب "الجامعة الأم"، لتكون أول درجة علمية وأول شهادة دكتوراة فخرية تمنحها أم الجامعات من نصيب جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله، ليتسلم شهادته ويلقي كلمته السامية في مدرج الجامعة معبرًا عن فخره برؤية أجمل أحلامه وأغلى أمنياته قد تحققت.
وبميزانية صغيرة قدرها25 ألف دينار، زيدت في ذات العام إلى 50 ألفًا، استطاعت الجامعة الأردنيّة أن تشق طريقها وتبدأ مشوارها التعليمي بمبنيين صغيرين، وبكلية واحدة هي كلية الآداب وبقسم واحد هو قسم اللغة العربية وآدابها، حيث استقبلت وقتها فوج طلبتها الأوّل الذي بلغ آنذاك (167) طالبًا من بينهم (18) طالبة، تخرج منهم (59) مطلع العام الدّراسيّ 1965/1966، ليتزايد عدد الطلبة الخرّيجين ويصل إلى (103) طلّاب في العام الدراسيّ 1966/1967، و(264) طالبًا في العام الجامعي 1969/1970 مع نهاية عقد الستين من القرن المنصرم، وقد تولّى الإشراف على سير العملية التعليمية في بداياتها، فريق من ثمانية أساتذة كبار من جنسيات مختلفة، فيهم الأردني والسوري والبريطاني والأميركي، وكان في مقدمتهم الأستاذان المرحومان: ناصر الدّين الأسد الذي شغل كرسي الأدب العربي، وعبد الكريم الغرايبة الذي شغل كرسي التّاريخ الحديث.
وبالرغم من التحديات التي اعترت طريق تقدمها وتطورها على امتداد مسيرتها التعليمية، وفي ظل محدودية الإمكانيات وقلة الموارد، إلا أنّ الجامعة الأردنيّة استطاعت أن تواصل مشوارها الطموح نحو البناء والتطوير، حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن؛ صرح أكاديمي بامتياز، قادر على تهيئة مناخ ملائم تتوافر فيه كل مقومات النجاح لطلبتها وتمكنهم من تحصيل علومهم بتفوق وبما يواكب متطلبات العصر، وإجراء البحوث المنتجة للمعرفة، وبناء جسور مجتمعية متينة ضمن بيئة جاذبة مستقرة ماليًّا ومحفزة للإبداع والابتكار والريادة.
والجامعة الأردنيّة اليوم تضم في بنيتها التحتية (120) مبنى موزعين على مباني الكليات والمراكز، والمرافق الإدارية وسكن الطالبات، وأيضًا مبانٍ استثمارية وأخرى للأنشطة الطلابية، كما تضم في هيكلتها (20) كليةً علمية وصحية وإنسانية ، وعمادتين هما: عمادة البحث العلمي، وعمادة شؤون الطلبة، و(19) مركزًا أكاديميًّا وعلميًّا وبحثيًّا في شتى الاختصاصات الإنسانية والعلمية والصحية، ومعهد واحد للصحة العامة، ومستشفى.
ويجلس على مقاعدها الدراسية زهاء الـ (54323) طالبًا وطالبةً من الجنسية الأردنيّة والجنسيات العربية والإسلامية التي فاق عددها (130) جنسيةً مختلفة، ويتولى عملية التدريس فيها نخبة من الأساتذة الذين يقارب عددهم الـ (1497) عضو هيئة تدريس موزعين ما بين رتبة: أستاذ، وأستاذ فخري، وأستاذ مشارك، وأستاذ مساعد، ومدرس، وباحثٍ رئيس، وباحث مساعد، يعملون في مختلف حقول العلم والمعرفة، فيما يتولى تنفيذ عملياتها ومهامها الإدارية كادر مؤهل وصل عدده زهاء الـ (2416) موظفًا موزعين ما بين وظائف إدارية، وحرفية، ومهنية، وفنية، وعليا.
وكونها عقدت العزم ضمن رؤيتها لأن تكون في مصافّ الجامعات العالمية، لم تتقاعس الجامعة الأردنيّة لحظة عن التوسع في البرامج الأكاديمية التي تطرحها، وبما يواكب متطلبات العصر، فقد بلغ عدد البرامج التي تطرحها على مستوى درجة البكالوريوس (106) برامج مختلفة، كما تطرح أكثر من (126) برنامجًا على مستوى درجة الماجستير و(8) على مستوى الدبلوم العالي، و(40) برنامجًا على مستوى درجة الدكتوراه، تم اعتماد (55) منها دَوليً